"يهبط القبول قبل الحبّ بمدة، فيكونُ على هيئة انشراحٍ عجيبٍ وأُلفة غير مفهومة، وتلك منزلة عزيزة تُساق إليها قدرًا ولطفًا، لا بسعيٍ منك ولا سابق اجتهادٍ وترصّد."
ي رب أعطينا بال ناعم هادي رايق على طول الحياة
وبارك لنا في أيامنا واجعل ما نمضي إليه خير مما مضى علينا
وارزقنا ما نحب مع من نحب بخير وعافية
ودبّر لنا أمورنا وكل خير يا كريم
«الحنان خُلُقٌ خاص، وكِساءٌ ضُمِّخ سماحةً ورحمة، خُلُقٌ يُغضِي صاحبه معك عن صغير زلَّاتك، ويأخذ بيدك إن جانبت الطريق، وتعرف أنه الأمان متى استوحشت الناس، وتراه مُلبيًا مطلوبك دمِثًا، سهل الخاطر، لك ضاحكًا، فهذا لا يُجزى على فِعله، ولا يُلحَق في طبعه، ولا يُهنأ عَيشٌ إلا به»🩷.
كان من دعاء أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-:
"أسألك تمام النعمة في الأشياء كلها، والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا، والخيرة في جميع ما ت��ون فيه الخيرة، بجميع ميسور الأمور كلها لا بمعسورها يا كريم"
يا ولي المتعثرين، نسألك الخطوة الآمنة
ولا تدخلنا في تجربة يا رب العالمين
وآمنّا من خوفنا، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
اللهم لك الحمد والشكر والثناء الحسن على كل نعمة أنعمت بها علي أو على أحد من خلقك ما علمت منها وما لم أعلم.
ي رب أعطينا بال ناعم هادي رايق على طول الحياة
وبارك لنا في أيامنا واجعل ما نمضي إليه خير مما مضى علينا
وارزقنا ما نحب مع من نحب بخير وعافية
ودبّر لنا أمورنا وكل خير يا كريم