(باستثناء ايطاليا 2021) منذ 10 سنوات لم أشاهد منتخب يحقق بطولة بهذا الاستحقاق، إسبانيا هزمت كل شيء، هزمت كرواتيا إيطاليا ألمانيا فرنسا إنجلترا، هزمت المنطق بأن المنتخب الممتع ل��يرفع الذهب، هزمت ذاكرتنا كمشجعين بأن من يسير بهذا الطريق لاينتصر، بطولة تاريخية لإسبانيا ودي لافوينتي.
من شاهد إنجلترا من بداية الألفية سيدرك مدى تفكك هذا المنتخب إعلامياً وجماهيرياً وفردياً ومدى فوضوية انجلترا فنياً .. توحيد هذا الكم من النجوم، قيادة المنتخب لنهائييّن يورو، نصف نهائي كأس عالم في 6 سنوات ليس بالأمر الهين ، قليلاً من الإنصاف لساوثغيت المدرب الأفضل في تاريخ إنجلترا.
هدف حاسم في آخر دقيقة لعب ��علية من مباراة نصف نهائي اليورو .. سيبقى أولي واتكينز للأبد في تاريخ انجلترا بغض النظر عن كيفية ختم البطولة للإنجليز.
معلومة :
احتمالية تسجيل هدف من موضع استلامه للكرة 0.06
كرة القدم بسيطة لا حاجة للاختراع ومحاولة ابهار محللي الأداء. منتخب يلعب ببساطة وفقاً لإمكانياته:
- كتلة مترابطة
- كل لاعب في مركزه المناسب
- كل لاعب بأدوار بسيطه معروفة وبلا أدوار مركبة
- ثلاثي وسط مكمل لبعضه بالخصائص
- توظيف مثالي لموراتا
- حرية في القرارات الفردية للأجنحة
لامين يامال أو بالرواية الأصح الأمين جمال قد يكون آخر ماتبقى من أمل لمشاهدي كرة القدم في الحفاظ على ما اعتادوا عليه في هذه اللعبة. قد يكون قائد ثورة التمرد على المنظومة والنظام واللعب التموضعي وتقييد اللاعبين بقرارات ذات طابع محدد. كرة القدم بحاجة لثورة فردية جديدة.
موراتا مهاجم لم يكن في يوم من الأيام هداف أو لاعب سوبر .. لكن أدواره عظيمة جداً بالكرة وبدونها .. الرابط الفعلي للمنتخب الاسباني بين الثلث الثاني والثالث .. ممكن فعلي لتألق لامين يامال و نيكو ويليامز.
تخيل بأن تكون لاعب (Overrated) أساساً وكونك مثلت نادي بحجم ريال مدريد أضاف لك الكثير أكثر مِما أضفت له .. حتى مع منتخب بلادك طوال مسيرتك لم تكن اللاعب رقم 1 أو 2 أو حتى الثالث بالأهمية .. لدرجة أن شارة القيادة لم تكن مرشحاً لها. اضافة لكل ذلك:
تدعم المثلية بوضوح وبعلنية ، تمارس العنصرية وتضاد المهاجرين وتمارس كل ما يعاكس أخلاقيات وفطرة الانسان الطبيعي.
كانت نهاية جميلة جداً أن اشاهدك تُطرد من شبان اسبانيا .. بعد ان قضيت 120 دقيقة تطاردهم ، وبالاخير تم ركلك بعد أن قدمت مباراة سيئة جداً كانت اخطائك فيها اكثر من اضافتك في الملعب ، كانت مباراة ختام تليق فيك.
المنتخب الانجليزي قبل ساوثغيت:
- 7 مرات لعبت ضربات الترجيح
- تفوقت مرة
- خسرت 6 مرات
المنتخب الانجليزي بعد ساوثغيت:
- 4 مرات لعبت ضربات الترجيح
- تفوقت 3 مرات
- خسرت مرة
العلوم النفسية والتحليلية أصبحت جزء لايتجزأ من اللعبة.
إنجلترا تاريخيًا في ضربات الترجيح:
- 10 مرات
- تفوقت 3 مرات
- خسرت 7 مرات
• لم تحقق اي تفوق باليورو منذ 28 عام.
• نسبة التفوق 30% فقط.
على موعد جديد مع دراما ضربات الترجيح 🍿