نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على ��متنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر ��مضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
اليوم نحن بحاجة إلى الرجوع إلى الله أك��ر من أي قت مضى، مع أن المسلم لا يجب أن تنفك علاقته بربه في جميع أحواله.
فكلما ابتعدنا عن الله ساءت أحوالنا وتخلى عنّا.
قال الإمام ابن القيم : تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تخلى عنك المولى فلا تظن أن العدو غلب ولكن الحافظ أعرض.
لولا الله واللجوء إليه وقت الشدائد لضاقت بنا السبل ولمتنا كمدا ، ولولا الصلاة والاستغفار والدعاء ما وجد القلب مكانا يضع فيه ثقله حين تعصف به الهموم. ديننا العظيم وضح أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وأن البلاء مرحلة والفرج وعد، وأن الله يدبر الأمر بلطف لا تُدركه العين. لهذا يبقى القلب مطمئناً ولو اضطربت الدنيا حوله. الحمد لله على رحمته ولطفه ومعيته.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضي��، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
لماذا أصبح بعضنا قلق بشدة على رزقه ، ويفكر كثيرا بمستقبله، ويعمل احتياطات هائلة، لا يعيش حياته ، ولا ينبسط مع أسرته ، مهموم، يجري دائما ولا يعيش دنياه ..
حديثي هنا ليس من كان غير موظف أو وظيفته دخلها محدود ، هولاء أقول لهم الله يفتح عليكم أبواب الرزق عاجلا غير آجل ويوسع عليكم ،وما ذلك على الله بعزيز، فهو الجواد الكريم..
حديثي هنا عن كل من توظف ودخله لا بأس به ، لكن يسمع دعوات مقلقة هنا وهناك ، دعوات الأمان الوظيفي المبالغة ، والضمانات المستقبلية التي ترهقه، حتى أصبح عقله لا يتوقف عن التفكير ، خائفا مرعوبا من السنوات القادمة ، ماذا سيحصل له لو قلّ دخله ، أو توقف عن العمل ..
النتيجة من ذلك ، ربما تصبح النفس مرهقة، متشائمة ،خائفة ، هشة، متعلقة بكل سبب دنيوي ،تريد إجابات يقينية لكي ترتاح ..
ومما يزيد الطين بلّه إذا كان الشخص عنده التزامات ، وخصوصا الأسرية ، وماذا سيحصل لها..
طبعا لست مستشارا بالأمور المالية لكي أفتي بها ، وشخصيا مع أسباب الاستدامة المالية والكفاءة في الإنفاق التي لا تؤدي للقلق والاكتئاب والأعراض الأخرى ..
إذن!
ماذا تريد طرحه هنا من حلول لهذه المسألة ، أو لربما البعض يقول يكفي تنظير، فالكل يجيد ذلك ، أعطني حلول أكيدة ..
��تمنى من كل قلبي لأن يكون عندي علاج مضمون ١٠٠٪ لهذا الموضوع
لكنني سأجتهد وأتحدث معك عن بعض مفاتيح السكين�� في ذلك لعلها ترشدك ..
إن الأمان الحقيقي الذي تتكي عليه هو أن تعلق أمرك بالله وحده ، تلجأ له بصدق ، تتعلم كيف تتوكل عليه يوميا دون أن تتواكل ، وتفوض أمرك لله، فالله خالق هذا الكون بنظام دقيق لا يستطيع مخلوق إدراكه ، فكلما أشغلك عقلك ، أو أرعبوك من حوّلك بخصوص الرزق ، ابتسم وكلك ثقة بالله ، وقل إن ربي معي ، الله لا يضيعنا ، الله متكفل برزقي ، الله أرحم بنفسي مني ،الله أعلم بمصلحتي ، حينها ستشعر بالهدوء والطمأنينة، قد حولت بوصلتك من التعلق بأسباب الدنيا لأسباب السماء ، وحينها ستجد النشاط في جسمك، والفأل في عقلك، والطموح في همتك ،وقلقك بدلا من أن يكون مؤذيا وخوفك مع��قا لك ستستخدم حينها مشاعرك الطبيعية للبناء وتضخ العزم في روحك، وتواجه التحديات بكل كفاءة وفق قدراتك ، لأنك تعرف يقينا أن الله سينصرك على ما تواجهه، حتى لو ابتليت بمحن واختبارات لا قدر الله ، ستصبر وتتصبر دون هلع وجزع ، أنت مؤمن بالله ومأجور على ذلك إذا احتسبت الأجر ، وما يحصل لك هو بمثابة تذكرة النصر والتوفيق والعز والتمكين ،لذلك ستعيش يومك بما يرضي الله ، وسترتقي بنفسك ، وتصبح الدنيا في يدك لا بقلبك ، إن أعظم انتصار في حياتك ربما هو أن تنتصر على مخاوفك ، وحينها ستطلق العنان لقدراتك ، ومن وثق بالله لن يخيب رجاه ، ويكون لله أقرب في صلاته وعباداته وتعاملاته اليومية ، طبعا لن يكون كاملا لكن يتوب إلى الله في كل مرة يخطئ..
وهل هناك توفيق أعظم من أن تعيش بما يرضي الله ، التي هي سبب في دخولك لجنة عرضها السموات والأرض..
إن القلق المؤذي أو الخوف المستمر هو الذي قد يمرضك ويجعل نَفَسَك قصير ، وتكون سهل الانكسار ..
لكن حسن الظن بالله ليضخ فيك الأمل، والحماس الذي يجعلك تعمل ،وتحاول كل مرة بلا يأس ، فرزقك في السماء لا بيد فلان وعلان ، رزقك لن يضيع مادامه مكتوب لك ، وهوّن على نفسك يا جميل ، والأمر الذي لا تستطيع فعله اليوم اعمله غدا ، تذكر أن صحتك هي ربما أغلى ما تملك بعد نعمة الدين ، لا تغامر بها من أجل كماليات ومظاهر ترهقك ماليا ولا تحتاجها ، الصحة هي الأساس ، ارفق بنفسك ، اهتمّ بمشاعرك و اعتني بذاتك ، خذ استراحة ، اجلس مع أهلك، هل تعلم أننا لا ندري كم سنعيش ، إن شاء الله بعد عمر طويل ، فلماذا تفوت الأوقات السعيدة مع أهلك وأحبابك ، حان الوقت لتهدأ ، وتطمن قلبك أن الله سيدبر كل أمورك فلماذا هذا القلق المتعب ، اقرأ في الكتب التي تعزز الهدوء لعقلك ، اذهب لأي مكتبة واجلس اقرأ ثلث ساعة مثلا في كل كتاب يجذبك ،فإذا ناسبك أ��لوب الكتاب اشتره ، هناك الكثير من كتب المختصين ، قد لا تجد معلوماتهم الثمينة في النت فلا تتردد باقتنائها ،اصنع تجربتك الخاصة في الكتب ولا تنتظر توصيات ، كذلك استشارة أهل الخبرة والمختصين نافعة ، لا تكتفي بالمقاطع السريعة والمنشورات القصيرة التي هي ربما بعضها مهدئات لا علاجات حقيقية ، ضع لك منهجا لتنمو في ذلك يوما بعد يوم، ابدأ في أي خطوة ، وسيعينك الله في مشروع طمأنينتك ، فأنت ستتعلم كل يوم شيئا يساعدك ، واثق أنك ستصل لما تريده ..
@Fhed6G اذا جينا نقارن الوكلات ببعض الارخص هم ، لكن ممكن سعرها برا الوكالة عندنا ارخص ،انا سعرت قطع غيار تويوتا بقطر والبحرين بنفس الوكالة طلعت ارخص بفارق كبير عن وكيلنا لكن لقيت سعرها ارخص بمحلات قطع غيار عندنا وموزع معتمد للوكيل
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالا��.