"جاهد ألا تلتفت إلى الوراء .. فإن المرء على قدر حنينه يهان".
-شمس التبريزي
تراودي هذي الفكره من فترة -كم بتكلفك الالتفاته في أعظم خطواتك-
ان تعود خطوة للوراء، ان تعتريك لوعة الحنين حتى تفقدك حاضرك ان تنغمس في ذكريات الماضي لتحيا مابين وهم تارةً وذكرى في تارة اخرى
يمكنك البقاء في بيتك
تغلق باب غرفتك
تعانق وحدتك
ترفض الخروج من منطقة راحتك تفضل الانطواء على ذاتك
ترفض كل ما هو مختلف وكل ماهو جديد
انت فعلًا بأمان
بس السؤال الاهم
هل هذي الحياه اللي تراود خيالاتك في وسط العالم الواسع