@84Hia بالغت حتى خِلتُ أنّي قصيدةٌ،
وما كنتُ إلا امرأةً أحبّتْ صدقَ قلبِك.
فإن كان فيَّ حسنٌ تراه،
فما ذاك إلا لأنَّ عينَك تُحسنُ النظر.
وإن كان فيَّ من الجمالِ بقيَّةٌ،
فبعينِك ازدادَ الجمالُ بهاءَ.
والشكرُ لا يكفي لطيبِ مشاعرٍ،
جعلتْ فؤادي يورقُ امتلاءَ.
حين تشعر بأنك غير كافٍ،
حين يصبح كلامك بلا معنى،
وأفعالك لا تُرى،
حين يئنّ قلبك طعنًا،
حين تقف روحك حائرة،
حين يبدو أن رقصك حافيَ القدمين فوق الجمر
مجرد محاولة،
واحتراقك بلا هدف،
حين تتشتت المشاعر،
وتتلاشى الطمأنينة،
وتسقط دمعةٌ ثقيلة،
حينها يردد ذهنك:
ما الجدوى؟
بسم الله على قلبي حتى يهدأ ويطمئن ، حتى يأخذ الأمان ، بسم الله على خاطري حتى ينجبر ، على نفسي حتى تطيب ، أحلامي حتى تكتمل ، اللهم استودعتك روحي وأحوالي وأقداري وما أرجوه ، اللهم لا خذلان ولا خيبات فيما هو قادم
عَلمني يارب كيفَ أرى نفسي جديرةً وأشعرُ بجدوى كُل ما أفعل في حياتي،
وبجدوى كُل ما أخطو من خَطوات،
عَلمني الوقوف بعد كُل عَقبةٍ
والمُحاولة بعد كُل إخفاق
والمُواصلة رغم كثرةِ الإنقطاع