أنتِ امرأة باعثة للحياة و داحرة للزيف، يكاد كل ما يلمس أصابعك، جلدك، شعورك، حتّى قلقك يصبح حقيقي و ذو معنى، تستطيعين أن تشيرين بيديك نحو أي شيء ، نحو قلبي مثلًا و أستطيع من خلاله رمي زيفي و الإتيان إليكِ بكل ما فيّ من حقيقة
الروح تنطفئ بعد حينٍ بفعل رتابة اللون الوحيد،
نحتاج ألوانًا خاطفة للعين، للروح، كي تتفاعل الحواس معها، و تشهق هواء جديدًا في رئة المعنى، تلك الألوان الّتي تتدرّج على مد النظر و الكلمة و الشعور، تلك هي أنتِ
هناك بين لحظات الإندهاش في اختياراتك للموسيقى التي سترتدينها هذا المساء و بين ترف الألوان الّتي ستختارينها من قائمة البهجة، و بين مدى صوتك الّذي ضعتُ به مؤخرًا، و بين الكثير منك اتفقنا، و اتفقنا اكثر عندما صارت تقولنا الكلمات