أي خدمة علاجية أو خيرية لازم تقدم لكل من يحتاجها على أرض مصر على قدم المساواة وبناء على احتياجه مش لونه.
غير كدة يبقى إسمها صهيونية يبقى إسمها نازية يبقى إسمه جنان يبقى أي حاجة غير إنك كدة وطني 😀
لا يوجد أي سند أو مبرر لامتناع مستشفى خيري عن تقديم خدماتها المجانية للمرضى غير القادرين بحجة أنهم ليسوا مصريين، أو أن يكون تقديم الخدمات لغير المصريين مرتبط بتبرعات مخصصة لهذا الغرض. الصحة حق لكل إنسان بغض النظر عن جنسيته وموطنه وغيرها من محددات التمييز.
أهلًا بكم في حملة يمنعون الماعون. وفيها بنكرس الوقت والجهد الرهيب أننا نتأكد أن أي حد مش مصري - خاصة لو أسود- ما يتلقاش خدمات خيرية أو أهلية. بنزعل لما الناس تتعالج من السرطان أو أي مرض تاني، بنزعل لما الأطفال تتطعم علشان ما يجلهاش شلل أطفال ولا جدري يعدوا بيه كل الناس.
بدأت من زمان لما سيدة الكرم سعاد ثابت اتعرت ومحدش اتعاقب
ولما نيرة اندبحت والناس دافعت عن القاتل
ولما حبيبة اتخطفت والسواق طلع براءة
ولما اللى بيقتل مراته بياخد 3 سنين
واللى بيقتل عياله بياخد سنة مع وقف التنفيذ
ده التطور الطبيعي للجربوع لما مابيلاقيش حد يلمه
عبد الرحمن بطيشة
مهندس زراعي
تم اعتقاله في 2017 أثناء توجهه إلى منزل أسرة زوجته، ومنذ ذلك الوقت مختفي قسريًا دون علم أهله مكان احتجازه
عبدالرحمن والده توفى اليوم دون رؤية ابنه المختفي ل ٨ سنين، عبدالرحمن والده توفى وهو مقهور عليه
وكم من عبدالرحمن وكم من والده في نفس المعاناة؟
استغاثة.
الست دي لازم صوتها يوصل ومكانها يتأمن وأطفالها يرجعوا..
ست مُعنفّة ومهددة ومصابة وأطفالها مختطفين من شخص لقبه "أب" بيهدد بقتـ..لهم!
الأب "رمز الأمان" أصبح أخطر شخص على الأطفال وعلى أمهم.
ومحتاجين كشف نفسي صارم من مختصين بمعايير عالمية لكل راجل عايز يبقا أب مستقبلًا.
د.أحمد عبد الستار عماشة
نقيب الأطباء البيطريين السابق بدمياط، ومؤسس رابطة المختفين قسريًا، 67 عام
اعتُقل أول مرة في 2017 واختفى 21 يوم تعرض خلالها لتعذيب جسدي ونفسي، شمل الصعق بالكهرباء،الضرب،وتهديده باغتصاب زوجته وبناته
أُفرج عنه مؤقتًا في 2019 ثم أعيد اعتقاله2020!