كلّما لفّني الحزن وكلّما غمتني الدنيا أحب أن أتذكر شعور هذه الآية
أحس وكأنها تناديني!
تناديني بحنانٍ كبير وتُشعرني برغبة الهروب من الوجود كله إلى خالق الوجود
أن تلجأ إلى الله هذا هو شعور الأمان
طمأنينة تسري بكل هدوء وسكينة تتنزل على روحك بحنان ولطف تشعرُ وكأنك متكئٌ في مكان آمن
"كل الودا��ات لها نصيبها الخاص من الغصّة، حتى وداعات الأشياء التي اعتادت خطوتنا على المسير إليها، يعزّ عليّ هذا المشهد. يا الله كم أكره الوداع، وكل ما يمتّ لهذا المصطلح الحزين بِصلة."