أنا عندي قناعة ان المرأة تحدد مزاج المنزل، والرجل هو يحدد مزاج المرأة
يعني كل المعطيات الي تخلق منزل مستقر او متذبذب هو نقطة البداية ( الرجُل) كل ما كان رجل البيت مُحب واكثر هدوء، كل مالمرأة كانت اسعد ��انها تستقبل المحبة، وبطبيعتها العاطفية تضخّم هذا الشعور في الجو العام للمنزل
فيه شاب تقدم لبنت وشارط على أهلها إنها تعرف تطبخ
قال له أبوها : أبشر .. بيوم الشوفة بتطبخ لك
جاء الشاب بيوم الشوفة وقال له أبوها تعال للحوش >
والأب حاط له خروف قال : سم بالله واذبحه واصلخه .. البنت تنتظر اللحم بالمطبخ
قال الشاب : ما أعرف لا اصلخ ولا اذبح الزمن تغير ياعم🙊🙈🙈😧
رد ابوها : و تتشرط بعد ؟ استر على حال�� يستر الله عليك وعلينا
وتزوجوا وجابوا بنات وعيال وكل ليلة يتعشوا بيتزا
ومرات اندومي
من تجربة أقول :
العلاقة الطبيعيه يقرّبها الخلاف .. الخلاف يصير في أي علاقة حيّة .. واللي يدمّر العلاقة هو التجاهل بعده، الكبرياء، انكار الاذى.. بمعنى (نكمّل وكأن شيء ما صار!)
طيب كيف يكون فيه فارق بين علاقات البشر مع الخلاف؟ كيف نشوف البعض عاش دهر مع ��خص آخر وما تأثر داخله ونفر منه؟
لأنه بعد كل خلاف يصير الترميم .. اعتراف وانصاف، اعتذار مسؤول (ليس شفهي وإنما أراه في تغيير السلوك وتصحيحه).. إيش اللي ممكن يصير بعد هالترميم؟ بقولها بكلمة وحده: طمأنينة ولا غيرها ..
بنظري أقوى العلاقات مو اللي يصير ما فيها خلافات ولكن اللي يختلفون مع بعض ويرجعون بعده أقرب لبعض ..
لا تخلي علاقتك تتآكل بالخلافات اللي ما تعالجت ولا تترك الشرخ بلا ترميم ❤️🩹
أؤمن أن بعض النساء يجدون رسالتهم في العشّ الزوجي وتربية الأبناء فقط وأؤمن أن أخريات يستمتعون في الجمع بين الفردانية، العمل والأمومة
"وكل امرأة لها كامل الحرية والاحترام في اختيار منهج حياتها"
لكن ما يجهله كثير من الرجال هو أن اختصار حياة المرأة في جانب واحد قد يولّد فراغاً وبؤساً وإحباطاً نفسياً وروحياً، يُسقَط لاحقا على الزوج والأبناء بأبشع الطرق
التمركز على مساحة واحدة من الحياة من أخطر الأدوات النفسية "امرأة كان أو رجل"
توزيع الطاقة والانشغال المتوازن يحمي الإنسان وي��مي أسرته من تبعات قاسية نفسيا ومعنويا
بغض النظر عن أهمية اللغة الإنقليزية .. تراجع مستوى تعبير الناس باللغة العربية مشكلة يجب ان نجد لها حلول ..
اعتقد بعد ١٠ سنين سوف يكون إتقان التعبير و الفصاحة باللغة العربية ميزة تنافسية مهمة جدا ..
الأصل فالزواج قبل التكاثر وتكوين الأسر هو "سكون الروح"
تعرّي الأعماق للوصول إلى الاستقرار النفسي، الله في كتابه وصف الزواج بالسكن
والسكن حالة شعورية لاتكتمل إلا بمعرفة عمق روح الزوج لزوجه، لان الزواج يفتح ابواب روح الإنسان، فتُعرف المخاوف، الجروح الخ..
وللوصول لحالة السكن يجب ان تحتوى هذه الروح حتى يولد الاستقرار النفسي والعاطفي
والاستقرار النفسي يولد استقرارًا بالحياة كاملة لان اكتمال احتياجات الإنسان التي تحدث في الزواج تجعله مُشبع في جميع احتياجاته البشرية، فيستقر ويسكُن.
دائمًا أردد وأقول :
"بعض" الشراكات الموجودة في مجتمعاتنا تمر بصعوبات كبرى، ونفور شديد مع الوقت من كلا الطرفين، بسبب الجدية المصطنعة والرسمية الجامدة، ومحاولة الحصول على الاستحسان بادعاء وتمثيل غير الحقيقة في أوقات معينة خلال رحلة الشراكة، وهذا يحدث بسبب غياب لمسة الروح، وكأنهم زملاء عمل فقط يؤدون مهامهم إلى حد الإحتراق بصمت!
والمصيبة تكمن من وجهة نظري، في اعتقادهما بوجوب ادعاء غير الحقيقة، وارتداء الأقنعة في التواصل فيما بينهما، ليقبل كل منهما الآخر.
وكأنه أمر أشبه بالعُرف المعترف به ضمنيًا للأسف، الجميع يفعل ذلك لكن لا أحد يجرؤ على الإعتراف بحقيقة الأمر!
أصل الشراكة يبنى على وجود كيمياء تُحَس قبل أن تُلْمَس في جميع الجوانب، وأهمها جانب الروح طبعًا، وذلك كله لا يمكن تجسده بدون البساطة والعفوية والتواضع.
الشراكة رحلة حياة كاملة، ومن الحكمة والنضج أن نختار رفيق رحلة يستطيع أن يكون لنا الصديق المرح في أوقات المتعة، والحبيب الهائم في أوقات الحب، والعائلة الحنونة في أوقات الاحتواء، والمرشد المعاون في أوقات الضعف، والموجه الداعم في أوقات الضيق، والمعلم الصادق في أوقات الدروس، ه��ذا يجب أن نكون.
عدا ذلك ماهو إلا نفاق مجتمعي، وظلم بحت، و واجهة كذَّابة.
بعيدًا عن الكلمات المزخرفة والشرح المطول:
هذا الفيديو مثلًا كثير بنات يخافون يكون بهالبساطة ��ع أزواجهم من ناحية التصرف والكلمات واللبس والشكل ونفس الشي بالنسبة للشباب وطول الوقت كنهم بعمل صعب ثقيل كأنها كواليس تصوير فيلم ياخذ منهم ساعات عشان يضبطون أنفسهم قدام بعض(مجازًا)!!
أو يمكن يقلب هوشه🤦🏻♀️
ليش متزوجين أجل وصارفين فلوس وتكاليف حياة كاملة 😭؟؟ شي غريب جدًا
#هناء_العنزي
من قلة الثقة بالنفس وخوفهم من كبر السن يخافون حتى من العلامات التعبيرية الطبيعية في الوجه! وش ذي الهشاشة النفسية
العلامات التعبيرية دليل إنك آدمية مو صبّة متحركة على هيئة بشر
أحمد الشرع: مع احترامي، مصر دولة غير مواكبة للتطور، مثل والسعودية وقطر والإمارات وتركيا.
معاه حق.. إحنا الوحيدين إللي لا بنطبع، ولا على أرضنا قواعد أمريكية 😎
انا انسانة عانيت لسنوات من
مشاعر فراغ
مشاعر عدم الامان
من قلق مزمن وتأرجح مزاج
وكان هالشيء اكبر دافع لي اني اتعمق بعلم النفس
كنت ابغى افهم سبب اللي احسه
كانت واحدة من اكبر اهدافي اني
اوصل لمرحلة ازدهار الروح والقلب، لمرحلة الراحة والطمأنينة بغض النظر عن اي اي ظروف
فكنت كل مااقرأ او اتعلم القى اسباب كثيرة لهذه المشاعر لكن في سبب واحد كان يتكرر باستمرار هو (افتقار الانسان لعلاقات صحية)
فمن بعدها ترسخت عندي هالقناعة:
أول ما الإنسان يدخل حياة البالغين
لازم ((لازم)) انه يكثف جهوده في البحث عن أصدقاء يشاركهم رياضة أو أي نشاط جسدي
يلعب معهم وكأنه طفل
هذا الشيء مو رفاهية، هو احتياج حقيقي
مو بس يزود سعادة الانسان
يطول من عمره حتى
عندما يكون زوجك إنساناً واثقاً من نفسه يعاملك كشريك لا "سي السيد" يفرض عليك قوانينه!
فكوني له نِعم الشريكة و الزوجة
واحمدي الله على نُبل إنسانيته وسط عقولٍ علمته أن التسلط والتحكم رجولة!
لاتفرّطي في رجلٍ غيّ�� معادلة الزواج بمجتمعه لأجلك!
ثقي أنهُ يُقاوم من يطعن رجولته ألف مرة!