من متى "ربة المنزل" كان شي لا يُفخر به؟ ومن متى انها ما تتطور ومعزولة
ياعالم وش الجنون ذا، اللي موظفة فيها الخير والبركة وربة المنزل اسمى عمل، وش اسمى من انك تنشئ جيل مسلم متعلم وتربية احسن تربية؟
وش السباكة ذي في الناس
ما أتخيل أتزوج امرأة تختصر حياتها في كوني زوجها بينما انا أطور نفسي مهنيًا وصحيًا وجسديًا وهي كل طموحها تطبخ لي وتربي عيالنا و بعد عشرين سنة أكون قطعت شوطًا في حياتي وهي لا تزال في المكان نفسه الزواج شراكة مو تنازل أحد الطرفين عن حياته عشان يتفرغ لحياة الثاني
الله يقلع ابو السفاهه والتفاهه اللي صايره بتويتر من الذباب او من صغيرين وصغيرات العقل
تحجيم العلاقة الزوجية وقلب الزوجين على بعض وزرع افكار ان كل واحد منهم يبغا يقمع الثاني والمفروض ما يخدمون بعض وش ذا كله؟ الله يحرقكم
هذي آفة التخصصات الصحية في نظري وعلى وجه الخصوص اكثر التخصصات اللي وقتها غالبًا في المستشفى
مااعتقد فيه احد وده يوصل ٥٠-٦٠ سنه عشان يكتشف انه ما يعرف عائلته زين ولا استمتع بشبابه معهم ومع زوجته، ممكن هذي اكثر حقيقة بشعة وقت ادراكها
لكن سبحان الله كلٌ ميسر لما خُلق له
انا مو كذا
تتزوج وأنت صغير بالرزدنسي وعيالك يكبرون معك، لكن تعيش بعذابك بسبب انك مشغول عن زوجتك وعيالك
او تنتظر لين تصير استشاري، مستقر بوظيفة، لكن تكتشف إن احسن سنين عمرك طارت بدون ماتكون اسرة؟
يعني طبيب وعندك عيادة خاصة ورجل ذو علم وشهادة
ومشغل ام امن�� في التايم تغريداتك كلها عن الصحة الجن… وتزوجوا بدري واستمعتوا
ياخي ترفع عن الحديث اذا ماكان له لازمه
تغريدة مبكية
للتو قبل كم يوم اتكلم مع امي عن نفس الموضوع وكيف سنة الله في ارضه عجيبه، تكبر وامك وابوك هم السند وتوصل مرحله سبحان الله تصير انت سندهم وهم اللي يحتاجونك
مؤلم لكنه حقيقه
الله يقدّرنا على برّهم ويجزاهم عننا كل خير
مااتفه الدنيا
تكتشف أن والديك قد كبرا فعلًا، في اليوم الذي تبدأ فيه برؤيتهما كأنهما أبناؤك.
يعيدان عليك السؤال نفسه أكثر من مرة، كما كنت تفعل وأنت صغير. يحكيان لك القصة ذاتها، ويكرران التفاصيل التي سمعتها منهما مرارًا، وينتظران منك الصبر… تمامًا كما انتظرا منك سنوات طويلة أن تكبر وتفهم.
هنا تبدأ الأدوار بالتبدّل.
من كان يمسك بيدك خوفًا عليك، قد يأتي يوم يمسك فيه بيدك خوفًا من أن يسقط. ومن كان يحتمل أسئلتك التي لا تنتهي، قد يصبح هو من يكرر السؤال وينتظر منك الإجابة بصدرٍ رحب.
الحياة تدور بطريقة مؤثرة؛ تبدأ طفلًا يحتاجهما في كل شيء، ثم تكبر، ويكبران معك، حتى يأتي يوم يصبحان فيه أحوج ما يكونان إلى رحمتك وصبرك ورفقك.
فإذا أثقلك تكرارهم، أو أبطأت خطواتهم، أو تغيّرت طباعهم مع العمر… تذكّر كم مرة أثقلتهم وأنت صغير، وكم مرة كررت السؤال، وكم ليلة أرهقتهم ثم وجدتهم إلى جوارك.
كما رحموك في ضعفك، ارحمهما في ضعفهما.
﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾
يجيني شعور غريب كل ماشفت ناس تشتغل خاصه في الاماكن اللي ماهي مشهوره برواتبها العاليه مثل المكتبة اللي اسمها جرجير وغيرها من الاماكن
لكن محد منهم الشي ذا وقفه، كل شي الا الفراغ، عندهم مسؤوليات وناس يصرفون عليهم وهذي الحياة
الله يرزقنا ويرزقهم من واسع فضله
يا أغلى مقادير عمري وأصدق آماله
الله يديم الرضى .. ونعيش في ظله
أدوّر اللي يسرّك وأتعنى له
وأقدّم العمر وأقول يا قلّه
لي عمر محدٍ وقف قبلك على جاله
ولك قدر محدٍ قدر فالناس يوصل له
لا قالوا الماضي أجمل، قلت من قاله
الاجمل انتِ وعقبال العمر كلّه
تحديث
اخذ اجازة وجاء عندنا واضفت كل اصحابه اللي حساباتهم عامة
امس كانوا طالعين سوا
علقت عند واحد عندهم ياحليله الله يحفظه يشبه ولدي الكبير 😭 تعين بعيد عني واذا شفته كني شايفه وليدي .
قبل شوي راحو يفطرون ومصوره لي
وكتبت هني وعافية 💐
يعني مشاعر امومة وانا دايخة عليه
والله خطبة جميلة جدًا
اخيرًا كلام عاقل وفعلي لما يحث عليه ديننا الحنيف في علاقة الزواج، وان الزواج في الاسلام شيء سامي جدًا ومعاشرة بالمعروف وكلام طيّب وتأدية الحقوق ومودّة
عكس اللي نشو��ه في مواقع التواصل من عقليات غبية تذم الزواج وتصوّره بطريقة ان الزوج والزوجة ضد بعضهم
تخصيص خطبة غداً الجمعة في كافة مناطق المملكة للحديث عن أهمية حسن العشرة بين الزوجين، وفق المحاور التالية:
��التذكير بفضل الزواج وأهميته في الإسلام، والحث على تيسيره وتسهيل أسبابه.
•أهمية النفقة والإحسان إلى الزوجة وعدم التضييق عليها حال السعة.
•مراعاة الزوجة لظروف زوجها وعدم تكليفه ما لا يطيق، مع حفظ الحقوق المالية بين الزوجين، وعدم أخذ مال أحدهما إلا برضاه.
•أهمية التعاون بين الزوجين في شؤون الدين والدنيا وتربية الأبناء.
•الحث على إدخال السرور بين الزوجين، والتأكيد على تكامل الأدوار بينهما في بناء الأسرة واستقرارها.
•بيان أن السعادة الزوجية تتحقق بحسن العشرة وطيب المعاملة والرفق والرحمة والتعاون بين الزوجين.
•بيان ما شرعه الله تعالى من الحقوق وا��واجبات بين الزوجين، وأثر ذلك في تحقيق الاستقرار الأسري وحماية الأسرة من أسباب الخلاف والتفكك.
قال قيس ابن الملوّح :
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
واقول انا :
لو كان لي قلبان أحببتك بكلاهما
لا ابقى الله قلبًا في هواك لا يذوبُ