❓ ردود الابتدائي وهذي كتاباتك وش برتجي منك اكثر
وبعدين حسابك عام يحق لي اعلق واقول الي ابيه على ذا القرف كتابات بريال
💬 خلصتي؟ ابلعي ساقي محد طلب رأي حُثاله زيك ولا أتشرف لدخولك لحسابي هنا ولا بتويتر آخرتك مسكينه جايه بمجهول رخمةٍ رخمه،بلك... #tellonym https://t.co/zUkyJvWbYs
أتأملُ نهدَها الصغير
المشدود كـ فخٍ للمغفلين ، يهتزُ كغجرية يعرفُ كيف يتركُ الندوبَ على أصابعي الشائخة
ويتركُ فمي متعرقًا ومتعبًا من الحرث في حقولِ الرمان
آه وأعلنُ نفسي فلاحًا وشاعرًا ونبيًا منذ رأيتها
قلتُ لها حبيبتي هكذا يأتي الحُب إلينا
عاريًا من كل ثيابِ الفضيلة والشيوخ
مخلوعًا من ألقابهِ الباذخة
نُريد القلبَ مجردًا من العذرية والبكارة
رصيفًا متسخًا نلقي عليه وجوهنا المتعبة
بعد ليلةٍ برائحة البنفسج ومهبلكِ
الحُب نهدكِ الكرويِّ الصغير
الذي أدفنُ فيهِ رأسي الممتلئ بكِ
الحُب سيجارتي بطعمِ لعابكِ
وقهوتي المُره برائحة أصابعكِ
يا امرأةً تخلطُ الرملَ بالموسيقى وتترك�� خلفَ خطوتِها أملي في أن أقبِّلها
الحب في عصرنا ليس قيسًا ولا ليلى
إنهُ الاختباءُ خلف الحائطِ
الخوف من رصاصةٍ تائهة عندما نطير
شارةُ مرورٍ ومحكمة لقبّلةٍ أمام العالم
أو رقمُ هاتفٍ ضائعٍ في معطفٍ شتويّ
نحنُ جيلُ القلق
نولدُ من رَحِمِ المطابعِ والأسلاكِ الشائكة
نبحثُ عن غابةٍ عذراء في صدركِ
وعن فكرةٍ لم تلوثْها أيدي الباعة
خُذيني إليكِ أيتها الشاعره
اجعليني سطرًا في قصائدك المكتظة
بأنتحاركِ الشاعريّ
أو كتفًا ينامُ عليهِ المتعب ويلعقُ عنقكِ
شاعرتي
شاعرتي الآسـره
العالمُ في الخارج شتاءٌ مفرط
جعلني مصابٌ بالزكام
وحدهُ نهدُكِ الصغير
صيفًا
وشمسًا
وبستانًا أخضرًا
- أدخلُ إليكِ فأخرجُ م��تلئً ببراعمِ الرمان
اللي يركض ورا الناس ويحاول يخرب علاقاتهم ماهو إلا شخص ناقص وسفيه ودنيء وواطي ، مستهلك حياته في مراقبة غيره لأنه فشل يصنع لنفسه حياة تستحق الإهتمام وكل مازاد نبشه وكلامه زاد إثباته أن راسه مليان قذارة أكثر من أي شيء ثاني
أمّا الآن
فاسمحي لي بالرحيل
لا لأن قلبي أراد المغادرة
بل لأنه تعب من البقاء واقفًا عند بابٍ لا يُفتح كما كا��
سأرحل وأنا أحمل منكِ كل الأشياء التي لا تُنسى
الصوت
والضحكة
وتلك الطمأنينة التي كانت تشبه الوطن
سأرحل وفي داخلي جزءٌ منكِ لن يغادر أبدًا
وجزءٌ مني سيظلّ ينتظركِ رغم كل محاولات النسيان
إن مررتِ يومًا على ذكرياتنا
فتذكّري أن هناك قلبًا أحبكِ بصدقٍ يكفي لعُمرين
ها قد مضى عامنا الثاني
وجاء مع يوم العيد هذه المره مختلفًا
هادئًا حد الوجع
كأنه يحمل في تفاصيله خنجرًا خفيًا استقر في قلبي ، لأنه لم يكن يشبه عيدنا الأول
ذلك العيد الذي تمنيت لو أن الزمن توقف عنده ولم يمضِ
ورغم كل شيء
أتمنى لكِ أعوامًا ممتلئة بالفرح والطمأنينة
"معي أو من دوني"
فكل ما أرجوه أن تبقين سعيدةً كما أحببتك دائمًا
أحبك كثيرًا ، أكثر مما يُقال وأكثر مما يُخفى
كأزرقٍ حزين
كبحر عميق يُخبئ مابداخله بحرص
يحمل زوّاره بضيافةٍ مُبهرة
رغم التمادي بأذيّته
وبأمواجٍ وديعة يجعل مِياهه مِضيافه
وفي حينٍ آخر
مُهيب يُغرقهم بغضبٍ مُرعب
كأنه لم يكُن الذي استضافهم بِوئامٍ بَهيّ