من مواطن الغيرة المحمودة ان تغار على نفسك ، فلا تطأ بها عقب ظالم ، ولا تختار لها إلا ما يُناسبها ، ولا ان تقدِم على فعل يبخس قيمتها ، ولاتفنيها في سوافل الأمور ❤
أحيانًا لا يكون الخروج من حياة أحدٍ قسوة، بل شفاء. فالبقاء في مساحة لا تُرى فيها، هو نفيٌ بطيء للنفس. الانسحاب هنا ليس هروبًا، بل استعادة للحدود. وكما قال نيتشه: (أقسى ما يفعله الإنسان بنفسه أن يبقى حيث لا ينتمي). حين نغلق كتابًا لم يعد يقرأنا، نفتح فصلًا أصدق مع ذواتنا.
«أحيانًا لا يُدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يَختره.. يُغلَقُ باب، فيظنّ أنه حُرِم، وهو في الحقيقة نُجِّي، تتعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاء، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخُطواتٍ خفيّة.. فالله -جلَّ شأنُه- قد يمنع لِتُعطَى، ويُبعِد لِتُحمَى.»