برعاية معالي وزير العدل د. وليد الصمعاني.. مركز التدريب العدلي يحتفي بتخريج الدفعة الخامسة من برنامج تأهيل المحامين والدبلوم العالي للمحاماة، بما يسهم في تعزيز جودة الممارسة القانونية ورفع كفاءة البيئة العدلية.
يعلن #مركز_التدريب_العدلي عن موعد بدء التسجيل في برنامج #تأهيل_المحامين للعام 1448هـ، وذلك ابتداءً من يوم الأحد 27 / 01 / 1448هـ وحتى يوم الخميس 09 / 02 / 1448هـ.
🔗| رابط التسجيل:
https://t.co/9nQhamKEjx
يفتح #الدبلوم_العالي_للعلوم_القانونية آفاقًا مهنية جديدة لخريجي التخصصات غير القانونية، ويعزز جاهزيتهم للعمل في المجال القانوني من خلال تأهيل أكاديمي وتطبيقي متخصص.
بدأ التسجيل في اختبار كفايات البرنامج عبر المركز الوطني للقياس، حيث يُعد الاختبار أحد متطلبات القبول.
🔗: https://t.co/R6JgsdXmPS
أهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك،
أعاده الله علينا وعليكم بالخير والمسرات،
سائلين المولى أن يتقبل منا ومنكم وأن يعيده علينا وعليكم أعوامًا عديدة وأزمة مديدة باليمن والبركات،
وكل عام وأنتم بخير وصحة وعافية.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@LawRaneem55 يفتح البرنامج للتسجيل بداية كل سنة هجرية ويوجد رسوم للتسجيل المبدئي -يُفضل متابعة حسابهم في تويتر لأجل الإعل��ن-
وفي الموقع نفسه يظهر التقويم الدراسي لكل عام والخطة الدراسية والتدريبية.
من أدب التعليق على آراء الزملاء ومنشوراتهم: ترك فرصةٍ للزميلـ/ـة لتصحيح موقفهـ/ـها، هذا الطبع سمةٌ من سمات "كرام النفس" الذين لا يبحثون ولا يرتقون على أخطاء زملائهم، بل يعتقدون أنهم "جسدٌ واحد" العيب في أحدهم ضررٌ على جميعهم..
ما أجمل أن ترتقي الحوارات؛ فهي مقياس أهلها 🙏🏻
حفظ الإسلام كرامة الإنسان وحقوقه قبل أن تدوّن في المواثيق، فأقرت كرامته وصانت كل مايختص به وبمن حوله.
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾.
و��ال ﷺ: “إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام”.
فكانت الكرامة والعدل أصلًا راسخًا في بلاد الإسلام ولله الحمد والمنّة.
اكتساب اللغة العربية بشتى علومها ليس ترفًا علميًا بل إن إتقانها واحترامها ضرورة كبيرة وركيزة مهمة لإستيعاب النصوص الشرعية والنظامية بشكل صحيح، ويتأكد ذلك على الشرعيين والقانونيين والقضاة؛ لأن العدل يقوم على دقة الألفاظ وصحة الفهم.
اللغة العربية ليست مجرد لغة، بل هي شرفًا عظيمًا ويكفي في ذلك أن الله عزوجل اختارها لكتابه، وجاءت بها السنة النبوية، وأساس قامت عليه دولةً -حفظها الله- جعلت دستورها القرآن الكريم وسنة رسول الله ﷺ.