إن توقع تفاعل الأنظمة الوظيفية مع قضايا الأمة هو أمر غير واقعي. فطبيعة الأنظمة الوظيفية تجعلها عاجزة عن الاستجابة لتطلعات الشعوب. ولذلك، فإن تحرر الشعوب من هذه الأنظمة هو شرط أساسي لعودة الأمة إلى مكانتها الحقيقية
النظام السعودي بطبيعة الحال هو نظام وظيفي بامتياز لا يمكن أن يتفاعل مع قضايا الأمة بإيجابية أبدا، لأن طبيعة النظام السعودي طبيعة أمنية بامتياز تقوم على أساس مصادرة الحقوق والحريات ونهب الثروات، لذلك فإن السعي المستمر لإسقاط هذا النظام أمر في غاية الأهمية
#السعودية
تعاني الجزيرة العربية بكل دويلاتها الوظيفية، من منظومة استبدادية متداخلة تقمع حرية الشعوب وتُعيق ت��دمها. تُشكل هذه الأنظمة شبكة من المصالح المتشابكة التي تعمل على إجهاض أي دعوة للتغيير أو أي حراك شعبي يُهدد سيطرتها.
تؤثر الأنظمة الاستبدادية في المنطقة سلبًا على التنمية المستدامة وحقوق الإنسان، وتزيد من حدة التوترات والصراعات. تقمع هذه الأنظمة الوظيفية الحريات الأساسية وتعيق مشاركة الشباب في الحياة السياسية، مما يؤدي إلى فقدان الثقة في المؤسسات الحكومية وبالتالي تحاول الشعوب الانخراط في كل عمل سياسي من شأنه إسقاط هذة الأنظمة.
نشاهد #غزة تذبح ونشاهد المجاز الدموية يوميا منذ تسعة أشهر ولا تحرك هذه الأنظمة ساكنا، لذلك وجب الدعوة لإسقاطها واستبدالها بنظام يقوم على أساس العدل والشورى
تعرضت #إيران لإذلال غير مسبوق من قبل الكيان الصهيوني باغتيال #إسماعيل_هن��ة رئيس المكتب السياسي لـ #حماس والتي تبنت التشيّع السياسي وأصبحت جزءا من المشروع الصفوي في فلسطين المحتلة، وباغتيال إسماعيل هنية فإن إيران ملزمة بالرد بشكل مباشر أو عن طريق أدواتها في المنطقة. ما لم يحدث ذلك فإن العملية برمتها مجرد صفقة لإنهاء الصراع.
إن الصراع المشاريع في المنطقة مؤشر لتغيرات كبيرة قادمة قد تجتث بعض من الأنظمة الوظيفية.
عزيزي موظف وزارة الصحة؛ يحق لـ #شركة_الصحة_القابضة أن تفصلك من عملك بعد سنتين من الآن كما يحق لها الاستغناء عن خدمات 50% من الموظفين لأنها أصبحت قطاع خاص.
عزيزي موظف الصحة؛ النظام السعودي يحاول التخلص من موظفي القطاع الحكومي لتقليل الأعباء المالية على وزارة ��لصحة لذلك كانت خصخصه القطاع الصحي والهدف هو تقليص عدد الموظفين وليس رفع كفاءة الخدمات الصحية.
عزيزي المواطن؛ للأسف أنت الهدف القادم عبر برامج الخصخصة في كل قطاعات الدولة، وسيتم التخلص منك بطريقة قانونية
فساد النظام السعودي تجاوز كل الحدود ولا حل حقيقي سوى بالعمل الجاد لإسقاط النظام السياسي الحالي واستبداله بنظام سياسي يقوم على أساس العدل والشورى
يواجه العالم العربي والإسلامي تحديات جمّة، تكمن جذورها في أنظمة الحكم الحالية التي تُعدّ امتداداً للمشروع الاستعماري الغربي في المنطقة.
تم تنصيب الأنظمة العربية الحاكمة من قبل قوى خارجية لخدمة مصالحها، لا مصالح الشعوب. أدت هذه الأنظمة الوظيفية إلى سيطرة الغرب على مقدرات المنطقة ككل، وتهميش الشعوب.
تعاني الأمة اليوم من التخلف والتبعية نتيجة سياسات هذه الأنظمة الوظيفية الفاسدة. لا يمكن النهوض بالأمة إلا من خلال إسقاط هذه الأنظمة الوظيفية وبناء نظام سياسي جديد قائم على العدل والشورى، يُعبّر عن إرادة الشعوب.
يدعو حزب الأمة الإسلامي إلى إسقاط النظام السعودي، باعتباره رمزاً للأنظمة الوظيفية الفاسدة التي تُعيق نهضة الأمة.
إعلام النظام السعودي بعيد كل البعد عن قضايا الأمة وعاجز عن مسايرة الأحداث. ينحصر دور إعلام النظام السعودي في خدمة مصالحه الضيقة وتوجهات المشروع السياسي الغربي في المنطقة، متجاهلاً قضايا الأمة العربية والإسلامية، عاجزاً عن التعبير عن تطلعات الشعب وطموحات الأمة.
يعود ذلك إلى طبيعة النظام السعودي الوظيفية، والتي تجعله أداة في يد نخبة حاكمة تهتم بالحفاظ على مصالحها فقط ثم رضى الإدارة الأمريكية، دون النظر إلى واقع الأحداث وتطوراتها المتسارعة في الإقليم والمنطقة.
يدعو حزب الأمة الإسلامي إلى إجتثاث النظام السعودي الوظيفي بكل أدواته ورموزه، وإقامة نظام سياسي جديد قائم على العدل والشورى.
إعلام النظام السعودي بعيد كل البعد عن قضايا الأمة وعاجز عن مسايرة الأحداث. ينحصر دور إعلام النظام السعودي في خدمة مصالحه الضيقة وتوجهات المشروع السياسي الغربي في المنطقة، متجاهلاً قضايا الأمة العربية والإسلامية، عاجزاً عن التعبير عن تطلعات الشعب وطموحات الأمة.
يعود ذلك إلى طبيعة النظام السعودي الوظيفية، والتي تجعله أداة في يد نخبة حاكمة تهتم بالحفاظ على مصالحها فقط ثم رضى الإدارة الأمريكية، دون النظر إلى واقع الأحداث وتطوراتها المتسارعة في الإقليم والمنطقة.
يدعو حزب الأمة الإسلامي إلى إجتثاث النظام السعودي الوظيفي بكل أدواته ورموزه، وإقامة نظام سياسي جديد قائم على العدل والشورى.
#شركة_الصحة_القابضة ورحلة #التحول_الصحي ثم شركات التجمعات الصحية بالمناطق ومركز التأمين الصحي الوطني هي ببساطة رفع يد الدولة عن الرعاية الصحية للمواطنين في المستقبل ونقل تبعية الموظف إلى القطاع الخاص وبالتالي سيحصل المواطن على أساسيات الرعاية الصحية بجودة سي��ة.
من المؤكد تطبيق نفس المخطط على كافة القطاعات الحيوية الأخرى كالتعليم ، البيئة والمياه والزراعة، البلديات، الإسكان، الصناعة والثروة المعدنية، النقل العام، الموارد البشرية، النقل، وهيئة عقارات الدولة، مما يزيد الأعباء المالية و الإجرائية على المواطنين وتراجع جودة الخدمات.
النظام السعودي مجرد عصابة حاكمة غير قادرة على إدارة البلاد كدولة لذلك تتبنى العصابة عملية التخصيص في القطاعات الحيوية.
ما زال النظام السعودي يمنع كل من ينتقد عمليات التخصيص في القطاعات الحيوية في البلاد ويُحكم قبضته الأمنية على المواطنين بطريقة تصادر الحقوق والحريات.
#التأمينات_الاجتماعية
#التقاعد_المبكر
🟥 شهدنا في الآونة الأخيرة ظاهرة مقلقة تتمثل في انقضاض النظام السعودي على بعض من كان يدعمه في الماضي، مستخدماً نفس الأدوات القمعية التي كان يوجهها ضد معارضيه.
🟥 يُظهر هذا التحول المفاجئ هشاشة التحالفات المبنية على أسس غير أخلاقية، وأن دعم الظلم، مهما كان مغرياً، لا يُفضي إلا إلى الندم والخسارة.
🟥 إنّ مصير من وقف مع الباطل ضد الحق، حتى لو كان ذلك بدافع الخوف أو الطمع، هو مصيرٌ محتمٌ بالانهيار والخسران.
🟥 تُعدّ هذه الأحداث درساً بليغاً للجميع، يدعو إلى التمسك بالقيم والمبادئ، وعدم الانجرار وراء سراب السلطات السعودية والقوة المؤقتة.
🟥 فلنكن جميعاً من الداعمين للحق والعدالة، ولنقف ضد الظلم الذي يمارسه النظام السعودي ضد مكونات الشعب مهما كان الثمن.
#عبدالعزيز_المزيني
يواجه الشعب في السعودية تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة، تُثقل كاهله وتُهدد استقراره.
أولاً: عبء الضرائب والمكوس:
➖بات النظام الضريبي الحالي يشكل عبئًا هائلاً على كاهل المواطنين، حيث تُفرض ضرائب ومكوس على مختلف السلع والخدمات، دون مراعاة للقدرة الشرائية للمواطنين.
➖ تُعدّ الضرائب على السلع الأساسية، مثل المواد الغذائية والأدوية، عبئًا إضافيًا على العائلات ذات الدخل المحدود.
➖ تُفتقر عملية فرض الضرائب والمخالفات إلى الشفافية والعدالة، مما يُشعل الشعور بالظلم والاستياء بين المواطنين.
ثانياً: سوء إدارة الأموال العامة:
➖ يُلاحظ غياب التخطيط السليم واستخدام الأموال العامة بكفاءة، مما يُثير تساؤلات حول جدوى فرض المزيد من الضرائب.
➖ تُخصص مبالغ ضخمة لبناء مشاريع لا ت��لبي احتياجات المواطنين الأساسية، بينما تُهمل الخدمات الضرورية مثل التعليم والصحة والبنى التحتية.
➖ تُستخدم الأموال العامة في تمويل مشاريع خارجية لا تُفيد الشعب بشكل مباشر.
ثالثاً: غياب الخدمات مقابل الضرائب:
➖ تُفرض رسوم وضرائب على خدمات حكومية لا تُقدم للمواطنين بالجودة المطلوبة، مثل منصات إحكام وإيفاء وإحسان وفرجت ومسار وغيرها كثير.
➖ تُعدّ هذه المنصات بمثابة عبء إضافي على المواطنين، دون تقديم أي خدمات حقيقية تُحسّن من حياتهم.
➖ يُطالب المواطنون بتحسين جودة الخدمات الحكومية قبل فرض المزيد من الضرائب دون استجابة حقيقية من قبل النظام السعودي.
رابعاً: مخالفات مرورية مبالغ فيها:
➖ تُفرض غرامات باهظة على المخالفات المرورية، دون مراعاة لظروف السائقين وحالة الطرق.
➖ تُعدّ هذه الغرامات بمثابة مصدر إضافي لزيادة إيرادات الدولة، دون تحسين السلامة المرورية.
➖ يُطالب المواطنون بإعادة النظر في قيمة غرامات المخالفات المرورية، وتحسين حالة الطرق.
خامساً: الحاجة للتغيير السياسي:
✅ وصل غضب الشعب من ��لنظام الضريبي الحالي إلى ذروته، ولم يعد يتحمل المزيد من الضغوطات الاقتصادية.
✅ بات التغيير السياسي ضرورة حتمية لمعالجة مشاكل الفساد وسوء إدارة الأموال العامة، وتحقيق عدالة اجتماعية واقتصادية.
✅ يُطالب الشعب بإلغاء النظام الضريبي لأنه لا يُراعي ظروف المواطنين، ولا يحسين جودة الخدمات الحكومية، ويبدد الأموال العامة.
وبالتالي يُعاني الشعب في السعودية من نظام جباية ظالم وغير عادل، يُثقل كاهل الشعب ويُهدد استقراره.
🟥 لا يمكن للشعب تحمل المزيد من الضغوطات الاقتصادية، ولا بد من إيجاد حلول جذرية لمعالجة مشاكل الفساد وسوء إدارة الأموال العامة، وهذا غير م��حقق في سلوك النظام السعودي.
🟥 يُعدّ التغيير السياسي ضرورة حتمية لتحقيق عدالة اجتماعية واقتصادية، وبناء م��تقبل أفضل للأجيال القادمة.
بيان ضيوف الرحمن لا ضيوف سلمان
إن حزب الأمة الإسلامي إذ يستنكر موقف السلطات #السعودية الرامي إلى تسييس مناسك #الحج و #العمرة ليدعو المسؤولين إلى أن يدركوا أن الحج والعمرة شعائر دينية مقدسة لا ينبغي المتاجرة بها وربطها بالمواقف والخلافات السياسية
الأزمة الحالية التي نعيشها اليوم ناتجة عن سيطرة الأنظمة الوظيفية على مقدرات الأمة، مما أدى إلى سلب إرادتها ونهب مواردها بسبب تآمر الأنظمة الوظيفية مع أعداء الأمة. هذا الواقع المأساوي جرح عميق في جسد الأمة وظلم فادح لا يُغتفر، ويهدد مستقبل الأمة بأكمله.
الأجيال القادمة مهددة بفقدان هويتها وضياع مقدساتها، ما لم ننهض ونستعيد السيادة على أرضنا ومواردنا ونقضي على هذه الأنظمة الوظيفية.
الأزمة الحالية التي نعيشها اليوم ناتجة عن سيطرة الأنظمة الوظيفية على مقدرات الأمة، مما أدى إلى سلب إرادتها ونهب مواردها بسبب تآمر الأنظمة الوظيفية مع أعداء الأمة. هذا الواقع المأسا��ي جرح عميق في جسد الأمة وظلم فادح لا يُغتفر، ويهدد مستقبل الأمة بأكمله.
الأجيال القادمة مهددة بفقدان هويتها وضياع مقدساتها، ما لم ننهض ونستعيد السيادة على أرضنا ومواردنا ونقضي على هذه الأنظمة الوظيفية.
ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية أمام العالم يعتبر كارثة إنسانية لم يسبق لها مثيل في وقت أصبحت حكومات العالم تقف صامتة أمام هذه المجازر والإبادة الجماعية في وقت تتجاهل المطالبات الشعبية الداخلية
ما يقوم به النظام السعودي من حراك سياسي تجاه القضية الفلسطينية إنما يتركز في إعادة تموضع حركة فتح للسيطرة على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية بما فيها غزة وبالتالي تكون تحت سيطرة الكيان الصهيوني بشكل مباشر
النظام السعودي هو نظام وظيفي بامتياز وكل تحركاته تجاه أي قضية من قضايا الأمة الإسلامية إنما يندرج في سياق خدمة سياسات الإدار�� الأمريكية
تعرض #ماجد_الأسمري لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان خلال فترة احتجازه لأكثر من عامين في سجون جماعة الحوثي الإرهابية في #صنعاء ، تلتها عملية تسليم وشيكة إ��ى النظام السعودي المجرم.
يُعد احتجاز ماجد الأسمري لأكثر من عامين دون تهمة أو محاكمة عادلة انتهاكًا واضحًا لحقوقه الأساسية، كما يندرج هذا الفعل ضمن تعريف "الاحتجاز التعسفي" بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
تشير الأدلة إلى تعرض ماجد الأسمري لانتهاكات جسيمة لحقوقه خلال فترة احتجازه، بما في ذلك التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والحاطة بالكرامة. تُعد هذه الممارسات جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.
يثير تسليم ماجد الأسمري للسلطات #السعودية دون سند قانوني وضمانات كافية لسلامته ومعاملته العادلة مخاوف جدية بشأن سلامته وحقوقه. قد يُشكل هذا ��لتسليم الوشيك انتهاكًا لمبدأ عدم الإعادة القسرية، خاصة في ظلّ المخاطر التي قد يتعرض لها في ظلّ النظام السعودي المجرم.
النظام الاستبدادي المتشابك في العالم العربي، وخاصةً في منطقة الخليج العربي، يُشكل عقبة رئيسية أمام تطلعات الشعوب نحو التغيير.
تتحد أنظ��ة الاستبداد لقمع أي ثورة أو حراك شعبي خوفاً من فقدان السيطرة فتتبنى "الثورة المضادة". لذلك، يجب أن تكون الدعوة للتغيير نحو مسار شعبي تُراعي تعقيدات هذا النظام وتُشكل استراتيجية شاملة تُحرر شعوب المنطقة من قيود الاستبداد.
كما إنّ وحدة الشعوب في الخليج والعالم العربي هي السلاح الأقوى لمواجهة أنظمة الاستبداد.
يجب على شعوب المنطقة أن تتكاتف وتتعاون من أجل إسقاط هذه الأنظمة وبناء مستقبل أفضل.
منذ ستينيات القرن الماضي، برزت أصوات تطالب بإصلاح النظام السياسي في بلادنا. دعا العديد من المفكرين والنشطاء إلى تحولات سياسية، ونادوا بِمشاركة أوسع للمواطنين في صنع القرار.
واجهت مساعي الإصلاح تلك عقباتٍ جمة، حالت دون تحقيقها أهدافها. فالنظام السعودي، بتشبثه بالسلطة والثروة، قمع كل محاولات التغيير الجاد. تميزت تلك الفترة بممارساتٍ قمعية، شملت اعتقال المعارضين، وتقييد حرية التعبير، وخنق أي مساحةٍ للتعددية السياسية.
أدت ممارسات النظام السعودي إلى مأزقٍ حقيقيٍ فيما يتعلق بِالإصلاح. فمن ناحية، تُدركُ فئاتٌ واسعةٌ من المجتمع الحاجة إلى التغيير. ومن ناحيةٍ أخرى، يُواجهُ أيُّ مسعىٍ للإصلاح مقاومةً قويةً من قبل النظام، خوفًا من أن يُفضي ذلك إلى زواله.
يُشيرُ فشلُ المساعي الإصلاحية السابقة إلى صعوبة تحقيق إصلاحٍ حقيقيٍ في ظلّ النظام الحالي. فالإصلاحُ الجاد، الذي يُلبي طموحات الشعب، يتطلبُ تغييراتٍ جذريةً في بنية النظام وطريقة عمله.
لذلك فإنّ الدعوة لزوال النظام السياسي الحالي بكل أدواته ورموزه هو الحل الحقيقي ل��تقدم
الوضع السياسي السعودي يشهد تصاعداً ملحوظاً في أداء المعارضة، التي باتت تُشكل تحدياً حقيقياً للنظام الوظيفي الحاكم. يسعى النظام الوظيفي السعودي، من خلال زرع بعض المعارضة الوهمية، إلى إضعاف وتشويه صورة المعارضة الحقيقية، لكن ��ذه المحاولات تُقابل بالرفض القاطع من قبل المعارضة التي تتمسك بمواقفها الثابتة وتتمتع بمشروع سياسي واضح.
إن تبادل المراكز بين أي تيار معارض والنظام السياسي القمعي الحاكم يُعدّ ضرباً من الخيال، خاصةً في ظل وجود معارضة حقيقية تُمثل صوت الشعب وتُناضل من أجل التغيير. فعلى عكس النظام الوظيفي الذي يُسارع إلى قمع أي نقد، تتميز المعارضة الحقيقية بقدرتها الدائمة على النقد الذاتي والتصحيح، مما يُعزز مكانتها ومصداقيتها.
ولذلك، يلجأ النظام السعودي إلى أساليب قمعية، مثل الاعتقال والتهديد ومصادرة الحقوق والحريات، عبر أدواته وأجهزته الأمنية، في محاولة لإسكات صوت المعارضة. لكن هذه الأساليب البالية تُقابل بمقاومة صلبة من قبل المعارضة التي تُدرك تماماً أن طريق التغيير لن يكون مفروشاً بالورود، لكنها مُصممة على المضي قدماً حتى تحقيق أهدافها النبيلة.
الحقيقة أن جذوة المعارضة السعودية تتعاظم يوما بعد آخر وهذا مؤشر إيجابي
غياب مشروع سياسي وطني فاعل، ووجود نظام وظيفي فاشل كالنظام السعودي، هما السببان الرئيسيان وراء تحولنا إلى ساحة صراعٍ بين مشاريع سياسية خارجية محلية واقليمية، على الرغم من وجود ثروات هائلة وموقع جغرافي استراتيجي هام ورمزية دينية عظيمة في قلوب المسلمين .
حان الوقت لِإعادة صياغة مستقبلنا، من خلال مشروع سياسي يُجسد طموحات الشعب ويُحقق آماله في التقدم والازدهار الحقيقي