@aalmarkhan1 هذا الكلام يعارض بشكل مباشر رؤية المملكة التي تثمن دور القطاع غير الربحي وتعمل على تمكينه وزيادة مساهماته في المجتمع والاقتصاد الوطني
الوزير يغرد خارج السرب
@loweyrm عجبي
كل التفصيل في بيان المركز لم يكن موفق وتعميم معاليه موفق؟!
التشنيع على الجمعيات الخيرية بأسلوب التعميم الذي استخدمه معاليه فيه اضرار كبير بالعمل الخيري
وعدم الوعي بذلك وبحجم الضرر الذي يتسبب به ينم عن جهل واستخفاف قد يوقع صاحبه في وصف (المناع لل��ير)و(مغلاق الخير مفتاح الشر)
فخامه الرئيس جي ترامب
رئيس الولايات المتحده الأميركيه
سيدي الرئيس،،،
لم تتعودو على أن يجري مخاطبتكم مباشره من أحد أبناء منطقه الجزيره العربيه،إلا أن خطوره ماطرحتموه بدفع دول المنطقه للاتفاقات إبراهام" يجعلنا نضع النقاط على الحروف وأنتم تزجون المنطقه وشعوبها للهاويه الأمر الذي سينعكس أيضاً على مصالح الولايات المتحده وستكون ضريبته غاليه.
أنا لست من الإخوان المسلمين،كما أنني لست شيعياً موالياً لإيران،ولست ��باباً إلكترونياً يطبل لأنظمه الحكم،وما أنا سوى إنسان بسيط مسلماً عربياً من بدو الجزيره العربيه،له مفاهيمه وثوابته.
قد ترون منطقتنا وتحديداً أنظمتنا السياسيه تقبع على ثروه أنتم في الولايات المتحده أولى بها لتوفيركم الحمايه لها،وكما تفضلتم وصرحتم به باننا لن نبقى لأكثر من أسبوعين إن رفعتم الحمايه عنا،،،
وقد تروننا باننا دول عائليه لا ترقى لمستوى دوله المؤسسات،نفتقد للحريات والديمقراطيه ومفهوم تداول السلطه،،،
وقد ترون أن على إسرائيل أن توسع رقعه ماتحتله من أراضي وان كان ذالك على حساب دول وشعوب المنطقه،،،
سيدي الرئيس،،،
لقد منيت السياسه الأميركيه في المنطقه بالفشل الذريع،فلا هي التي أستطاعت إستعطاف وجذب شعوب المنطقه لها،ولا هي التي أستطاعت حمايه أنظمه الحكم في المنطقه من السقوط،وأحداث الربيع العربي كانت خير دليل على ذالك،،،
وتجربه إتفاقيه"كامب ديفيد"لأجل السلام التي تم إبرامها عام 1978 بين الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن، برعاية الرئيس الأميركي جيمي كارتر.بعد مضي أكثر من خمسين عاماً ظلت حبيسه قيم ومفاهيم لم يستطع المواطن المصري تجاوز��ا،بل دفع بطل العبور الرئيس أنور السادات حياته ثمنا لها بعد حادث الإغتيال الشهير الذي تعرض له،،،
هناك إرث تاريخي معقد للعلاقات الإسرائيليه العربيه،وهناك قيم وثوابت تحكم المجتمعات الإسلاميه وصراع حضارات لا يمكن،تجاوزه بمشروع هش كالاتفاقات الإبراهيميه،،،
للولايات المتحده مصالحها الخاصه ولإسرائيل مصالحها الخاصه،وكذالك لدولنا الإسلاميه والعربيه والخليجيه مصالحها الخاصه،ومن البديهي أن يكون هناك تضارب في المصالح والحنكه هي العمل على تقارب وجهات النظر وتفهم مصالح الآخرين،وليس بالقوه وتجاهل الآخرين،،،
فالشعوب العربيه والإسلاميه لا يمكنها باي حال من الأحوال التعايش مع إسرائيل سواء من خلال إتفاقات أبراهام أو غيرها في ظل إستمرار إحتلالها وغطرستها للأراضي الفلسطينيه المحتله،ومساعيها التوسعيه،فان كانت منذ خمسين عام لم يستطع الشعب المصري تقبل التطبيع مع إسرائيل من خلال"كامب ديفيد"فكيف ستقبلها الشعوب بين ليله وضحاها؟؟؟
مشروع اتفاقات إبراهام سيزيد من عزله الأنظمه السياسيه في المنطقه،بينها وب��ن شعوبها،وسيجد"الربيع العربي" شرعيه لنشاطه مجدداً،وسيزداد التطرف الديني،وسيناريو مصر وغيرها من الدول التي طبعت مع أسرائيل سيتكرر وبصوره أعنف،وسيتكون ضريبتها غاليه ليس فقط على الأنظمه السياسيه في المنطقه بل حتى على مصالح الولايات العليا،،،
سيدي الرئيس،،،
بكل صراحه خلال فتره توليكم للسلطه، خسرت الولايات الكثير من أصدقائها،وفقدت مصالحها وانحسر نفوذها،فلا تخسرو المزيد من الأصدقاء،،،
تحياتي لكم
السفير/م
جمال النصافي
**President Donald J. Trump,**
**Dear Mr. President,**
You may not often receive letters from ordinary citizens of the Arabian Peninsula. But the arguments made for expanding the Abraham Accords compel me to speak honestly.
Trying to push Middle Eastern societies into political arrangements they do not fully accept could be harmful—not only to the region itself, but also to long-term American interests.
I am not a supporter of the Muslim Brotherhood, nor am I aligned with Iran or any political movement. I am simply an Arab Muslim from the Arabian Peninsula, guided by values and beliefs that are not very different from those held by ordinary people around the world.
...
**With highest regards,**
**Ambassador (Ret)**
**Jamal Al-Nesafi**
@FAlmoaimeed@Dr_Abdullatif_a@Saudi_Moia الا يعلم معاليه ان اول من سن سنة تلطيف الأجواء بالرذاذ في المشاعر المقدسة هو أحد الأوقاف (الخيرية) ؟
والا يعلم ان جزء معتبر من الوفرة التي يتحدث عنها كان بسبب مساهمات الجمعيات الخيرية ��
عموما ستكتب شهادة معاليه وسيسأل عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا منصب!!
@AlmalkiTV1@musadald الله سبحانه وتعالى خ�� مكة دون غيرها بتحذير شديد ووعيد لمن يرد فيها الظلم فقال عز وجل: ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم
لذلك مكة يجب أن لا تعامل بهذه الطريقة!!
فلا يمكن ان تكون أحياء بأكملها او معظمها آيلة للسقوط
والملكية محرمة لايجوز التعدي عليها بحجة التشوه البصري
@abdullah91194@abdulaziz_A_om كلام فاضي ومردود عليه
اولا الاستقطاع الذي يدخل للتأمينات 21٪ من راتب الموظف و ليس 9٪
التقاعد المبكر والمتأخر كله بحسابه من يتقاعد مبكر يحصل على نصف الراتب
في النهاية حساب الاستقطاع والمنافع هي مسؤلية التأمينات وليس الموظف والخلل عندكم
فلا تعلقوا الفشل على التقاعد المبكر
هل تُغتال روح العمل الخيري بالمأسسة؟
في دراسة أمريكية حديثة نشرت في يناير 2026م، تناولت حوكمة المنظمات غير الربحية، وجمعت 55 دراسة منشورة بين عامي 2015 و2025، خلص الباحثون إلى ��ن الحوكمة أصبحت مكوّنا أساسيا في مفاهيم القطاع غير الربحي، لكنها ما تزال تعاني فجوات نظرية وتطبيقية!
🪩رابط الدراسة:
https://t.co/8tUnU8Tzcm
والمتأمل في مختلف الدراسات التي راجعت "مأسسة العمل الخيري" خلال السنوات العشر الماضية ، يلحظ أنها كثيرا ما وصفت المنظمات الخيرية بأنها أصبحت أقرب إلى منظمات القطاع الخاص. وأمام هذه النتيجة، برز تياران رئيسيان:
🧰التيار الأول:
يرى أن هذه المأسسة ضرورة لا مفر منها؛ لأنها تجلب الكفاءة، وتدفع نحو العمل القائم على الأثر، وتعزز مفاهيم الاستثمار الاجتماعي، والحوكمة، والشفافية، وقياس "العائد الاجتماعي".
ويعتقد هذا التيار أن ال��وايا الطيبة وحدها لا تكفي، وأن العمل الخيري يحتاج إلى أدوات إدارة وقياس، وإلى رأس مال صبور يضمن الاستدامة والفاعلية.
🧰التيار الثاني:
يرى أن هذا المسار قد يتحول إلى خطر يهدد روح العمل الخيري والعمل المدني ع��وما. لماذا؟
لأن المأسسة - من وجهة نظرهم - قد تصبح وسيلة لإعادة إنتاج السلطة؛ حيث يحدد الأثرياء الأولويات، وتحتكر المنظمات الكبرى الصوت والمساحة، كما قد تنتهي بعض المنظمات إلى التبعية لمنطق القطاع الخاص أو القطاع الحكومي، بدل أن تبقى معبرة عن المجتمع وهمومه.
ومن الدراسات التي تناولت هذا الجدل والتيارين البارزين فيه:
🪩https://t.co/7y8jSM3Ek2
🏁ما أود التأكيد عليه في خاتمة الهواجس الطارقية في #سبت_المعرفة:
_ المأسسة لا تصنع الأثر تلقائيا..
_ الحوكمة لا تصنع الإدارة الرشيدة بالضرورة..
_ والقياس لا يصنع المعنى والغاية..
_ والاحتراف لا يضمن الاقتراب من هموم الإنسان..
ولذلك، تبقى الحاجة قائمة إلى استخدام هذه الأدوات بوعي واتزان، دون أن نفقد هويتنا، أو تختل بوصلتنا، أو يتحول العمل الخيري إلى مجرد منظومة تشغيلية باردة.
عسى الله أن يدلنا وإياكم إلى الخير والصواب.
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، و��يف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
@CareAljawazat@AbsherBusiness التصريح هو لدخول مكة المكرمة
بينما العمالة المقيمة اصلا في مكة ولا تدخل إليها من المدن الأخرى لماذا تحتاج لتصريح دخول ؟
مع العلم بأن التصريح يوجب الاشتراك المدفوع لمنصة مقيم و كذلك رسوم لاستخراج التصريح وهي أعباء فوق طاقة البعض
@aalrashed في رأيي ان ما جاء في المقال رغبوياً أكثر من كونه تحليل عميق لما يجري على الساحة أو استشرافاً للمستقبل و التداعيات على الشرق الأوسط والعالم لما جرى بدءً من #طوفان_الأقصى
وإلا ما الذي منع أمريكا من مواصلة حربها حتى استسلام إيران؟
وأجبرها على وقف إطلاق النار والذهاب للتفاوض؟
@lama132821813@NIC_Care للأسف تتم الإحالة إلى الخاص ونتحول على أمل ان نجد حل ولكن للأسف إجابات نمطية و لا حلول لا عبر التواصل الخاص ولا بأي وسيلة وكل مصالحنا معطلة
الشكوى لله
Ex-Mossad Ari Ben Menashe confirms Netanyahu is BLACKMAILING Trump.
“The American Government is TRAPPED by the Israelis.
Jeffrey Epstein was one of their tools to trap them.”
We’re all paying the price.