الإمارات🇦🇪 و كأس العالم.
القائد لا يكتفي بقراءة المستقبل.. بل يصنعه.
وهذا ما جسدته رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، حين جعلت من الابتكار والصناعة والاستثمار أدواتٍ لترسيخ مكانة الإمارات 🇦🇪 بين الدول الأكثر تأثيراً في العالم.
في يوم عهد الاتحاد الذي يصادف 18 يوليو من كل عام، نستذكر العهد والوعد الذي جمع المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما الآباء المؤسسين على بناء وطنٍ واحد يجمع الجميع تحت رايته. ومن ذلك العهد، انطلقت مسيرة أثبتت أن الاتحاد هو مصدر قوتنا ومنعتنا وازدهارنا، وكان ذلك العهد نقطة الانطلاق نحو وطنٍ لا يعرف المستحيل. اليوم، نواصل البناء على ذلك الإرث، مستلهمين رؤية الآباء المؤسسين وعزيمتهم، لترسيخ مكتسبات دولتنا وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً لأجيالنا القادمة.
عهد الاتحاد.. اليوم الذي توافق فيه المؤسسون على فكرة الاتحاد.. ودستور الاتحاد.. اليوم الذي نجدد فيه عهودنا للوطن بصيانة هذا الاتحاد.. ونجدد فيه عزيمتنا بترسيخ هذا البن��ء.. ونجدد فيه تلاحمنا لحماية مكتسباتنا ...وبناء مستقبل أجيال الاتحاد.
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
لمن صنع الإنجازات، وعلّمنا أن المستحيل مجرد كلمة… لمن حرث البحر، وشيّد العمران، ومكّن الإنسان، وصنع برؤيته مجداً نفخر به، وإرثاً خالداً، وأثراً لا يُمحى… كل عام وأنت ملهمنا وفخرنا وذخرنا يا بو راشد… كل عام وأنت نبض دبي وقائد طموحاتها نحو المركز الأول.
الشجاعة، والعدل، والحزم، والحكمة، والتواضع، وبُعد النظر، وحب الخير، والوفاء، والذكاء العاطفي، والثبات على المبادئ، وأن تكون الأقوال مقرونة بالأفعال، والإنجازات واضحة وملموسة، وأن تتحدث الأعمال الطيبة عن صاحبها قبل أن يتحدث عنها.
هذه صفاتٌ نراها متجسدة في قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله
#محمد_بن_زايد_آل_نهيان
#محمد_بن_زايد_آل_نهيان_عزنا_وفخرنا
الحمد لله على نعمة وجوده ، وعلى وجود إخوانه وذريتهم جميعا ، عسى الله يحفظهم و يبارك فيهم