لا نكتب لنجادل
بل هي سنة الله في التدافع
و جبهة الجهل والخرافات هي واحدة من هذه الجبهات المفتوحة على الأمة ولابد من دفعها بالعلم وتبيان الحق رضي من رضي وسخط من سخط….
قلت منذ زمن أن كل من يتبع الباطل والخرافات والدجاجلة فهو من الغوغاء وعوام الناس حتى وإن كان يحمل أعلى الشهادات….
السخرية والإستهزاء، وكثير من قلة الأدب، هي سلاح الغوغاء والجهلة في كل زمان ومكان
كل بلد عربي يدعي أنه بلد الحضارات
وفي الحقيقة أن الحضارات ا��قديمة نشأت على طول وعرض بلاد العرب وكل بلد رسم حدودها سايكس بيكو تحوي على جزء من هذه الحضارات
بعض الدول فيها تواجد أكبر للحضارات القديمة بسبب وفرة الماء وليس بسبب تميز شعبها وتفوقه على غيره….
وكذلك يرجع أمر عيش الصحابة في بعض البلاد أكثر من غيرها بسبب الفتوحات وقرب وبعد هذه المناطق عن الجبهات وليس لأنهم فضلوا منطقة على أخرى أو شعباً على آخر…
فلا تتفاخروا على بعض لأننا جميعاً اليوم نتقاسم الذل والهوان بنفس الدرجة
الذين يتظاهرون ضد تطبيق قانون إعدام أسرى فلسطين لو نظرتم إلى اليمين باتجاه العراق لرأيتم حكومة الرافضة تقوم بإعدام يومي جماعي لأسرى من إخوانكم المسلمين.. كل يوم…
الإعلام هو الذي يحرك مشاعر الناس وليس الحقائق على الأرض..
تأمل حال إعلام الغثاء الجبان.
أجزم (بل أتحدى) أنه لا أحد من الذين يصنعون رجل قش اسمه "وهابية" ويهاجمونه، أجزم أن لا أحد منهم قرأ لابن عبدالوهاب حرفا واحدا.
الصفحة صاحبة المقال ت��ف كل من خالفها ب"الجهلة" وهو أجهلهم، إذ يردد في خربشاته تلك كلمة "وهابية" "وهابيون".. الخ وهو لا يعلم أنه لا توجد في التاريخ فرقة أو حزب أو مذهب أو حركة تطلق على نفسها اسم "وهابية".
أما إن كان قصده نسبة "متشيخة التلفاز" لابن عبدالوهاب فهم أبعد ما يكون منه ومن كتاباته.
أما إن كان قصده في مساءل التكفير فالموضوع بسيط: الجاهل يوصف بالجهل في ما جهله، والعالم يوصف بالعلم في ما علمه، والمشرك يوصف بالمشرك في ما أشرك به مع الله، ومن كفر بالله فوصفه كافر.
الموضوع لا يستدعي كل هذه الحساسيات والعواطف الطفولية التي يدندن حولها الناس بهذا الشأن في هذا العالم الأزرق.
دعك م�� هذا كله وانظر انظر لصاحب الصفحة كيف نقل ذم دوغين لمخالفيه بأبشع الأوصاف، لكنه تردد في وصفه بحاله حين قال "الفيلسوف غير المسلم" 😆 يعني هو فيلسوف وغير مسلم لكنه ليس كافر 😂
هزُلت !
ما هُزم هذا الغثاء "الذي يسمي نفسه أمة" إلا لأنه جبان يستحق الهزيمة.. والواقع أصدق أنباء من الشعارات.
إغلاق مضيق هرمز يقول حقيقة واضحة
أن العالم لايستطيع الإزدهار بدون بترول وغاز العرب
وحقيقة ثانية أن البترودولار الذي أساسه العرب هو الذي يُجري الدم في الشرايين المتصلبة للإقتصاد الأمريكي
وحقيقة ثالثة أن العرب يهدرون أعظم ثروة في تاريخ البشر لتقوية الغرب حتى يستمر في إذلال العرب
عند العرب قوة حباهم الله بها لو أنهم يُحسنون استخدامها لملكوا العالم بغير قتال
أنظر إلى الذين يدخلون في الإسلام من الأمريكان والأوربيين واليابانيين وغيرهم
لا يكاد الواحد منهم يتذوق حلاوة الدين حتى ينقلب إلى شخص آخر مُحب للعرب ولغتهم ولباسهم … يلبس الجلابية ويضع الحطة على رأسه وتصبح اللغة العربية أقرب إليه من لغته الأم، ويصير مدافعاً عن قضايا المسلمين بإخلاص وصدق وكأنه مولود لأبوين عربيين مسلمين…وفوق ذلك يصير داعيةً إلى الله في قومه بلا كلل ولا ملل…
بالدعوة إلى الإسلام يملك العرب الأمم بلا قتال…
خروج ترامب المتكرر في وسائل الأعمال وهو في الطائرة أو مكتبه أو وهو في أي مكان ليقول كلاما ليس كالكلام يدخل فيه الشهر في الشهر والآي في الآي كما يقول الجاحظ يذكرني بقصة مجنون بني عجل مع الحجاج وفيها أن :
الحجاج خرج يوما متنزها، فلما فرغ من نزهته صرف عنه أصحابه وانفرد بنفسه، فإذا هو بشيخ من بني عجل،
فقال له: من أين أيها الشيخ
قال: من هذه القرية.
قال: كيف ترون عمالكم
قال: شر عمال؛ يظلمون الناس، ويستحلون أموالهم.
قال: فكيف قولك في الحجاج
قال: ذاك، ما ولى العر��ق شر منه، قبحه الله، وقبح من استعمله
قال: أتعرف من أنا
قال: لا. قال: أنا الحجاج
قال: جُعلت فداك
أو تعرف من أنا؟
قال: لا.
قال: أنا مجنون بني عجل، أصرع في كل يوم مرة في مثل هذا الوقت.
قال: فضحك الحجاج منه، وأمر له بصِلة
العبرة
قد تكون رئيس الولايات المتحدة ولكن جينيا قد تكون من نسل مجنون بني عجل تُصرع عشر مرات يوميا برا وبحرا وجوا .
في العراق ما لا يقل عن مليون عراقي استشهد وغُيّب على يد إيران وميلشياتها منذ عام 1980، أحدهم أخي رحمه الله، استشهد في عز شبابه على يد جنود "الولي الفقيه"، وكان يحمل طيبة تكفي لكل أهل الأرض
ضحايا إيران ومليشياتها في العراق ليسوا سُنة فقط، وإن كان السنة هم الأغلبية العظمى، فهناك عراقيون شيعة، وعراقيون أكراد، وعراقيون مسيحيون، ومن كل ألوان طيف بلاد ما بين القهرين.
مشروع الخميني منذ سنة 1979، كان وقوده الأول العراق، وفشل وتعثر حتى جاء الاميركيون عام 2003 فقدموا العراق لإيران على طبق من دم هو وكل من فيه.
من النظام الإيراني، دفع العراقيون ثمناً لا يُمكن أن يتخيله عقل بشر في هذا الكوكب، ذُبحنا أيما ذبح!!!، تشريد وتغييب وتهجير، غسل للأدمغة، وبث الطائفية، والكراهية، والتعصب، وتأسيس المليشيات والعصابات، بل ونشر التخلف والأمية على كل المستويات.
في يوم واحد عام 2006 أحرق 168 جامع ومسجد وذبح أغلب من وجدوهم فيها. مناطق كاملة إجمالي حجمها بمساحة بعض دول المنطقة، تغيّر أهلها الأصليين قهر��، وسُلبت منازلهم وممتلكاتهم، ومدن باتت منزوعة السكان بلا حياة، وقوانين ونُظم فُرضت قهراً لا تشبه أي عراقي وأجبروهم على التعايش خوفا.
عقول وكفاءات وقيادات اغتيلت وأصوات كتمت، حتى العنوان المدني والليبرالي الذي ظل على مدى عقود طويلة بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة، عاملا للإشعاع الفكري والحضاري بالعراق، تم مسخه وتدميره واستبدال شخوصه عن دراية وتخطيط.
مقابر غصّت بالأبرياء، عرسان بمقتبل العمر زُفوا إلى قبورهم، وجيوش من الثكلى والأيتام والأرامل، وعيون ترقب جحافل المُغيبين، فقر وأمية ومخدرات وجريمة وعصابات لم يعرف تاريخ العراق لها مثيل.
عشرات آلاف من الأبرياء في السجون مات الكثير منهم دون أن يَعرفوا سبب اعتقالهم، ولم يَر أحد منهم محاكمة عادلة، حيث الإدانة حسب الطائفة التي تؤمن بها لا على جرم.
منذ 23 سنة إعلام موجه لكره العرب وكل ما يتصل بالعرب، وتقديس إيران، ونسج قصص وسرديات تاريخية، هدفها تعزيز الانقسام بالمجتمع، وجيل كامل أب��ر بالعراق على كتلة كراهية وحقد وتخلف باتت متشربة في جلده قبل عقله.
لا يمكن لأي عربي حر من نسل عدنان وقحطان، بل ولا أي إنسان سوي أن يصطف مع الكيان الإسرائيلي، ولا حتى أن يقبل على نفسه أن يكون بموضوع يتفق به مع صهيوني واحد ولو على تشجيع ناد للكرة.
لكن بالوقت ذاته، لا نسمح ولا نقبل غسل دماء أهلنا وتنظيف عمائم نظام الملالي، بصواريخ يلقيها على "إسرائيل"، ألقى 10 أضعافها على دول الخليج العربي والأردن.
كما من الجريمة والوضاعة أن تكون متصهينا في هذه الحرب، فلا تكن متأيرناً أيضاً... الكل ذبحونا والندوب لم تلتئم في بيوتنا
التكتيك العسكري الاسرائيلي صار واضحا جدا منذ 7 اكتوبر وهو يقوم علي اربعة اعمدة قديمة جديدة :
اولا ..الاغتيالات او قطع الرؤوس من خلال أداء استخباراتي عال يجمع آخر ما توصلت إليه تقنيات الرصد والتتبع والذكاء الاصطناعي
ثانيا ..استعمال حد من التدمير يتجاوز الوحشية ويؤدي الي تدمير البشر والحجر دون اي رادع اخلاقي وتحويل الابادة الي مسألة تقنية منفصلة عن أي ضوابط اخلاقية حتي قوانين الحرب القديمة و الحديثة سبق ليهوشواع لايبوفيتش ان وصفه بالصهيونية النازية
ثالثا ...تحويل الولايات المتحدة الي مجرد تابع للاستراتيجية الاسرائيلية من خلال الإطباق القديم الجديد المتجددد علي مفاصل القرار الامريكي السياسي والعسكري من خلال لوبي عمره الآن أكثر من 120 سنة أي اكثر من قرن بكيفية تضمن لاسراييل الانتقال الي مرحلة اعادة صياغة سايكس بيكو وفق جغرافية جديدة تؤسس ما يمكن تسميته بالزمن الامبراطوري اليهودي Pax Judaica وتستمر الي ما بعد انهيار الامبراطورية الامريكية .
رابعا ..مواصلة اعتماد استراتيجية عقيدة الاطراف التي ارساها بن غوريون وملاءمتها مع الوقائع الجديدة وفحواها استغلال مدخل الاقليات والتعدد العرقي واللغوي والديني في العالم العربي والاسلامي لتمرير اجندات الأضعاف والتقسيم وهو ما يجري اليوم من م��اولات جر الاكراد والاقليات الايرانية الاخرى للتمرد ضد الدولة
علي الهواء مباشرة, كيف تنهار الإمبراطوريات: الولايات المتحدة مثالًا.
لم تسقط الإمبراطوريات يوما بضربة واحدة، بل انهارت ببطء من الداخل التاريخ واضح: حين تتآكل القيم، وتتفكك المؤسسات، ويستبدل القانون بالقوة، تبدأ النهاية مهما بدت الإمبراطورية قوية في ظاهرها.
ما نراه اليوم في الولايات المتحدة ليس استثناء عن القاعدة التاريخية، بل تكرار لها الإمبراطوريات تزدهر عندما تقود بالإقناع وتنهار حين تحكم بالإكراه الولايات المتحدة انتقلت من بناء نظام عالمي بعد الحرب العالمية الثانية إلى استخدام العملة، والعقوبات، والقوة العسكرية كأدوات ابتزاز بالتالي حين تتحول القيادة إلى اجبار يتاكل النفوذ وتتصاعد المقاومة حتى من الحلفاء.
الدول التي جعلت من عملتها أدا�� عقاب فقدت الثقة بها سريعا التضخم، وتسييس الدولار، وطباعة المال بلا غطاء ليست مجرد سياسات قصيرة الأجل؛ إنها إشارات ضعف بنيوي الإمبراطوريات لا تنهار عندما تنفد مواردها، بل عندما تفقد الثقة.
الانقسام الداخلي أخطر من العدو الخارجي الاستقطاب الحاد، فقدان الثقة بالمؤسسات، وتراجع التماسك الاجتماعي كلها أعراض انهيار داخلي هكذا سقطت الإمبراطورية الرومانية، وهكذا تفكك الاتحاد السوفيتي ليس بهزيمةٍ عسكرية مباشرة، بل بانهيار العقد الاجتماعي.
القانون الدولي حين يصبح انتقائيا عندما ترفع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان لتطبق على خصوم فقط، وتسقط عن الحلفاء، يف��د الخطاب مصداقيته الشرعية لا تجزأ؛ إما أن تُحترم أو تسقط عن صاحبها.
ما يحدث اليوم ليس تراجعا مؤقتا، بل مسار انهيار كلاسيكي تعرفه كتب التاريخ جيدا. الفرق الوحيد هذه المرة ان النهاية تبث على الهواء مباشرة.
ما معنى حسن الخاتمة ؟
ليس المقصود من حسن الخاتمة
أن تموت وأنت في المسجد
أو على سجادة الصلاة
أو تموت والمصحف بين يديك فقط
فقد مات خير البرية جمعاء - صلى الله عليه وسلم - وهو على فراشه ...
مات صديقُه الصديقُ أبو بكر - رضي الله عنه - وهو خيرُ الصحابة على فراشه ...
مات خالد بن الوليد - رضي الله عنه - على فراشه وهو الملقب بسيف الله المسلول والذي خاض 100 معركة ولم يخسر أياً منها !!
ولكِنَّ ...
حُسْنَ الخاتمة
أن تموتَ وأنت بريءٌ من الشرك ...
حُسْنَ الخاتمة
أن تموتَ وأنت بريءٌ من النفاق ...
حُسْنَ الخاتمة
أن تموتَ وأنت مفارقٌ للمبتدعة بريءٌ من كل بدعة ...
حُسْنَ الخاتمة
أن تموتَ وأنت على الكتاب والسنة ومؤمنٌ بما جاء فيهما دون تأويل ...
حُسْنَ الخاتمة
أن تموتَ وأنت خفيفُ الحمل من دماء المسلمين وأموالِهم غير ظالم لهم ولأعراضِهم مؤدياً حق الله عليك وحق عباده عليك ...
حُسْنَ الخاتمة
أن تموتَ سليمَ القلب طاهرَ النوايا وحَسَنَ الأخلاق ؛ لا تحملُ غلاً ولا حقداً ولا ضغينةً لمسلم ...
حُسْنَ الخاتمة
أن تصلي خمسَكَ في وقتها مع الجماعة لمن لهم حقُّ الجماعة وتؤدي ما افترضه اللهُ عليك لاهلك وبيتك ...
حسن الخاتمة
ان تكون ملتزم ب��مور دينك
وبيتك محبا لجارك
واصلا لرحمك راحما للصغير ومحترما الكبير
اللهم أَحسنْ عاقبتَنا في الأمور كلِّها وأجرْنا من خزي الدنيا وعذابِ الآخرة ..
اللهم أَحسنْ خاتمتَنا..
وردَّنا إليك رداً جميلاً..