ما أحسن عبدٌ ظنّه بربّه ومولاه، وعلّق قلبه بالخالق دون الخلائق،
إلا كانت العواقب له خيرًا مما كان يظنّ ويؤمّل! مهما كان في نفسك من حسن الظن بالله، فاعلم أن الله فوقه دون أن يخطر لك علىٰ بال.
"ربي أوزعني أن لا أنطفئ
واغمرني بضوء لا يخفت ولا يتلاشى،
أبعدني عن التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله،
وخذ بيدي إلى رحابة أمانك، وأملاني بالسلام الذي أتوق إليه."
سُئِل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
��ل يُصاب الإنسان في دِينه فَينحرف بسبب العين؟
فأجاب رحمه الله:
قد يُصاب الإنسان المتدين بالعين، ويضيق صدره بالعبادة
أو يُصاب بالعين فينسى ما حفظ
أو يُصاب بالعين فيعجز أن يحفظ