اللهُمَّ إنا نشكرك شُكرًا كثيرًا وفيرًا، إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيم كرمك، ونحمدك حمدًا جزيلًا
الحمدلله ليلًا ونهارًا، الحمدلله ملء كل شيء وعدد كل شيء، الحمدلله على كل حال يا أحقُّ من حُمِد.
ثمة أرواح كأنها بقيةٌ منك؛ تشعر معهم أنك عُدت لنفسك التي افتقدتها، ويجمعك بهم ميثاق المبادئ لا زحام الرؤية، ويؤنسك فيهم صدق الوفاء وإن عزَّ اللقاء، هم السكينة التي نلوذُ بها في ضجيج الأيام، والنبض الذي لا يطفئه بعاد، لا تفسير لهذا الانتماء إلا يقين النبوة:
"الأرواح جنودٌ مجندة"🤍
يقول النبي ﷺ :
"من أصبح منكم آمنًا في سربِهِ، مُعافى في جسده، عنده قوتُ يومه، فكأنَّما حيزت له الدّنيا."
اللهُمَّ ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمدُ ولك الشُّكر.