🚨عاجـــــــــــــــل
رسالة الأمين العام للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الى المسلمين :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية
1. تعرضت إيران لعدوان أمريكي صهيوني مخادع وقع في أثناء المفاوضات وكان الهدف منه تفكيك إيران. وقد أدى هذا العدوان إلى استشهاد القائد الكبير والمضحي للثورة الإسلامية وعدد من المدنيين و��لقادة العسكريين. غير أن المعتدين واجهوا مقاومة وطنية وإسلامية صلبة من الشعب الإيراني.
2 تعلمون أنه، باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية فقط، لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني. ومع ذلك استطاع الشعب الإيراني بإرادته القوية أن يقمع العدو المعتدي حتى أصبح اليوم ��اجزاً عن إيجاد مخرج من هذا المأزق الاستراتيجي.
3. إن إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر، أي أمريكا وإسرائيل. ولكن أليس موقف بعض الحكومات الإسلامية متناقضاً مع قول النبي : «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِم»
فأي إسلام هذا؟
4. لقد ذهبت بعض الدول أبعد من ذلك فقالت إن إيران أصبحت عدوا لها لأنها استهدفت قواعد أمريكية ومصالح أمريكية وإسرائيلية في أراضيها.
فهل يطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها ؟ إنها ذرائع واهية. فالمواجهة اليوم بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران المسلمة وقوى المقاومة من جهة أخرى. فإلى أي جانب تقفون؟
5. فكروا في مستقبل العالم الإسلامي. أنتم تعلمون أن أمريكا لا وفاء لها وأن إسرائيل عدو لكم توقفوا لحظة وتأملوا في أنفسكم وفي مستقبل المنطقة. إن إيران ناصحة لكم ولا تسعى إلى الهيمنة عليكم
6 إن وحدة الأمة الإسلامية، إذا تحققت بكل قوة، قادرة على أن تضمن الأمن والتقدم والاستقلال لجميع دولها
والسلام عليكم
عبد من عباد الله علي لاريجاني
بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - برقي�� تهنئة إلى سماحة آية الله مجتبى خامنئي بمناسبة اختياره مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أعرب جلالة السُّلطان خلالها عن تمنياته الطيبة له بالتوفيق والسداد في تولي مسؤولياته القيادية في بلاده الصديقة.
عربياً أكثر من العرب أنفسهم، حافظ للقرآن الكريم بأكمله،
سيا��ي داهيه ،ومفاوض عنيد..
أشياء كثيرة عرفتها عنه ولكن مؤخراً..
أما الصراحة والبلاغة التي رأيتها في هذا المقطع فلن أنساهما ما حييت..
حافظ الأسد: الرجل الذي أرعب العالم
---
بقلم كاتب يرى التاريخ لا كما يُكتب، بل كما يُصنع
---
في زمنٍ كانت فيه العواصم العربية تُدار بالهتاف وتُقصف بالإنشاء، خرج من جبال الصمت رجل لا يشبه من سبقه ولا من أتى بعده. رجل بملامح صلبة، وصوت لا يرتفع إلا حين تهمس الجغرافيا. اسمه: حافظ الأسد. وفي لحظةٍ اختنقت فيها العروبة بين الهزائم والمؤامرات، أمسك زمام الشرق كما يمسك القائد سيفه في ليل المعركة.
لم يكن طاغية كما يروّج الحاقدون، ولا ديمقراطياً كما يحلم الحالمون. كان دولة. بل أكثر: كان فكرة الدولة حين تتجسّد في رجل. رجل يعرف أن الكرامة لا تُستعطى، بل تُنتزع، وأن الهيبة لا تُشترى، بل تُصنع بين الطائرات في السماء والمدافع على الأرض.
أرعب العالم، لا لأنه صرخ، بل لأنه لم يكن بحاجة إلى أن يصرخ. رجلٌ كان خصومه يفهمون رسائله قبل أن يُرسلها. في واشنطن، جلسوا أمام صمته كما يجلس التلميذ المرتبك أمام أستاذٍ لا يُفصح. وفي تل أبيب، عرفوا أن الطلقة التي لا تُطلق أحياناً تكون أخطر من ألف قذيفة.
في لبنان، دخل لا ليحتل، بل ليمنع احتلالاً آخر. فاتهموه بالوصاية، لأنهم لم يحتملوا أن تكون دمشق راعيةً لا راكعة. في فلسطين، لم يلوّن المواقف بخطابات الحشود، بل بدعمٍ محسوبٍ يدوم. وحين ارتبكت القاهرة، وتلعثمت عمّان، بقيت دمشق بوصلتها واضحة: لا صلح، لا اعتراف، لا تنازل.
أما في الخلي��، فهناك كان المشهد أكثر تعقيداً ودهاءً. حين زحف العرب أفواجاً خلف البوارج الأمريكية لـ"تحرير الكويت"، جلس حافظ الأسد في الظل، لا مهلّلاً ولا معترضاً، بل مراقباً ببرودة الجبال. أرسل قوات رمزية، لكنه لم يسلّم القرار. وحده فهم أن هذه الحرب لم تكن من أجل الكويت، بل من أجل إعادة رسم خريطة العرب بحبرٍ أمريكي.
لم يصفّق للتدخل، ولم يُمجّد صدام. لم يتورّط، ولم يُساوم. خرج من الحرب وقد حجز مقعداً نادراً: زعيم عربي في قلب المعركة... دون أن يتلطّخ بالهزيمة ولا بالعمالة.
حافظ الأسد لم يكن رجلاً يكتفي بالوقوف في طابور الزعماء. كان يصنع الطابور، ويختار من يقف فيه. أسّس نظاما�� يشبهه: شديداً، صبوراً، غامضاً، لا يُؤخذ بالتهديد ولا بالإغراء. نظاماً صمد، وواجه، وتحمل، وحافظ على جوهر الدولة في زمن التآكل.
وحين دخل جنيف، دخلها لا كمندوب عن دولة من العالم الثالث، بل كطرفٍ إقليمي لا يمكن تجاوزه. لم يطلب ودّ أحد، ولم يعرض نفسه للبيع في بازار التسويات. لم يُوقّع، لم يُساوم، ولم ينكسر.
---
اليوم، بعد رحيله، يعيد العالم قراءة ملامحه كما تُقرأ رموز الدول العميقة. خصومه قبل أنصاره يعترفون: لم يكن الرجل سهلاً، ولا طارئاً. كان صانع موازين، لا تابعاً لها.
لقد أرعب العالم لأنه رفض أن يكون رقماً في دفتر الإملاءات، فصار معادلةً تُحسب لها الحساب. لم يكن مجرد رئيس... بل كان الحد الفاصل بين زمنين: زمن التبعية، وزمن القرار.
حافظ الأسد لم يمت. فالرجل الذي أرعب العالم... لا يموت.
#الزعيم_الخالد_حافظ_الأسد
⛔توضيح حول حرب غزة:
للأسف الشديد الذي يجهل القانون الدولي تغلب عليه العاطفة ويطالب إيران بما لا يسمح لها دولياً المطالبة به بشكل علني، مع تأكدي أن قطر وإيران طلبت وقف الحرب عن غزة لقبول وساطة ترامب بوقف الحرب بين إيران والكيان.
ولكن دعونا نوضح أن الذي حدث بين الكيان وإيران ليس حرب وإنما ضربات متبادلة ولم يعلن أي طرف الحرب على الآخر
الضربات المتبادلة بدأت من الكيان لضرب أهداف محددة،
إيران القانون الدولي يسمح لها بضرب مماثل ولا يسمح لها حتى بإعلان الحرب،
القانون الدولي كذلك لا يسمح لها إدخال قضية دولة أخرى كقضية فلسطين في ضربات لم تحصل بسبب فلسطين وإنما بسبب البرنامج الصاروخي والنووي،
لذلك لا أحد يخلط الهيل بالفلفل ويطلب رفض وقف الضربات حتى وقف الحرب عن غزة!!
فحرب غزة إيران ليست طرف من أطراف التسوية، فالعرب أصلا لم يسمحوا لها أن تكون طرف في الحرب ولا في المصالحة والسلم بل يتهموها بالتدخل في شؤون وقضايا العرب، بل العرب قاطعوا حماس ورفضوا الاعتراف بها بسبب تعاونها مع إيران، فكيف إيران تشترط شيء أهله رافضين تدخلها فيه!!!
أمريكا والكيان سيقول لها من فوضك وبأي قانون تدخلي كطرف في الحرب على غزة.
لذلك إيران قامت بدورها العظيم مع حركات المقاومة ومستمرة وبشكل سري و غير علني حتى لا يرفع العرب عليها قضية دولية بالامم المتحدة وحتى لا يهجم عليها العرب حلفاء الكيان الصهيوني وأمريكا.
ومن لديه لوم فعليه أن يلوم دول المحور والدول المحيطة بغزة ويلوم أطراف الوساطة قطر ومصر.
#ترمب #تل_ابيب_تحترق #الضربة_الامريكية
طهري الأرض منهمُ طهرانُ
عندك الله، إذ همُ الشيطانُ
فلإسرائيل النهاية تدنو
إنه الوعد قاله الديانُ
أنت مجدٌ كرامةٌ وشموخٌ
أكرمينا فقد تمادى الهوانُ
ارفعينا فقد جثا الذل فينا
لا اقتدار لنا، ولا إمكان
أفرحينا فقد تبلد قلبٌ
والحنايا تذيبها الأحزانُ
أنت عيد من النضال مجيدٌ
وإباء يحفه العنفوان
يا امتداد الجهاد يمتد بأسا
أنت فُلك في متنه طوفانُ
اق��في واهتفي على الكون عزا
سوف يبقى الإسلام والإيمان
سوف يبقى السلام ينبضا روحا
وسيفنى العدوان والطغيان
غردي يا إيران نارا تلظى
فالصواريخ صوتها مرنان
وسماوات تلبيب جحيم
والشظايا شواظها مهرجان
إنك اليوم أمة وإمامٌ
بينما قحطان غاله عدنان
اجمعي الشمل لملمينا جميعا
إنما نحن كلنا إخوانُ
أيها الشامت المخذل صمتا
في المعالي تقرر العقبان
للمغازي رجالها، فتخبأ
ليس يقوى على القتال الجبان
حينما تنطق المروءة فاخرس
إنما اليوم يخجل الخذلان
عصابات الجولاني تبدأ حملة اعتقالات ضد قادة المقاومة الفلسطينية في سوريا..
هذا متوقع وسبق اتكلمت عليه في استطلاع توجه هذه العصابات الطائفية، وأنها تسير بشكل حتمي ناحية الصداقة مع إسرائيل والتحالف معها..
يُذكَر أن الجولاني قدم نفسه (كمقاوم) وحصل على شعبيته في سوريا (كمقاوم) وأنه ض�� إسرائيل، والذي يمنعه من الجهاد هو الأسد، إذن فلابد من القضاء على الأسد لنقضي على إسرائيل..!!
هذه خرافة تنظيم القاعدة والإخوان المسلمين التي نشروها منذ عقود، وكانت سببا في ارتفاع شعبية الإخوان منذ العصر الملكي، وهاهم يظهرون على حقيقتهم الموالية لإسرائيل مع أول اختبار في حكم دولة عربية كبيرة، فإذ بهم يُحوّلون تلك الدولة لساحة إسرائيلية، تحاصر المقاومة اللبنانية من جانب، وتعتقل وتقضي على المقاومة الفلسطينية من جانب آخر..
قلنا أيضا أن عصابات الجولاني لن تحارب إسرائيل ولن تقاوم الاحتلال سوى بعد تمكنهم مع الأكراد في صناعة ممر داوود، وسيكون ذلك بتوجيهات تركية تمنع قيام دولة كوردية، يعني حتى مصلحة سوريا ليست في الاعتبار، هم مجرد بيدق تركي في النهاية.
قلنا أيضا أن التعصب الطائفي سوف يدفع عصابات الجولاني لتكرار مأساة (ميلشيات أنطوان لحد) وأنهم سوف يحاربون بجوار إسرائيل بدعوى (الخطر الإيراني والشيعي) وأن هذا الاندفاع غريزي تلقائي موجود بأثر الشحن الديني في الكتب وعلى المنابر طيلة 40 عاما الماضية.
قلنا أيضا أن تشبع ��لجماعات الإسلامية كداعش والقاعدة والإخوان بقصص وملاحم التراث الأسطورية عن آخر الزمان، وضعت الغرب المسيحي واليهودي كحليف، ثم تركت لهم تفسير العدو الأول والحقيقي وفقا لظروف زمانهم، وهم الآن يفسرون العدو الأول بالشيعة وإيران، بينما إسرائيل والصهيونية وأمريكا لا يوجد منهم خطر مؤكد.
قلنا أيضا أن الجهاديين يتاجرون بقضية فلسطين، ولا يؤمنون بمظالم الشعب الفلسطيني ولا التضحية من أجله، وأن الجهاد الذي يعرفونه فقط باتجاه واحد وهو ضد العرب والمسلمين، أو وفقا لتصنيفاتهم (العدو الأقرب أولى من الأبعد) مما جعلهم في النهاية مشروع فتنة وفوضى داخلية، ولا يحمل في طياته أي مشروع تحرري من أي نوع، ولا مشروع تنويري بأي شكل، وأن وجودهم كان ويظل أكبر عامل هدم للأمة في العصر الحديث.
المعارضة التركية تقول أن أكثر من 2 مليون تظاهروا اليوم في اسطنبول وحدها...
يبدو أن أردوغان سيدفع ثمن سقوط سوريا في يد تنظيم القاعدة، حيث تمثل مجازر الساحل السوري وإبادة العلويين سببا مهما في حشد الأتراك