أعظم مطالب الدُّنيا: أن يكفيك الله الهَمّ، وأعظم مطالب اﻵخرة: أن يغفر الله لك الذنب.
وهُما مضمونان بكثرة الصلاة على النبي ﷺ (إذًا تُكفَى همّك ويُغفَر ذَنبك)
"قاوم الفراغ بأقصى ماتستطيع، فلا شيء أثقل على الروح وأشد ضررًا على النفس وأفسح لطريق عبور الشيطان إلى قلبك م��ن قواطع الفراغ، وخلو اليد من عمل يترقّى به في الآخرة، وفي نصيبه من الدنيا."
أن يُدركك العيد وأنتِ مطمئن القلب، هادئ الروح، محاط بمن تحب، آمن في دارك، معافى في بدنك، وفي أيامك السكينة فهذه من أعظم النعم التي لا تُقدر بثمن والتي تستحق الحمد في كل حين، فاللهم أدمها علينا نعمة، واحفظه�� من كل زوال.
يارب أعطني اكثر من الي رجيت
وانت الكريم الي عطاءه سرمدي
أنا امنياتي اكبر من الي سعيت
يارب تشرق لي مثل صبحٍ ندي
دخيلك من الدرب لا مال وبكيت
واعوذ بك يارب من حظٍ ردي
الحمدلله الذي يُنعم ويتفضّل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ومطلع على سريرته فيصرفُ عنهُ ما أهمّه؛ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه
اللهم متّعني بقربك، وأذقني أُنس معرفتك، واجعل تعلّقي بك حصنًا وأمانًا، وأغنِ قلبي بك عن كل ما سواك،
اللهم ارزقني ما يُنعش روحي بمحبتك، وما يُجدد في صدري شوق لقائك، واجعل سير�� في عمري كلّه على صراطك مستقيمًا، ووفّقني لحفظ عهدك، حتى أبلغ باب جنّتك سليم القلب آمنًا.