مايتذكرون تضحياتك ولا وقفاتك ولا الاشياء الحلوة اللي سويتها ولا محاولاتك انك تسعدهم ولا اللحظات اللي خليتهم يبتسمون فيها،بس يتذكرون زلاتك والايام اللي كنت فيها سيء، ويخلون منها مبررات للرحيل.
دائماً كان يتحمل تصرفاتها الطفولية لكي لا يخسرها ، كان يريد التقرب منها وتفهمها ولكنها فهمته عكساً فكسرت قلبه ورحلت فمات وطنه وبقى يكتب لاجلها ولكنها لم ترئ ما كتّب.
ولو كانوا يعرفونك حقًا، لعرفوا أن تغيرك هذا لم يأتي من فراغ، لعلموا أنك متعب جدًا، وأنك مررت بظروف كان ثمنها غاليًا من نفسك. لكنهم يعرفون فقط أنك أصبحت إنسانًا آخر، ويعرفون كيف يستنكرون ذلك منك ويلومونك عليه باحتراف، هذا ما يعرفونه فقط.
- كلماتي لا تُجدي
ولَم أعد أُجدي
مبعثر وضائع ومشتت داخلياً
لم أكن كما كنت
ولم أحزن كـ هذا الحزن ،
لم يعد يفهمني سواي
ولم يعد يقترب مني أكثر وأكثر سواي
أتكلم وأناقش وأحاور الشخص الذي بداخلي
ولا يرد .. ويصمت
أعرفه لا يصمت دائماً
اذا كنتُ بهذا الشكل ،
كاره لمن أحب ، حتى نفسيّ !.