مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بني��مين نتنياهو، الممنوع من دخول غالبية دول العالم، تستقبله مصر كرجل سلام بعد أن قتل أكثر من سبعين ألف إنسان.
ماذا سيكتب عنكم التاريخ، يا حكّام العار؟
حماس تدرك جيدًا أن عائلة المجايدة ليست كغيرها من المجموعات التي يدعمها الاحتلال، وتعي تمامًا أن من مصلحة الاحتلال ضرب النسيج الاجتماعي والوطني عبر تدخلاته، كما تعلم أن إشكالها مع العائلة لا علاقة له بالاحتلال، لذلك، فإن أي محاولة لوصم العائلة بالخيانة هي تصرف أرعن ومتسرع، ولا يحتمله الوضع القائم، الذي يتطلب تصرفً�� حكيمًا ومسؤولية وطنية من قبل العقلاء الحقيقيين، فعائلة المجايدة في حرب الابادة قدمت عشرات الشهداء.
كل هؤلاء، جميعهم بلا استثناء
المعترضين على كل صفقة لا تلبي طموحاتهم (التي لا تمت للواقع بصلة بأي حال من الأحوال) تركوا غزة للمذبحة طوال سنتين، ومستعدين لتركها للذبح بقية العمر.
الي بذكره بالزبط إني ضليت صاحي بعد صلاة الفجر عشان أكوي القميص الجديد الي اشتريته انا وسمعة يوم الخميس، لأنه الكهربا كانت بتقطع ع6 كنت مبسوط عليه، كويته أخدت شور عملت كاسة شاي وقعدت أستنى الساعة تمشي للدوام. ومن يومها وأنا بستنى. الله يسامحك يا أبو إبراهيم، خليت القميص بنفسي
ومن قال لك يا سعود ان الناس في غزه متضررين اصلا
��نا كل يوم اتواصل مع اقاربي في غزه وكلهم يرددوا كلمة واحده فقط
"كله فدا حماس وفلسطين"
مشكلتكم انه التحويلات الماديه ضيعت منكم البوصله
يتردد في معضلة السلاح أن مصر قد تتولى جمعه عهدةً لديها.
فكرة قد تحمل بعدًا أخلاقيًا: حتى لا يُقال إننا سلّمنا، وحتى لا يراق ماء وجوهنا. لكنها في جوهرها ستكشف حقيقتين: أن ما بحوزتنا ليس سوى سلاح خفيف محدود، وأن العالم سيكتشف حجم التضخيم الذي روّجت له ماكينة حماس الإعلامية.
لكن الأهم بالنسبة لي دائمًا: أنني كنت أفهم قضيتنا من منظور الإنسان. بقاؤنا على أرضنا هو السلاح الأعظم، والأبقى.
كنت ولا أزال أرى أن الصراع ديمغرافي قبل أن يكون عسكريًا؛ لسنا أمام إحتلال عادي كالفرنسي في الجزائر (مجموعة مستوطنين ومستوطنات يمكن طردهم) ، بل أمام مشروع إحلالي، يريد إقتلاعنا من هذه الأرض لأنها تُرى عنده “أرضه”.
لهذا أزعم أن محمد وأحمد وعبد وسالم، الفلسطينيون العاديون، أهم وأعظم من قاذف الياسين، ومن عبوة شواظ، ومن ��اروخ العياش.
فكل هذه الأدوات ينتهي مفعولها بمجرد انطلاقها أو نفادها (وقد انتهت فعلًا)، لكن إن غادرنا نحن .. من سيبقى على هذه الأرض.
حرفيا .. لا يهمني مثلث أحمر من فيديو تلجرام يتبعه تحليل ساذج وتهليل “الله أكبر” واهجموا يا شباب، لا أراه سوى مخدر لمثقف مشتبك .. !
يهمني طفل فلسطيني ينهي يومه الدراسي بأمان
البقاء هو المعركة. والإنسان الفلسطيني هو السلاح الذي لا يملكه عدونا ولو امتلك تراسنة العالم كله .