اللهم يا قاضيَ الحاجاتِ ويا مُجيبَ الدعواتِ ويا غافرَ الزلاتِ ويا مُفرجَ الكُرباتِ،
اجعل لغزةَ وأهلِها من كل ضيق مخرجًا ومن كلِّ همٍّ فرجا وكن لهم وليًّا ونصيرًا ووكيلًا.
اللهم اطعِمهُم من جوع وآمِنهم من خوف ومدّهم بقوة من عندَك يالله.
اللهم ولا تجعلني فارغًا يتتَبَّع بل غارسًا يتشَبَّع، ولا تكِلني إلَيّ ولا تفتِنّي بي، واجعلني شديدًا بك قويًا فيك، رحيمًا على من تُحبّ، مدركًا فقه الواقع، عارفًا مهمّتي، مُلازِمًا ثغري، مخفِّفًا كلام��، مُكثِرًا عَملَي، مُحبًا لَكَ بكل ما أوتيتُ مِن قَلبِ
أدعوك يا إلهي دعاء من اشتدت به فاقته، وضعفت قوّته، وقلّت حيلته، أدعوك دعاء الغريق الملهوف المكروب المشغوف الذي لا يجد كاشفًا لما نزل به إلا أنت، لا إله إلا أنت؛ فارحمني يا أرحم الراحمين إنك على كل شيء قدير
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله: هل من شيء نقوله؟ فقد بلغت القلوب الحناجر.
قال: نعم، اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا.
فاللهم استر عوراتهم وآمن روعاتهم