يبيع الثقة، والمبدأ آخر همه
وإذا انفضح، قال: “الحساد غاروا”
يطعن ويضحك، ما يخاف من ذمّه
ويا ليت يدري إن الأشكال عاروا
وجهٍ تعوّد يلبس أقنعة دَمّه
ما فيه نخوة، ولا في عينه وقارُ
يمشي على جرح الخلوق بنغمه
ويحسب الزمن ما يعرف أشكاله وش صاروا.
يبيع الثقة، والمبدأ آخر همه
وإذا انفضح، قال: “الحساد غاروا”
يطعن ويضحك، ما يخاف من ذمّه
ويا ليت يدري إن الأشكال عاروا
وجهٍ تعوّد يلبس أقنعة دَمّه
ما فيه نخوة، ولا في عينه و��ارُ.
يمدّ يده والكرامه ما تمرّه
ويفكّر الطبع الردي صار شطاره
يضحك على عقله ويحسبها مره
وهو ما درى إنّ السرقة حقارة
يمشي بثوبٍ ما يخيطه شرَف
وكلّ ما تكلم… فضحته العبارة.