تستوقفني اللحظة التي يعود فيها الحبيب القريب غريبًا كما بدأ، أن تستحكم الوحشة بعد الأُلفة والجفوة بعد الوداد وتُطوى لحظات الأنس ويغدو افتتاح حوارٍ واحدٍ معجزةً وحملًا لا يُطاق.
”وانتبهنا بعد ما زال الرحيق
وأفقنا ليت أنَّا لا نفيق
يقظة طاحت بأحلام الكرى
وتولى الليل والليل صديق
وإذا النور نذيرٌ طالعٌ
وإذا الفجر مطلٌ كالحريق
وإذا الدنيا كما نعرفها
وإذا الأحباب كلٌّ في طريق“