غزال ربا بالبر وغذاه در النوق
حليبٍ من فواق المصاغير يحلب له
على الهاتف الجوال ماكلمت مخلوق
ولا هذربت للسوق مع من يهذريله
عطاها الولي عقل وجمال ودلال وذوق
هني الحظيظ اللي من الناس تكتب له
على غيرها تفرق بالاسلوب والمنطوق
مع زين خد وخشم وشفيتن ذبله
شعرها على الردفين متثنيٍ من فوق
طويلٍ معنقها ومع زينها قببّله
عين اشقرٍ شاف الحباري وقام يتوق
لمحها هريب مقفياتٍ مع العبله
وحش فارسي مابعد حِط فيه سبوُق
من الماكر اللي راعي الصنف يتعب له
هو اللي غرامه ساقني بالموده سوق
له اربع سنين لاعبٍ فيني السبله
صواب المحبه يخلف العاقل الماثوق
و ترا من يلوم مولع القلب ياخبله
عاشقك يدراك كنّه يداري سيرته
كاظمٍ حبك عن الناس يوم يزاورك
بدوّيٍ يامنون العرب في جيرته
ما نساك الين تحت الاراض يجاورك
انتي ثمّرة القصيد الجزيل وخِيرته
والله انه كل بيتٍ جزيل مساورك
ما يساوم في غلاتك ولا في غيرته
اطلبي روحه ويعطيك قبل يشاورك
تعذر على كيفك لكن الوعد بعدييين
ان الله امهلني و الله ان قد تذهبني
غرورك تمتع به على اللاش والمسكين
اما انا نظام الغطرسه ما يناسبني
يكسبني الكلام الواقعي والجناب الزين
و ردي العقل بـ الذات ماهوب كاسبني !