سبحانه..
سنين عجاف مرّت، صحيح لازال الحاضر يحمل في طيّاته شيئًا من هذه السنين لكنها علمتني كيف أستلذ بأبسط النعم
وقد قيل فيها "ربَّ ضارّة نااااافعة"
فالحمدلله
ودّي أعلمكم لكن الحياء ماخذ مني جزء كبير، بالعادة أطلب قهوتي على الماشي، لكن اليوم أول مرة من سنة و��هرين أدخل المقهى وأجلس فيه وأشربها على عجل من الفرحة
الحمدلله، الحمدلله
والله الدنيا بدون قلق عجيبة