في نيسان من عام 2003، ومع اشتداد المعارك حول **مطار بغداد الدولي**، سادت حالة من الفوضى والانسحابات، لكن المقدم في الجيش العراقي **حماد حسين الشمري** قرر أن يكتب فصلاً مختلفاً من فصول الكرامة العسكرية.
بعد أن أحكمت القوات الأمريكية قبضتها على المطار، رفض المقدم حماد الأوامر بالانسحاب ورفض عرض الاستسلام. وبدلاً من الهرب، توجه إلى منتصف ساحة المطار وجلس بوضعية "التربيع" بكل هدوء وثبات، واضعاً أوراقه وسلاحه بجانبه، في مشهد سريالي يجمع بين السكينة والتحدي.
حاصرت الدبابات الأمريكية المكان، وحاولوا إقناعه عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه، لكنه ظل صامتاً كالجبل، ناظراً نحو الأفق، وكأنه يخبرهم أن الأرض التي ارتوت بدماء أجداده لا تُسلم بـ "توقيع". انتهى المشهد بوابل من الرصاص، ليرتقي المقدم شهيداً في مكانه، مخلفاً وراءه صورة خلدها التاريخ كواحدة من أصدق صور الوفاء للوطن.
"خلف هذه الصورة حكاية ضابط عراقي أذاق الغزاة مرارة الصمود بـ 'جلسة'. المقدم حماد حسين الشمري.. رفض أن يترك أرضه، فترك لنا درساً في الكبرياء لا يمحوه الزمن. 🇮🇶
الأسود تموت ولا تستسلم.
#الأردن #فلسطين #بغداد #العراق_العظيم #قصص_من_التاريخ #حماد_حسين_الشمري"
🇺🇸🇮🇷🇮🇶 The U.S. has already pulled its Patriot batteries out of Erbil and is withdrawing the rest of its forces from Iraqi Kurdistan.
The drawdown reportedly started last week.
The bulk of the troops and heavy gear are already gone.
Full exit from the Kurdistan Region is locked in for September 30 under the U.S.-Iraq security agreement.
Repeated Iranian and proxy attacks have made the bases difficult, and most importantly, costly to defend!
Interceptor stocks are extremely low and higher priority is going to the Gulf and Jordan.
If completed, it will be the first time since 2003 that Iraq has no conventional American military presence.
Some special forces may still linger in low-profile roles, but the big footprint is ending!
Source: Middle_East_Spectator (TG) / Writer: Claudio
حان الوقت لترمب ليتخلى عن استراتيجية نائبه بشأن إيران
عمود رأي لمارك ثيسين في صحيفة واشنطن بوست
+++++
حان الوقت للرئيس دونالد ترامب كي يُجري مراجعة جدية ودقيقة للنصائح التي يتلقاها بشأن إيران، بعد الهجوم الصاروخي الباليستي الذي شنّه النظام الإيراني على القوات الأميركية في الأردن: ما الذي نجح، وما الذي فشل، ومن المسؤول عن هذه النجاحات والإخفاقات؟
لنبدأ بما نجح: لقد حققت سلسلة القيادة العسكرية التابعة له، بقيادة وزير الدفاع بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، نجاحاً مذهلاً في ساحة المعركة، فقد دفنت المواد النووية الإيرانية تحت الأنقاض، ودمّرت أكثر من خمسة وثمانين في المئة من القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، وأغرقت أسطولها البحري، وشلّت سلاحها الجوي، ودمّرت جزءاً كبيراً من قدراتها الصاروخية الباليستية، وقضت على قواتها العسكرية التقليدية، وفرضت حصاراً خانقاً على موانئها.
كما شددت وزارة الخزانة، بقيادة الوزير سكوت بيسنت، الضغوط على طهران من خلال "عملية الغضب الاقتصادي" وهي حملة حرب اقتصادية تستهدف قدرة النظام على البقاء مالياً، وقدمت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، تحت قيادة مديرها جون راتكليف، معلومات استخباراتية بالغة الدقة عن الأهداف العسكرية الإيرانية وبرنامجها النووي وآلية اتخاذ القرار لدى قادتها، أما وزارة الخارجية، بقيادة الوزير ماركو روبيو، فقد أدارت بمهارة الدبلوماسية الإقليمية المعقدة.
وبالطبع، هناك ترامب نفسه، الذي نظر إلى نظام يخوض حرباً ضد الولايات المتحدة منذ 47 عاماً، وقرر أن يكون أول رئيس أميركي يرد عليه فعلياً، فقد وجّه ترمب ضربة كبيرة إلى البرنامج النووي الإيراني، وهو أمر لم يمتلك أي رئيس أميركي آخر الشجاعة للقيام به.
أما ما فشل، فهو وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم اللذان تفاوض عليهما نائب الرئيس جيه دي فانس، واللذان دفعا ترامب إلى مأزق استراتيجي يقوم على المفاوضات والانتهاكات الإيرانية والضربات الانتقامية الأميركية، ثم العودة إلى مزيد من المفاوضات.
ومن الأمثلة على ذلك: في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وبينما كان ترامب على وشك إصدار أمر باستئناف العمليات القتالية الكبرى، قيل له إن الإيرانيين في حالة يأس ويريدون التوصل إلى اتفاق. لذلك قرر التريث ومنح السلام فرصة، وكانت النتيجة ان أطلقت إيران خمسة صواريخ باليستية على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن.
وقد تكررت هذه الدائرة على مدى أشهر، وكما في قصة "لوسي وكرة القدم"، يستمر إبلاغ ترامب بأن الإيرانيين أصبحوا هذه المرة مستعدين أخيراً لعقد اتفاق، لكنه يجد نفسه في كل مرة أمام فشل جديد.
لقد منح فانس إيران عمليًا حق النقض على قدرة الولايات المتحدة على اعلان النصر في الحرب، من خلال جعل التوصل إلى اتفاق هو التعريف الوحيد للانتصار، فكل ما تحتاج إليه طهران هو رفض الموافقة، وهذا بالضبط ما تفعله.
والأسوأ من ذلك أن فانس يواصل مناقضة مواقف الرئيس علناً، ففي مقابلة حديثة، أشار إلى أن ترامب قد يقرر ببساطة الانسحاب، قائلاً: "إذا لم يلتزم الإيرانيون بالاتفاق، فإن المضيق لا يزال مفتوحاً، وقد ألحقنا بالفعل أضراراً هائلة ببرنامجهم النووي، ويمكننا أن نواصل حياتنا كدولة".
لكن هذا ليس موقف ترامب، بل موقفه هو: إما أن يلتزموا، وإما أن يتم تفجيرهم.
وحذّر فانس في مقابلة مع مقدم البودكاست جو روغان، من أنه إذا استأنف ترامب العمليات القتالية الكبرى، فسيكون هناك "94 مليون شخص يائس يتدفقون إلى أوروبا وإلى الولايات المتحدة".
حقاً؟ هل ستتمكن أعداد كبيرة من الإيرانيين من عبور حدود ترامب التي يقول إنها مؤمّنة؟ إن 94 مليون شخص يمثلون تقريباً كامل عدد سكان إيران.
لم يستبعد ترامب قط خيار استئناف العمليات القتالية الكبرى، فلماذا كان فانس يحذّر علناً من العواقب الوخيمة لهذا الخيار السياسي، في حين أن ترامب كان بالفعل على وشك إصداره قبل أيام قليلة فقط؟
نائب الرئيس لا يملك سياسة خارجية خاصة به، وفي الوقت الذي يقوّض فيه فانس موقف الرئيس علناً، فإنه يحاول ثني ترامب عن استئناف العمليات القتالية الكبرى باستخدام حجج وهمية، فقد قال في بودكاست جو روغان إن الذين يدعون إلى التحرك العسكري يريدون "إرسال 150 ألف جندي بري من أجل تغيير النظام"، وإن إسرائيل تتلاعب بهم بهدف "إبقاء الحرب مستمرة إلى أجل غير مسمى... من دون هدف محدد، بل إلى ما لا نهاية".
لكن لا يوجد شخص جاد يقترح إرسال 150 ألف جندي إلى إيران، ولا أحد يدعو إلى حرب مفتوحة بلا نهاية، ما يدعو إليه كثيرون هو استكمال الخطة العسكرية التي توقفت في أبريل، عندما دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، أي تنفيذ الأسابيع القليلة الأخيرة من الحملة التي كانت تنفذها القوة الأميركية-الإسرائيلية المشتركة، وكانت لهذه الحملة أهداف واضحة ومحددة للغاية، وهي: القضاء على ما تبقى من قيادات النظام؛ ودفن المواقع النووية الإيرانية بصورة أعمق تحت الأنقاض؛ وتدمير ما تبقى من مواقع الصواريخ الباليستية؛ وضرب البنية التحتية الاقتصادية وقطاع الطاقة اللذين يوفران شرياناً مالياً للحرس الثوري الإيراني؛ إلى جانب تدمير الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية والمطارات والموانئ الرئيسية التي يحصل النظام عبرها على مساعدات مالية من الدول المجاورة؛ وكذلك القضاء على ما تبقى من القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية حتى لا تتمكن من إعادة بناء القدرات التي دُمّرت، وهذا كل شيء.
بمجرد ضرب هذه الأهداف، ينبغي للرئيس أن يعلن انتهاء العمليات القتالية الكبرى، وأن يُبقي الحصار قائماً، ويفتح مضيق هرمز، ثم يقدّم دعماً سرياً للشعب الإيراني لمساعدته على إضعاف النظام وإسقاطه في نهاية المطاف، تماماً كما قدمت الولايات المتحدة دعماً سرياً لحركات التحرر في أنحاء العالم خلال الحرب الباردة، ما أسهم في تحرير 400 مليون شخص من دون نشر قوات أميركية على الأرض.
يهاجم فانس أولئك الذين تجرأوا على الإشارة إلى أن مذكرة التفاهم التي تفاوض عليها فشلت في تغيير سلوك إيران أو في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.. لقد جعل فشله استئناف العمليات القتالية الكبرى أمراً لا مفر منه، لأن ترامب وضع شرطين واضحين غير قابلين للتفاوض أمام إيران: يجب على النظام تفكيك برنامجه النووي وفتح مضيق هرمز، وأوضح النظام من خلال أفعاله خلال الأشهر القليلة الماضية، أنه لا ينوي الاستجابة لهذين المطلبين.
ربما حان الوقت لأن يستمع الرئيس إلى نصائح أولئك الذين حققوا له نجاحاً في إيران، لا إلى أشخاص مثل فانس ممن أخفقوا في ذلك.
قائمة بأسماء أبرز قيادات ميليشيا الحوثي المتواجدة في العراق ممن ينخرطون بأنشطة عسكرية وأمنية على الأراضي العراقية.
أبو إدريس الشرفي اسمه الحقيقي (أحمد البراق) قيادي ينحدر من منطقة حجة. واستقدم خلال العامين الأخيرين غالبية أشقاءه للإقامة بالعراق أحدهم فتح مطعم بمنطقة الكرادة قرب مجمع المنطاد
أبو علي العزي (أحمد العزي)
أبو طه الوشلي (مسؤول التنسيق)
محمد عبد العظيم الحوثي (غير مستقر في العراق بشكل دائم)
فضل الشرفي، أسس في النجف جمعية تحمل اسم (مؤسسة المواطن الخيرية)، لجمع التبرعات من الزوار الدينيين في العراق.
عبد الملك مرتضى، الملقب بـ(أبو طالب)، ممثل الحوثيين لدى نظام الأسد، الذي دخل العراق بعد سقوط النظام ولم يغادره.
أبو هبة، واسمه الحقيقي (مجيد البراق) المسؤول الأمني للجماعة في العراق
أبو حسين الحوثي
كمال الحوثي
شاذي الحسني
عبد الغني خنجر.
معاذ الجنيد
أحمد عبد الملك
غالبية عمليات تنقل أعضاء الجماعة يكون من خلال سلطنة عمان، بعد إغلاق مسار الأردن عليهم منذ فترة
أبرز مناطق تواجدهم في العراق
مكتب تشريفات أنصار الله الجادرية قرب قاعة ليلك للمناسبات
جرف الصخر/ مزرعة شيخ جاسم طريق منشأة الحكم سابقا
كربلاء شارع الجمهورية
إلى جانب منازل سكنية لهم ولأسرهم وجميعها تخضع لحماية (أمن الحشد الشعبي)
#BREAKING: The United States and Israel are planning what would be one of the harshest bombing campaigns to date against energy infrastructure targets in #Iran, multiple sources told CBS News, with strikes possible throughout the weekend.
https://t.co/eD3R5m05yQ
ذكرت صحيفة التلغراف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان خيارات لإغلاق الحدود البرية لإيران مع جيرانها بما في ذلك العراق وباكستان وتركيا.
https://t.co/i8Kn5MJmLE