إ��َّ العلامةَ الفارقةَ في شخصية الإمام القائـ.ـد الخامنئي (قده) هي ″الشخصية القرآنية″
لم يكن القرآنُ عنده مجرد نصٍ يُتلى، بل كان عنصـ.ـراً أصيلاً في بنائه العلمي، العقلي، القلبي، والعملي.
واليوم، يضعُ بين أيدينا ″خارطة طريق″ من 5 خطوات لبناءِ النفسِ قرآنياً:
1️⃣ المداومة على التلاوة.
2️⃣ تحصيل الأنس بالقرآن.
3️⃣ التدبّر في الآيات.
4️⃣ فهم الرسالة الإلهية.
5️⃣ العمل بالقرآن.
«#قوموا_لله» ليست مجرد أمر بالنهوض الجسدي، بل هي وقوفٌ بين يدي الله بقلب حاضر .
في عمقها الفلسفي والروحي، تح��ل العبارة ثلاث طبقات متداخلة من الجمال:
1. التجرد المطلق: أن تقوم مجرّداً من ذاتك وشهواتك، لا تطلب في قيامك مدحاً ولا جزاءً، بل تجعل نيتك خالصة لله وحده، كأنك تخلع عباءة "الأنا" لتلبس رداء العبودية المحضة.
2. القوة في وجه الباطل: أن تقوم في مواطن الحق مهما ��قلت وطأة الظلم، فلا تخشى في الله لومة لائم، وتكون كالجبل الراسخ في زمن تتزعزع فيه الموازين.
3. النهضة الشاملة: أن يقوم قلبك بخشيته، وعقلك بتدبر آياته، وجوارحك بطاعته، ليكون قيامك كله لله، لا تبتغي به عرضاً من الدنيا، بل ابتغاء وجهه الأعلى.
«#قوموا_لله»
هي صحوة الوجدان وانتفاضة الرو�� من رقدة الغفلة.
هي دعوة إلى أن تكون حياتك كلها "قياماً" لله؛
ثورةً على قيود الهوى، ووقفةَ إباءٍ لا ترضى بالدون ولا تخضع إلا لخالق الكون.
" إذا بدنا نبڪي العمر ڪلو ما منوفيهم حقهم و
منضل حاسين بالتقصير تجاههم و تجاه عائلاتهم و يُتم أطفالهم و حرقة قلوب أمهاتهم و زوجاتهم.."
● السلام على ڪلّ شهـدائنا..الأطفال و النساء
و الشباب و الشيوخ..
● السلام على ڪل قلبٍ مفجوعٍ بعزيز نحنا و لا شي أمامڪم و حياتنا ما إلها معنى لولاكـم..
● السلام على روح إمامنا #الخامنئي وقائدنا و نبض قلوبنـا #شهيـدنا_الأقـدس السيد حسن نصر الله.
لستُ أنساه طريداً عن جوار المصطفى
لائذاً بالقبة النوراء يشكو أسفا
قائلاً ياجدُّ رسم الصبر من قلبي عفى
ببلاء أنقض الظهر و أوهى المنكبين
ذكرى خروج #الإمام_الحُسين عليه السَّلام من مكَّة مُحِلّاً من إحرامه
إذا ضاقت بك الدنيا فناد..
قصدت اليوم باب المر��د.
ولا تيأس وخذ ما ترتجيه..
فبحر الجود في كف الجواد
إلهي بحق جواد الأئمة جد علينا بنصر مبين
أعظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى شـ.هادة
الإمام محمد بن علي الجواد (عليهما السلام)
مبارك لكم ولادة غريب الغرباء، و #شمس_الشموس، الإمام علي بن موسى الرضا (ع).
هو الحضنُ لكل من طُرد، والفرجُ لكل من يئس.
في رحابه، تذوب الهموم كما يذوب السحاب، ويتحول الحزن إلى رضاءٍ وتسليم.
اللهم ارزقنا في الدنيا زيارته، وفي الآخرة شفاعته.
#اللهم_صل_على_محمدٍ_وآلِ_محمَّد_وعجِّل_فرجهم
الطرح ينطلق من حدسٍ استراتيجي صائب: التفاوض تحت القصف يتحوّل غطاءً دبلوماسياً للقتل لا أداةً لوقفه. وهذا تمام��ً ما يسمّيه شيلينغ “أداة الالتزام” (commitment device) — تقييد خياراتك طوعاً لتعزيز موقعك التفاوضي.
والحقيقة أن إسرائيل تريد هذه الصورة بشدّة: مصافحةٌ تُكرّس النظام الإقليمي الجديد على شروطها، يحضر فيها لبنان طرفاً مهزوماً. ولهذا يتواصل القصف أثناء المسار التفاوضي — لانتزاع الصورة قبل أن يلتقط لبنان أنفاسه.
ومن هنا يكتسب الطرح وزنه: حرمان إسرائيل من هذه الصورة هو ورقة ضغطٍ حقيقية. ويمكن تعزيزها بربطٍ للملفات — حصر أي لقاء مع الموفدين بوقف العدوان أولاً، وربط تعاون لبنان في الملفات التي يطلبها الغرب بإنفاذ وقف النار. فالورقة بيدنا، ولم تُستثمر بعد.