الأكثر لطفًا فيما تقوم به الأدب هو أن يذكّرك بأن مشاعرك الصغيرة الغريبة قد وجدت دا��مًا. شخص ما، في قرن ما، شعر بالحيرة نفسها تجاه الحب، والملل من المجتمع، والإرهاق من التمثيل، والجوع إلى المعنى.
المحزن إن بعض الناس صار همّهم يوثّقون وجودهم في مكان العمل أكثر من إنهم يعرفون قيمته.
نصيحة مني: ابنِ مستقبلك، ولا تكتفِ ببناء صورة للناس توهمهم فيها أنك وصلت. خلّ إنجازك الحقيقي أكبر من الصورة اللي تعرضها.