🚨📢إلى المغاربة الأحرار في كل مكان، فلنجعل هاشتاغ #فخورون_بملكنا ترند بلا منازع، لا كشعار عابر بل كرد قوي وأصيل على كل حملات التشويه وكرسالة راسخة عن ارتباط لا ينكسر بين العرش والشعب.
ملكنا هو رمز وحدة التراب والقرار، والمؤسسات السيادية درع حصين، من يمسّهما يمسّنا جميعا🫡.
🔹بين حملات التشويش وواقع الميدان، تبقى النتائج هي الفيصل🇲🇦
الثقة في المؤسسة الأمنية المغربية تحت قيادة السيد عبد اللطيف حموشي لا تُبنى بالشعارات، بل باليقظة والاحترافية والشراكات الدولية التي جعلت المغرب شريكاً موثوقاً في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
🔹تظاهرو من أجل السكن فردت عليهم السلطات الإسبانية بالسكن المجاني الذي هو عبارة عن هراوات من الطراز الرفيع 🇲🇫⁉️
حنا في المغرب السلطات ك��يبقا يسيفطليه في الإشعار مع التعويض سنين في التالي ..ملى دجي القوة كايقليك راه صيفطاتهم إسرائيل من أجل الإستيطان
وبعد سنوات من التحقيق، يظل الفصل القضائي النهائي في المسؤولية عن مجموع الاتهامات هو الفيصل الحقيقي.
في قضايا بهذا الحجم، ��جب أن تكون الأدلة هي التي تتحدث، لا العناوين.
المعلومة قوة، والقدرة على الاستباق قوة، والوصول إلى شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة قوة.
وأحياناً، تكون المعلومة الأمنية في اللحظة المناسبة أثمن من صفقة اقتصادية. والمغرب راكم خلال السنوات الماضية رأسمالاً مهماً في هذا المجال، لذلك أصبحت صورة مؤسساته الأمنية جزءاً من صورة الدولة.
لكن القاعدة القانونية واضحة: البيّنة على من ادعى، وليس على المتهم أن يثبت أنه لم يفعل.
وفي فرنسا تحديداً، تبقى نقطة جوهرية: التقرير الصحافي ليس حكماً قضائياً، والتقييم التقني ليس حكماً، والاتهام ليس إدانة.
وهنا تكمن المشكلة: كيف حدث الاختراق؟ من امتلك الترخيص؟ من شغّل النظام؟ وهل نجح الاختراق فعلاً؟ وما الدليل على هوية المشغّل؟
في الملفات الاستخباراتية، يجد الجهاز الأمني نفسه أمام معادلة صعبة: إذا كشف تفاصيله للدفاع عن نفسه كشف أسرار عمله، وإذا صمت اعتُبر صمته إدانة.
بعد أزمة سبتة بأسابيع، انفجرت قضية بيغاسوس. لا يمكن اعتبار التقارب الزمني دليلاً على وجود علاقة سببية، لكن تجاهله تماماً أيضاً ليس قراءة مكتملة للعلاقات الدولية.
الأهم أن وجود رقم هاتف في قاعدة بيانات لا يعني بالضرورة اختراق الهاتف، ووجود آثار تقنية لا يثبت تلقائياً هوية المشغّل
ومن هنا يصبح الأمن المغربي ورقة قوة في العلاقة مع أوروبا، وهي حقيقة قد لا تكون مريحة لبعض الأوساط السياسية والإعلامية التي اعتادت النظر إلى المغرب من موقع غير متكافئ.
أزمة سبتة كشفت عملياً لإسبانيا حجم الدور الذي يؤديه المغرب في حماية حدودها الجنوبية. وعندما يتوقف التعاون أو يختل، تظهر فجأة أهمية الأمن والدرك والمراقبة البحرية والمعلومة الاستخباراتية المغربية.
🚨🇾🇪 تطورات خطيرة من اليمن
القوات اليمنية المدعومة سعودياً 🇸🇦 تعلن استعادة ذو باب ومواقع استراتيجية عند باب المندب ضمن عملية «فجر اليمن».
استعادة السيطرة على المضيق قد تُضعف ورقة إيران 🇮🇷 في المنطقة.
#اليمن#باب_المندب#السعودية#إيران#فجر_اليمن
حين يصبح مسؤول واحد حاضراً في كل رواية سلبية، مهما اختلفت الوقائع والاختصاصات، يصبح السؤال مشروعاً: هل الهدف كشف الحقيقة، أم ضرب الثقة في المؤسسة الأمنية عبر استهداف أحد أبرز وجوهها؟ 🇲🇦
#عبداللطيف_حموشي#المغرب#الأمن_الوطني
📍 السيد عبداللطيف حموشي.. الهدف الثابت في حملات التشهير والبروباغندا الخبيثة ⁉️🇲🇦
كلما وقعت واقعة فردية أو إدارية، تسارع بعض المنصات إلى ربطها مباشرة باسم حموشي، وكأن كل اختلال أو شائعة لا بد أن تنتهي عند رأس المؤسسة الأمنية.
آخر الأمثلة اتهامات هشام جيراندو لحموشي على خلفية قضية موظف شرطة بمراكش، وتحويل وضعية فردية إلى "مؤامرة" مزعومة دون أدلة قابلة للتحقق.
النقد حق مشروع، لكن تحويل كل واقعة إلى حملة شخصية وإعادة تدوير اتهامات قديمة لا يصنع حقيقة.
يخليه ينشر، ومنين تحاصر من كل الاتجاهات، دار بناقص وبدأ يشوف كيفاش يسلم جيراندو باش يخفف الضغط على راسو. جيراندو كان حاسب راسو شريك، وحسب مضمون التسريبات حيجاوي كان حاسبو غير وسيلة.
🔹التسريب الرابع ديال «أطلس هاكرز» كيزيد يعرّي العلاقة اللي كانت بين المهدي حيجاوي وهشام جيراندو. حسب مضمون المكالمة المسربة، حيجاوي ما كانش كيشوف جيراندو كشريك ، وإنما كأداة مادام كتهضر فالاتجاه اللي بغا..👇👇
المحرج أكثر هو الصورة اللي كتخرج بها ��خصية جيراندو. واحد بنى جزء كبير من حضوره على اتهامات وتشويه وتخراج العينين، كيبان فهاد التسريبات بحال واحد ما كانش “عارف الأسرار” بقدر ما كان كيتلقّى السيناريو. حيجاوي، من جهتو، كيبان كواحد كيعرف مزيان كيفاش يركب على جيراندو: يعطيه الاتجاه...
وممكن تتحول إلى ورقة للمقايضة ملي تتبدل المصلحة. دخول اسم أمين علام، والحديث عن جرّ جيراندو لمشاكل قضائية واستغلال محيطه الشخصي، كيعطي للتسريب طابع مصلحة.
إعلان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز حل البرلمان الإسباني والدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة، يسقط قانون الجنسية للصحراويين ويعيد الملف إلى نقطة الصفر 0⃣