في الثانوي، اختبرت فيزياء وكنت متأكدة أني جبت العيد، بعد كم يوم جات الأستاذة وقالت لي ورقتك ضاعت وبعيد لك الاختبار وتراه نفسه ما غيرت الأسئلة، ورجعت اختبره وجبت الدرجة الكاملة.
وهذا من فضل ربي علي وكرمه أولًا وأخيرًا
اذا جهازك العصبي تعبان
ابحث عن الجلوس الثمين بعد الصلاة وطبّقه اخلاص لوجه الله.. بتعرف وقتها ان ركضك بعد ماتخلص من الصلاة كان ركض وراء سراب، وان الغاية كلها بين يدين الله
بلاوعي مني قل تصويري أو شبه انعدم، وازدحم الألبوم بالسكرين شوت من منتجات وأفلام وأصبح كئيب ما يشبهني، شعرت كأنه كان كل جماهيري، وما فائدة توثيق اللحظة لو ما أقدر أشاركها معه؟
رجعت أفتش في ألبوم الصور عن صور ذكرى معينة، ولاحظت في فترة قلّت إلتقطاتي بشكل واضح! استغربت لأني شخص يصور كل شيء ��يعشق التوثيق وذاكرة الجوال الممتلئة دائمًا تشهد على ذلك.
تذكرت أنها الفترة اللي افترقت فيها عن شخص عزيز علي، كنت أشاركه كل التقاطاتي، ولما افترقنا..