أتابع ما يُكتب في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعتداءات الإرهابية على المملكة، وأشاهد أحقادًا خرجت من جحورها، هذا يردد «السعودية ليست قضيتي»، وذاك يضحك ويشمت، وآخر يتقيأ حقده وكأن ما يحدث فرصة لتصفية حساباته مع هذه البلاد.
ومن متى صارت السعودية قضية أحد؟!
من أوهمك أن السعودية تنتظر موقفك؟ ومن أقنعك أن صمتك يضرها أو أن تضامنك يمنحها قيمة؟
السعودية ليست متهمًا ينتظر دفاعك، ولا قضية تبحث عن محامٍ، ولا دولة تستجدي تعاطفك أنت أو تعاطف أسيادك.
السعودية هي المحكمة والقاضي، وهي الثقل الذي يُحسب له ألف حساب، وهي الرقم الذي لا تستطيع تجاوزه مهما بلغ حقدك.
السعودية ثقلها من ثقلك، وأمنها من أمنك، واستقرارها من استقرارك، شئت أم أبيت، وما تظنه شماتة بها ليس إلا استعراضًا رخيصًا لحقدك وعجزك عن استيعاب حجمها ومكانتها.
أما الذين يوزعون الضحكات على الاعتداءات الإرهابية، فاعلموا أن الشماتة لا تصنع لكم قدرًا، وأن التطاول لا يمنحكم وزنًا، وأن السعودية أكبر من أن تنشغل بكل نكرة وجد في مصاب الآخرين فرصة ليُسمع الناس نباحه.
وعلى الجميع أن يعلموا أن السعودية تظلّكم جميعًا بثقلها ونفوذها، وأنكم مهما تظاهرتم بالاستغناء عنها، فلن تستطيعوا الخروج من دائرة تأثيرها، ولا إنكار مكانتها، ولا تغيير حقيقة أن أمنها واستقرارها جزء من أمن المنطقة واستقرارها
اللهُم إني استودعك مبسم أمي و قلبها و صحتها فاحفظها لي بعينك التي لا تنام، اطل بعمرها وأجعلها سعيدة الدارين قريرة العينين لاتشكي هماً ولا حزناً ولا مرض
﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيراوسبحوه بكرة وأصيلا﴾
-سبحان الله
-الحمدلله
-الله أكبر
-لا إله إلا الله
-سبحان الله وبحمده
-سبحان الله العظيم
-لاحول ولا قوة إلا بالله
-اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
-سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته