بالفترة الأخيرة أحس إني قاعدة اتغييير بشكل كبير، من داخلي قبل أي شيء. نظرتي للحياة اختلفت، وروحي صارت أخف وأهدى، وكأن فيه شيء بداخلي يرتب نفسه بهدوء. كل هالتغييرات ماشية باتجاه يطمني ويهديني، بطريقة ما تعودت عليها، وخلتني أتساءل: يا ترى هل هاذي بداية مرحلة جديدة؟ أو يمكن إني واقفة على باب المرحلة من زمان ��ن غير ما أنتبه؟ بكل الأحوال، الشي الوحيد اللي متأكدة منه إن الأيام الجميلة جاية، وإن الربيع مهما تأخر… بيجي وما يبطي السيل الا من كبره.
يعتاد الإنسان أن يحمل أثقاله بصمت، وأن يُقنع الجميع ـ وربما نفسه ـ بأنه بخير، لكن في أ��ماقه مساحة لا يملؤها الاكتفاء بالذات؛ مساحة تتمنى يدًا تربّت على تعبها دون سؤال، وقلبًا يفهم ارتباكها دون شرح، ووجودًا يطمئنها أن ليس عليها أن تكون قوية طوال الوقت.
فيه فرق بين اللي يتغير عشان الناس، واللي يتطور عشان نفسه. الأول يتعب بسرعة، والثاني حتى لو مر بفترات صعبة يلقى سبب يكمل. المهم تكون مرتاح مع نفسك قبل أي شيء ثاني.
مدري ليه أكثر شيء يعلق بذاكرتي مو الأحداث الكبيرة، التفاصيل اللي محد ينتبه لها.
ريحة مكان، كلمة انقالت بالغلط، أو شخص ضحك ثانية زيادة.
يمكن بالنهاية حياتنا كلها مجرد أشياء صغيرة قررت ما تنسانا.