التربيه ليش مو عامله حساب امان المعلمين و المعلمات؟؟؟ الطلبه ينزلون تحت الطاوله الي مادري شنو بتسوي انزين انا كمعلمه اصد الصواريخ بايدي؟؟؟ ولا انا ضد الموت ما اموت؟
•
حضرت مؤخراً مسرحية خليجية تم عرضها في الدولة، وبكل احترام أقول:
أنا لا أسعى للكمال، ولا أتبنى التشدد في تقييم الأعمال الفنية، وأدرك أن الكوميديا مساحة للترفيه وإسعاد الجمهور.. لكن يبقى للفن رسالة، ويبقى للمجتمع قيم يجب احترامها.
للأسف، ما لا يعجبني في بعض الأعمال هو اعتمادها على الإيحاءات غير الأخلاقية والعبارات ذات الطابع التمييزي، إضافة إلى المصطلحات الخارجة عن قيم المجتمع والدين، وكأن الضحك لا يتحقق إلا بتجاوز الحدود الأخلاقية والذوق العام.
المسرحية تضمنت العديد من الإيحاءات غير المناسبة، إضافة إلى تقديم شخصية لرجل يتصرف ويتحدث بطريقة تحاكي النساء بشكل مبالغ فيه، رغم ظهوره بلباس الرجال. وبع��داً عن الجدل حول هذا النوع من الطرح، إلا أن تحويل مثل هذه التصرفات إلى مادة للضحك والتطبيع المجتمعي أمر لا أراه مناسباً، خصوصاً في مجتمع محافظ له قيمه وهويته.
والأهم من ذلك، أن مثل هذه الأعمال لا يشاهدها الكبار فقط، بل يحضرها أطفال وناشئة أيضاً، ويرون تفاعل من حولهم وضحكهم وتصفيقهم على هذه التصرفات والمصطلحات، مما قد يرسخ لديهم أن هذه الأمور طبيعية أو مقبولة مجتمعياً. لذلك تبقى مسؤولية الفن أكبر من مجرد الإضحاك، لأنه يساهم بشكل مباشر في تشكيل الوعي والسلوك والقيم لدى الأجيال القادمة.
الفن الراقي يستطيع أن يضحك الناس ويحترم عقولهم وقيمهم وحقوقهم الإنسان��ة في الوقت ذاته، والكوميديا الناجحة ليست التي تكسر الحواجز الأخلاقية أو تبني الضحك على التمييز والإساءة، بل التي تترك أثراً جميلاً ورسالة هادفة تليق بالمجتمع وتحترم هويته وتنوعه الإنساني.
•
@Hir72xx المشكله الاوبريت قبل البنات يرقصون و يلفحون و مو بنت وحده فوق ال١٠�� بنت عادي🤣 والله شعب ما ينفهم له قبل جم شهر مستانسين على يا زينهاا ديرتي زيناااههه
في كلمة تقرقع بقلبي و بقولها، الاستعراض عادي يكون جزء من المسرح، و مو كل رقص مبتذل و من عمر نشوف استعراضات بالمسرح، من صار في سوشيل ميديا كمية ادعاء الفضيلة و المثالية زادت، الموضوع بسيط إن حسيت هذا النوع من العروض ما يناسبك لا تروح، غيرك يحب هذا النوع من المسرح الاستعراضي، الاختيار بيدك، بكل بساطة لا تروح.
انا كمُنتج ليش ادفع الالاف علشان اروج لمسرحيتي؟ اسمح للمشاهد بأنه يصور الاغاني كفكرة ترويجيه لي ببلاش و امنع تصوير الحوار علشان امنعها من انها تتسرب او تنحرق على الي راح يشوف المسرحيه بالايام الجايه
ليش تحبون تسوون سالفه من ولا سالفه؟
ظهور هذي المسرحيات بكثره على السوشل ميديا و خصوصاً الكواليس خلا البعض يعتقد انها دخيله على المجتمع و المواطن الكويتي اول مره يسمع بكلمة "مسرح طفل استعراضي"
اخوي داهم اطفال اليوم غير عن اطفال قبل ١٠-٢٠ سنه ماراح يقعد يتابع شخص يغني له فرش اسنانك و اقرا كتابك الطفل يبي استعراض
معظم ما يقدم في مسرح الطفل هو في حقيقته بذور للجريمة ، والإنحراف .
الأرباح التي يحققها منتجو هذه المسرحيات الهابطة ، ستدفع الحكومة مستقبلا أضعاف أضعاف أضعافها لمعالجة النتائج الخطيرة التي ستنتج عنها .
الحكومة مع الأسف لم تنتبه بعد لهذا التدمير المنهجي لمسرح الطفل ، وبعض المسؤولين يركز فقط على الجانب المادي وما يعتقد أنه ترويج سياحي ..
هذه صور لعينة من هذه المسرحيات ..
مسرحية تقوم على رقصات هستيرية أقرب ما تكون لرقصات عبدة الشياطين ..
والمصيبة أن أطفالنا سيتابعون هذه الرقصات وكأنما تمثل الكويت وتقاليدها وتراثها ..
الله يسامح المسؤول الذي لفتت انتباهه وبشكل مباشر ذات لقاء شخصي معه إلى هذا التدمير والتراجع لكنه لم يقم بواجبه ..
و المسرحيات مو كلها "اغاني"، المسرحيات فيها حوار و افكار و ��شجيع الاطفال على صفات و امور حيل زينه و حلوه لكن الي يشتكي ما يبي يعطي فرصه بأنه يحضر و يتأكد بنفسه
تصوير الاغاني بس مسموح كخطة تسويقيه من القائمين على العمل للترويج للمسرحيه فالسوشل ميديا فقط لا غير
لاحظت شغله كل ما الايراني يضرب خزانات الوقود بالمطار هذي ثاني مره على طول يجي بعدها مطر .. وكأنها رد الهي يحفظ هذي الديرة .. الايراني يولع ورب العباد يطفي ناره.
﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾
الدعاء الدعاء
ألحوا بالدعاء لجنودنا المرابطين :
اللهم سدد رميهم وثبّت أقدامهم وأيّدهم بنصرك وأعنهم ولا تعن عليهم اللهم احمِ الكويت وأهلها ممن أراد بهم شرا يا قوي يا عزيز ..