كيف نبني بيت ما تهزّه الرياح أبدًا؟
- بثلاثة عهود نقطعها: ما ندخّل بيننا أحد في لحظات الخلاف، يكون بيتنا مبني على الكلمة الطيبة والتقدير، وأننا نتقاسم اللقمة وكل شيء بالرضا والحمد ❤️❤️❤️❤️❤️.
الفقد جعّلنا ننظر لبعضنا وكأننا نبحث عن الشخص الذي غاب
نتلمس أثركِ في ملامحنا المتشابهة وكأن العائلة تحولت إلى مرآة مكسورة، يحاول كل جزء فيها أن يعكس ملامحكِ الراحلة ليعوض الآخر عن النقص لقد غادرتِ كشخص
وبقيتِ كملامح مُوزعة بيننا تزيدنا حنينًا كُلما نظرنا لبعضنا.
لا يمحُو الزمن أثر يديك من ذاكرتي
ولا تمُوت التفاصيل التي صنعتي بها طفولتي
بعد كل هذه السنوات
ما زلتُ الطفلة التي تبكي فقدك بصمت
اللهم أرحم حبيبتي بقدر ما أوجعني رحيلها
وأجعل مسكنها الفردُوس، وأجعل لقائي بها في جنة الخلُد لقاءً لا فراق بعده
"كلّما كبرت أدركت أكثر لماذا قال يعقوب عليه السلام "إنما أشكُو بثي وحزني إلى الله" لأن الناس لا يفهمون آلامنا ولا يمكنهم أن يواسونا ويخفّفوا عنّا كما يستطيع"
"رفيقُ دربٍ هيِّن الطِباع ، ليِّن الحَديث، كالطَيفُ لا يُثقّل الكهل، ولا يُثْيرُ الفوضى في عُمري، ولا يُضيّق العُمر عليّ ، ولا يُصعّب علي الصِعاب ، يُعاملني بالحُسنى ، ويَدفع أذى الدُّنيا عني بِالتي هِي أَحْسَنُ ، أستَند عليه وكأنهُ أكثر الأشياء ثباتًا في هذا الكَون ، ألوذ ب الأُنْسِ بهِ ، وأعتصم بقُربهِ ، يجعلن�� أنطلق في الطَريق بعزَّة، يَتقبّل عاديتيّ المُفرطة ، يفهَمُ قَلبي ، ويُحب عَقلي ، ويَنصُت إلى صَمتي ، ويَبتسم على شرودِ ذِهني، يعلمُ أنّني طفوليّة التّصرُف، ناضجة الفِكر ، ثرثارة ، ورغم كلّ هذا " يراني مُعجزة" يتشبثَ كُل يوم بي أكثر ، يشدَّ وثاقي نحو الجنَّة ويشدَّ أزري نحو القِمَّة ، يهوِّن عليّ مشقّة الطريق إلى الله ولا يُغرّبني، يكون لي وطَن، ألوذ بهِ وإليه، يُرافقني في غَسق الدُجى ويهمس لي قائلًا: إنما الرِفاق للرفاق أوطان، أنَا معكَ فَلا تَبتئس"
"تود لو أن العزيز لا يُخطئ، ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه، ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان.
فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه، وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه!"