أرفضوا أنصاف الحلول مثل رفض
مساعد الرشيدي يوم قال :
وإن كان شمسك تساومني على ظِلك
ماعاد ابي منك لا شمسٍ ولا فيَّه.
عموما يأنسااان من وجهة نظري :
إذا ما كنت الجهات الأربعه لا تكون الطريق ،
لأن أغلب الناس ترضى تكون الطريق ولا تبي تكون مفرق طريق.
فيه نوع من المراضاة، يبتكرها الشاعر مطفئًا بها تأجّج الحزن، ولمعة تلك الدموع المتعاقبة .
يقول جمال بندر :
ما يليق بخدّك الغضّ دمع الانكسار
دمعك أول دمع يمشي على سطح القمر
ويقول ناصر مناحي أيضًا :
يا بعد من حط في قلبي هداياه وصورّه
وش تبي في الضيق وعيونك خلقها الله وسيعة
البدر اخطأ يوم قال :
مديت كفي لك ومحد مسك كفّي
لا إنت ... ولا أحد غيرِكْ
لكن ما يدري :
ان الدنابل افضل من تمد كفك لها
وكل ما طالت ضمت كفك لها
كانت نتيجتها اجمل
عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به، فالأيام لا تثبت على حال، والجزاء غالبًا يكون من جنس العمل.
ومن أجمل ما قال شالح بن هدلان :
من حل دار الناس حلو دياره
لابد ما تسكن دياره وتغبن
ومن شق ستر الناس شقوا ستاره
ومن ضحك بالثرمان يضحك بلا سن