مرحبا بو خمادة.
أعرف أنك لازلت تجلس هناك، تتأمل الوطن بأمل أبيض، وترجو لو أن كل رصاصةٍ أطلقت استحالت برجاً.
لا زلنا نشكرك ورفاقك الطيبين لأن دماءنا لم تهرق باسم الدين.. ولأننا صرنا نزور أحبتنا في المدن المجاورة ولا نُذبح.
كان بودنا لو أنك تذرع شوارع البلاد مطمئنا��.
رحمك الله.