مع كل أزمة وتحدٍ تواجهه دول الخليج، يتأكد مجدداً أن النهج الذي تنتهجه يمثل النموذج الأكثر نجاحاً في المنطقة.
حفظ الله دول الخليج وحكامها ��شعوبها من كل شر.
بيان رقم ( 55)
صادر عن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع
العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان
تتعامل الدفاعات الجوية الكويتية منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم ولغاية الآن، لموجة مكثفة من الهجمات الإيرانية المعادية الآثمة، حيث تم التعامل مع عدد (28) طائرة مسيّرة، استهدفت دولة الكويت.
وتمكنت القوات المسلحة الكويتية من اعتراض عدد كبير من الطائرات المسيّرة المعادية التي استهدفت بعضها منشآت نفطية حيوية ومحطات للطاقة جنوب البلاد، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في مرافق البنية التحتية النفطية ومحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه.
وتؤكد رئاسة الأركان العامة للجيش بذل كافة جهود الرصد والتصدي لهذه الاستهدافات الغاشمة.
حفظ الله #الكويت آمنةً مطمئنة.
#الجيش_الكويتي
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 7 أبريل 2026
تعرب دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها البالغين، وبأشد العبارات، لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية، في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الدبلوماسية.
وتؤكد دولة الكويت أن هذه الأفعال تمثل خرقاً جسيماً وصارخاً لالتزامات جمهورية العرا�� الدولية، وعلى وجه الخصوص أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولا سيما المادة (31)، التي تُلزم الدولة المضيفة بضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها.
وتحمّل دولة الكويت حكومة جمهورية العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء، وعن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية على أراضيها.
وتطالب وزارة الخارجية الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية، وضمان عدم تكرارها، مع اتخاذ تدابير مشددة لحماية كافة مقار بعثات دولة الكويت في جمهورية العراق.
وإذ تعيد دولة الكويت تأكيدها بأنها ليست طرفاً في أي نزاع إقليمي أو دولي، وأنها لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة، تماشياً مع سياستها الخارجية القائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والتزامها بمبادئ وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، فإنها تنوه بأن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه أن ينعكس سلباً على العلاقات الثنائية بين البلدين، ويقوض أسس الثقة المتبادلة.
وتؤكد دولة الكويت أنها ستتابع هذا الأمر عن كثب، ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالحها وبعثاتها الدبلوماسية، وفقاً للقانون الدولي.
“Investigation”! Seriously!!
Matching videos from two sides of a border is not the same as verified strike attribution. There is no satellite confirmation, no radar data, no official acknowledgment, and no weapons telemetry. The article itself admits that alternative explanations cannot be ruled out. Treating this as conclusive evidence that Kuwait is being used to launch attacks into Iran is simply a leap beyond what the evidence supports.
The technical analysis is also being stretched. The report leans heavily on identifying launch signatures that resemble HIMARS activity and infers offensive use from that alone. There is no direct chain of custody linking a specific launcher in Kuwait to a confirmed impact point in Iran. CENTCOM’s silence and refusal to comment is being read as implicit confirmation. It is not. Operational silence on active military operations is standard US military policy, not an admission. The article’s own expert said it is “entirely possible” to fire from Kuwait into Iran, which describes a capability, not a verified event.
The timing is also of essence. The launches cited on March 24 and March 31 come after Iranian strikes had already targeted Kuwait and other Gulf states. That sequence matters. It opens the door to an entirely different legal framework, namely the right to self-defense under Article 51 of the UN Charter, or response to a prior armed attack.
The most important point that the article ignores is that Kuwait has explicitly denied allowing its territory to be used for attacks. Without evidence to the contrary, that denial stands. Speculation, however well-packaged, is not evidence.
It fits the narrative 😂 if you believe those two reported incidents based on anticipated path then be my guest 😂😂 though im wondering Iran attacked on 28/2 why first reported case was on 24/3 after almost a month, oh wait trying to find sympathy for on going unprovoked aggression
@azalzamel_z وكاله انباء ايران تقول عن الطيار الثاني "لن نعلن إن كان الطيار في قبضتنا أم لا" هل معقول بالعقليه البروباجانديه المتحجره من ١٩٤٥ يجيهم على طبق من ذهب طيار امريكي وما يسوون ضغط اعلامي كبير فالادهى الي مصدق الجذبه للحين😂��😂
@Abdullatif_1987 اخوي عبداللطيف قالتها سعاد عبدالله في خالتي قماشه الي شسمه هو هو والقافلة تسير، ربي الحافظ ومحنا ناطرين موقف دعم من حد الي يعرف الحق يعرف شلون يوقف وياه والمعمي والمغبي خله بهالحال واردى، اللهم احفظنا وحسبي الله ونعم الوكيل
Received a telephone call from my brother, His Highness Sheikh Sabah Al Khaled Al Hamad Al Sabah, Crown Prince of Kuwait, this afternoon.
I reiterated Pakistan’s strong condemnation of the attacks on Kuwait and reaffirmed our unwavering solidarity with the brotherly people of Kuwait. I expressed our heartfelt condolences on the loss of precious lives and prayed for the swift recovery of the injured.
I also apprised His Highness of Pakistan’s ongoing diplomatic efforts to promote dialogue and de-escalation in the Middle East.
Grateful to the Crown Prince of Kuwait who fully endorsed Pakistan’s efforts for mediation between Iran and the U.S. and appreciated Pakistan’s support to Kuwait in the current crisis.
I reaffirmed Pakistan’s commitment to continue playing a constructive role for peace and stability in the region.
تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
#الجيش_الكويتي
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 10 مارس 2026
وجهت دولة الكويت، وللمرة الثانية، يوم أمس الاثنين الموافق 9 مارس 2026، رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن المستجدات المتصلة بالعدوان الإيراني السافر والمستمر ضدها منذ تاريخ 28 فبراير 2026.
وتشير الرسالتان إلى ما تتعرض له دولة الكويت من عدوان مسلح من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتمثل في إطلاق صوا��يخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت أراضي دولة الكويت ومجالها الجوي، في انتهاك صارخ لسيادتها وسلامة أراضيها، ومخالفة جسيمة لميثاق الأمم المتحدة، لا سيما مبدأ حظر استخدام القوة المنصوص عليه في المادة 2 (4)، فضلاً عن كونه تصعيداً خطيراً يقوض السلم والأمن الإقليميين والدوليين ويتعارض مع مبادئ حسن الجوار.
وأكدت دولة الكويت في الرسالتين أن هذا العدوان مازال مستمراً، رغم أنها ليست طرفاً في أي نزاع قائم في المنطقة، الأمر الذي يؤكد الطابع غير المشروع وغير المبرر لهذا العدوان. وتشير الرسالتان إلى أن هذه الهجمات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت حيوية ومرافق مدنية داخل أراضي دولة الكويت، وقد تمكنت الدفاعات الجوية والقوات المسلحة الكويتية من التصدي للغالبية العظمى منها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة وقواعد الاشتباك المعمول بها، وشملت هذه الهجمات عدداً من المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية داخل دولة الكويت، ومن بينها: مطار الكويت الدولي، وخزانات الوقود في مطار الكويت الدولي، والمبنى الرئيسي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
وأكدت دولة الكويت أن استهداف هذه المنشآت يمثل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني التي تكفل حماية المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية وتحظر مهاجمتها، مشيرة أنه منذ الرسالتين الأخيرتين اللتين تم توجيههما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بتاريخ 3 مارس 2026، استُشهد اثنان من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية التابعة لوزارة الداخلية، ليبلغ اجمالي عدد الذين استشهدوا من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الكويتية أربعة أشخاص.
كما أشارت دولة الكويت إلى استهداف مقر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الكويت، الأمر الذي يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي ولأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
واضافت دولة الكويت في الرسالتين أن اجمالي عدد الصواريخ والطائرا�� المسيرة التي تعرضت لها منذ بداية هذا العدوان بتاريخ 28 فبراير 2026 حتى الساعة 12:00 من ظهر يوم الأحد الموافق 8 مارس 2026 بلغ 234 صاروخاً، و422 طائرة مسيرة.
وجددت دولة الكويت التأكيد على احتفاظها بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية أراضيها وسلامة شعبها بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي. كما شددت دولة الكويت على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن ال��وليين واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا العدوان فوراً، ومطالبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوقف هجماتها غير المشروعة ضد دولة الكويت وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الأخرى في المنطقة التي ليست طرفاً في النزاع، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن الأضرار والخسائر البشرية والمادية الناجمة عن هذه الأعمال العدائية.