هو فقط يق��ل: أنا لا أعرف المستقبل، فقط أتنبأ، فإذا أخطأت لازم يتوقف هذا الخطأ هنا.
وهذا بحد ذاته نوع من القوة، لأنك واثق من قرارك وعندك سبب واضح للدخول....
قم بمتابعتي لتحصل على تغريدات ستفيدك في رحلتك المالية. هذا الحساب سيكون معك في جميع مراحل رحلتك الاستثمارية، ستستفد كثيرا
تلغي وقف الخسارة لما السعر يقترب منه، صح؟
تقول المنطقة قوية واليعر راح يرتد. وت��رف إن هذا غلط وتعرف إدارة المخاطر وتعرف إن الخسارة الصغيرة أفضل بكثيير من الخسارة الكبيرة. ومع ذلك لا تلتزم، وأنت تعرف إنك إذا التزمت سيتحسن أداءك كثيير.
لكن ليش ما تقدر تلتزم؟
فيقول لك: أنا أرفض الاعتراف بالخسارة.
وهذا الرفض ممكن يكلفك الكثيير.
لأن الخسارة الصغيرة ممكن تعوضها.
أما إذا بدأت تهرب منها فستكبر أكثر وأكثر، ويمكن توصل لمرحلة انك تخسر خسابك بالكامل.
ومن يومها فهمت: وقف الخسارة ليس غباء ولا دليل على إنك ما تعرف.
هو فقط يقول:
ما أدري هل يشوفون الناس ما عندها عقول أو كيف...
والمشكلة إنه معاهم متابعين وناس تثق فيهم رغم كل الخسارات اللي يسببوه��... وهذا الذي يشجعهم على الاستمرار في التطبيل.
تعلم وثق بنفسك ولا تصدق من يخلك تشوف السوق صعب وانك ماراح تفهمه، السوق يحتاج معرفة وانضباط وصبر.... فهو رحلة عمر
لهالدرجة شايفين الناس ما تفهم، أو ما عندها عيون تشوف؟ 🤷♂️
يطبل للسهم، والسهم يهبط 40٪ أو 50٪، ومع ذلك يستمر في التطبيل وكأن شيئًا لم يحدث، ولا يراجع قراءت�� ولا يعترف بأن النظرة كانت خاطئة
وطبيعي جدًا بعد هبوط بهذا الحجم أن يأتي ارتداد مضاربي… وهنا يبدأ فجأة استعراض العضلات 💪😂 وكأنه حقق إنجازًا!
طيب لحظة يا بطل…
واللي دخلوا معك من فوق وتعلقوا، وش وضعهم؟
وين كان وقف الخسارة؟
وين كانت إدارة المخاطر؟
وليش استمر التفاؤل والوعود طوال فترة الهبوط؟
المحلل مو مطلوب منه يصيب دائمًا، كلنا نخطئ، لكن المطلوب منه إذا أخطأ أن يعترف، ويحدث نظرته، ويحمي متابعيه بوقف واضح بدل الاستمرار في المكابرة
لا تسلّم عقلك لأي حساب مهما كان حجمه، خذ منه المعلومة، وراجعها، واعرف وقفك قبل دخولك
أما التطبيل المستمر ثم الاحتفال بأول ارتداد بعد خسائر كبيرة… فالأرقام تحفظ التاريخ كاملًا، مو آخر شمعة فقط 🖐️✍️
@tasi2080 ما تدري هل هم ممولين أو ماهي مصلحتهم من هذا التطبيل.
وتراهم مستمرين بعد كل خسارة وبعد كل خطأ وكأن شيء لم يكن، ويستمر في التطبيل ومتحمس وعامل حاله ملك في السوق.
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
لا والناس يثقون فيهم، للأسف الشديد. تحصلهم ما يستمرون في التطبيل إلا لان الناس تثق..
والمشكلة أين؟
أن تصدق الر��الة الثانية. مثل ما صدقتها أنا. صدقت الأرباح البدائية، فترة طويلة، ووثقت واغتريت إلى أن جاء اليوم اللي اختفى فيه «السر».
تحطمت معه ثقتي بالكامل.
أتذكر اليوم اللي اقتنعت فيه أني اكتشفت «ثغرة» في السوق.
كنت أراقب مؤشر ��اسداك وألاحظ حركة تتكرر قبل افتتاح السوق الأمريكي. السعر ينزل لمنطقة معينة، وبعدها يرتد. مرة… ثم مرتين… ثم ثلاث. وهنا صار عقلي يشتغل بطريقة خطيرة:
فبنيت عليها قصة كاملة عن عبقريتي. وهذي من أخطر الأشياء في التداول.
لأن السوق ممكن يعطيك أرباحاً في البداية، مو لأنك فهمته… بل لأنك كنت محظوظاً. والمشكلة ��ن الربح المبكر يخليك تثق بالوهم أكثر من الخسارة. الخسارة تقول لك «راجع نفسك»، لكن الأرباح تقول لك «استمر، أنت فاهم».