🚨مسيرة كريستيانو رونالدو ليست أهدافاً وأرقاماً واحتفالات فقط هي أيضاً مسيرة مليئة بالجدل، القضايا، العقوبات، القرارات المخففة، والدعم الخفي……
🔴 منذ البدايات لم تكن صورة رونالدو “مثالية” كما يحاول جمهوره تسويقها.
في 2005 عوقب من UEFA بعد إشارة مسيئة لجماهير بنفيكا.
واقعة مبكرة جداً في مسيرته، لكنها اليوم تُنسى عندما يُقدَّم وكأنه نموذج الانضباط والمثالية.
🔴 في كأس العالم 2006، جاءت لقطة واين روني الشهيرة أمام البرتغال.
رونالدو ضغط على الحكم بعد تدخل روني، ثم جاءت “الغمزة” الشهيرة بعد الطرد.
لم تكن عقوبة رسمية عليه، لكنها بقيت واحدة من أكثر اللقطات التي أثّرت على صورته في إنجلترا.
🔴 في إنجلترا أيضاً، ارتبط اسمه مبكراً بجدل السقوط والتمثيل والبحث عن الأخطاء.
حتى إن النقاش حول أسلوبه لم يكن فقط عن المهارة، بل عن المبالغة في السقوط ومحاولة التأثير على الحكام.
هذه الصورة لازم تُذكر مثلما تُذكر أهدافه ومهاراته.
🔴 في 2013، جاءت واحدة من أكثر اللحظات المثيرة للجدل في الجوائز الفردية.
تصويت جائزة الكرة الذهبية كان من المفترض أن يُغلق يوم 15 نوفمبر.
لكن FIFA مددت التصويت إلى 29 نوفمبر بحجة عدم وصول عدد كافٍ من أصوات المدربين والقادة والإعلاميين.
وقتها فرانك ريبيري كان خارجاً من موسم تاريخي مع بايرن ميونخ، وحقق كل شيء تقريباً جماعياً وفردياً.
النتيجة النهائية لجائزة 2013 كانت ضيقة جداً:
رونالدو: 27.99%
ميسي: 24.72%
ريبيري: 23.36%
يعني القرار لم يكن مجرد تفصيل صغير ،تمديد التصويت فتح نافذة إعلامية جديدة في لحظة كانت تخدم رونالدو أكثر من غيره.
قرار تمديد التصويت كان قراراً استثنائياً، جاء في توقيت مثالي لرونالدو، وبعد لحظة إعلامية كبرى له، وانتهى بجائزة كانت من أكثر الجوائز جدلاً في تاريخ الكرة الذهبية.
🔴 في 2017، أمام برشلونة في السوبر الإسباني، انفلت رونالدو بعد الطرد ودفع الحكم.
العقوبة كانت إيقاف 5 مباريات.
الطرد بدأ بإنذار بسبب خلع القميص، ثم إنذار ثانٍ بسبب السقوط/التمثيل، وبعدها دفع الحكم.
واحدة من أوضح لقطات الانفلات السلوكي في مسيرته.
🔴 في ملف الضرائب بإسبانيا، اتُهم رونالدو بالتهرب من 14.7 مليون يورو بين 2011 و2014.
وفي 2019 قبل غرامة تقارب 19 مليون يورو، مع حكم بالسجن 23 شهراً مع وقف التنفيذ.
ملف ضخم جداً، لكنه يمر عند جمهوره وكأنه هامش بسيط.
🔴 قضية لاس فيغاس تبقى من أكبر الملفات الإعلامية في مسيرته.
القضية انتهت بلا إدانة جنائية، ورونالدو نفى الاتهامات، لكن وجود تسوية مالية سابقة بقيمة 375 ألف دولار جعل الملف جزءاً دائماً من الجدل حول صورته ومسيرته.
🔴 في 2022، بعد مباراة مانشستر يونايتد وإيفرتون، ضرب/حطم هاتف مشجع صغير وهو خارج من الملعب.
العقوبة: إيقاف مباراتين + غرامة 50 ألف جنيه إسترليني.
تخيل لو لاعب آخر فعلها… هل كانت ستمر بهذا الهدوء؟
🔴 في نوفمبر 2022، فجّر أزمة كبرى مع مانشستر يونايتد بعد مقابلة بيرس مورغان.
هاجم النادي، المدرب، والإدارة.
النهاية كانت فسخ عقده فوراً وبالاتفاق المتبادل.
رحل من النادي الذي صنع اسمه بطريقة لا تليق بأسطورة.
🔴 في 2024 بالسعودية، تعرض للإيقاف مباراة واحدة وغرامات مالية بعد حركة مسيئة في مباراة النصر والشباب.
حتى في نهاية مسيرته، الجدل السلوكي لم يتوقف.
نفس النمط يتكرر: تصرف، ضجة، عقوبة، ثم محاولة إعلامية لتخفيف الصورة.
🔴 وفي تصفيات كأس العالم 2026، جاءت حادثة مهمة جداً.
رونالدو طُرد أمام أيرلندا بعد لقطة اعتُبرت اعتداء/ضربة بالكوع على دارا أوشي.
القرار كان أول طرد مباشر في مسيرته الدولية بعد أكثر من 200 مباراة مع البرتغال.
العقوبة الأصلية: إيقاف 3 مباريات.
رونالدو غاب عن مباراة أرمينيا التي فازت فيها البرتغال 9-1 وتأهلت لكأس العالم.
لكن بعد ذلك، FIFA قررت تعليق تنفيذ آخر مباراتين من العقوبة لمدة سنة تحت المادة 27 من قانون الانضباط.
بمعنى أوضح:
بدل أن يغيب 3 مباريات، خدم مباراة واحدة فقط.
والمباراتان المتبقيتان تم تعليقهما لمدة سنة، ولا تُنفذان إلا إذا ارتكب مخالفة مشابهة خلال فترة الاختبار.
والنتيجة؟ أصبح جاهزاً للمشاركة في افتتاح كأس العالم 2026.
الأقوى أن FIFA لم تقدم تفسيراً واضحاً ومفصلاً للسبب، واكتفت بالإشارة إلى المادة 27 التي تسمح بتعليق تنفيذ العقوبة كلياً أو جزئياً.
🔚 تصوير مسيرته وكأنها نظيفة من الجدل، بلا دعم، بلا قرارات مخففة، بلا امتيازات، بلا قضايا، وبلا حماية إعلامية… هذا تزييف كامل للتاريخ.
7 مواسم من المجد 💜.
7 مواسم من الغزارة التهديفية و العطاء و التضحية ⚽️.
لابا كودجو اسم سيبقى خالد في قلوب كل مشجع عيناوي للأبد.
7 مواسم كفيلة بتنصيبه كهداف تاريخي للنادي العظيم ، و كأسطورة تاريخية في نادي العين.
لن تُخرج الكلمات ما في قلوبنا من حب و تقدير ل اسطورتنا لابا ، شكراً شكراً على كل دقيقه افنيتها في قلعة العين ي أسطورة 💜💜.
@DohLaba