إذا تبون يومكم يمر حلو ومريح، الفجربة بعد الأذكار قولوا، اللهم إني أستودعتك يومي كله دقه وجله، إجعله مريح يسير هني متبارك، أحس إني في أحلى يوم بحياتي من الهدوء والراحة النفسية إلي تصحبني، لو يتساعف الناس على بعضهم، غالبًا أنا أتقهوى في منأى عنهم وسلام
قال تعالى (لتركبن طبقا عن طبق)
وهذا من المعاني العظيمة في الآية أن الإنسان ينتقل من حال إلى حال، ومن أمر إلى أمر
فلا تظن أن الحال الذي أنت فيه الآن سيدوم فالأحوال تتبدل، والله سبحانه قادر أن ينقلك من ضيق إلى سعة ومن شدة إلى فرج فسبحانه لا ياتي منه إلا خير
الله خلق الحياة متقلبة وغير ثابته لحكمة عظيمة عشان تحس بلذة وطعم الحياة وان الشدة بعده فرج والحزن بعده فرح و كل شيء مؤقت بالحياه بداية من وجودك الى فرحك وحزنك و فراغك مافيه شيء يدوم ابداً لازم تكون انسان متشكّل ومتقبل لكل شيء الدوام والثبات موجود فقط في الاخرة
قال رسول اللهﷺ:
"من قال إذا أوى إلى فراشه
الحمد لله الذي كفاني وآواني، الحمد لله الذي أطعمني وسقاني، الحمد لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ، اللهمَّ إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النارِ
فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْقِ كلِّهم"
اهرب حيث شئت لكن لا تنسى﴿ إنّ إلى رَبِّكَ الرُّجْعى﴾
واعمَل ماشئتَ فهناك كتابٌ﴿ لايُغادرُ صغيرةً ولا كَبِيرَة ًإلا أَحصَاهَا﴾
اليوم يُقبل منك ﴿مِثقاَل ذَرة﴾
وغداً لن يُقبل منك ﴿ملءُ اﻷرضِ ذَهباً﴾.
هي صحيفتك فأملاها بما شئت واصنع ما شئت وتفاخر بما شئت وبمن شئت فسترحل.
هذه الدنيا عجيبة غريبة، تسعد في أول النهار، تضيق في آخر المساء،تهتم في الليل، تطمئن في الصباح، لا ثبات فيها على حال،لا قرار فيها على أمر ما السبب؟
قال ابن القيم:
"ومن رحمته عز وجل أن نغّص عليهم الدنيا وكدّرها لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره!"
يقول الله عز وجل "وإن اتاني يمشي اتيته هرولة"
لا تستهين بـ تسبيحة او استغفار ولو قلّ عدده
ولا تستهين بالصدقة والاحسان ولو بريال
ولا تستهين بركعة وتر في جوف الليل
او ركعتين الضحى وانت وسط دوامك
او ابتسامه او معروف مهما كان بسيط
بعيونك شي هيّن ! لكن سعيك عند الله مايهون ..
تدرون وش معنى نور مابين الجم��تين لما نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟
هو نور يقذفه الله في قلبك أو بصرك أو بصيرتك فيكون هاديًا لك إلى الصواب مانعًا لك من المعاصي وقد يكون نورا محسوس فيظهر على وجهك من النُّضرة والبهاء والجمال
أو يصعد لك ذلك النور مع أعمالك إلى السماء ويضيء لك في قبرك
"يُعاملك الله بما تُعامِل به الناس "
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
و مَن أحسن سيَلقى الإحسان
(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
اللهم انفعنا وانفع بنا، واجعلنا خيرًا لمن حولنا🤍