حكاية الحَمَّال والأكياس الذهبية
يُروى في قديم الزمان أن رجلاً كان يعيش في ميناءٍ كبير، وكانت السفن تأتي من كل مكان. ..
لم يكن صاحب تجارة ولا صاحب رأي لكنه كان يبحث دائماً عن من يدفع أكثر؛؛
وذات يوم جاءت سفينة غريبة محمّلة بأكياس الذهب، فطلبه اصحابها أن يحمل الأكياس إلى السوق، وأن يردد ما يطلب منه بين الناس
فسألهم: وماذا سأقول؟
قالوا: لا شأن لك بالمضمون، لك الأجر ولنا المقصود.
فوافق!!
صار يحمل أكياسهم نهاراً، ويردد كلماتهم مساءً. وكلما زاد ما يقوله زاد ما يعطونه.
وبعد سنوات، ظن الرجل أنه أصبح رجلاً مهماً، وأن الناس تحترمه لمكانته.
لكن الحقيقة كانت غير ذلك.
كان أهل الميناء إذا رأوه قالوا: هذا ليس تاجراً وقال آخر: ولا صاحب قضية وقال ثالث: إنه مجرد حمّال... ينقل ما يوضع على ظهره
أما أ��حاب السفينة، فكانوا إذا جلسوا في مجالسهم يضحكون منه سراً، ويقولون: لو كان يؤمن بما يقول لما باعه بهذا الثمن.
وذات ليلة، تأخر وصول السفينة، فانقطع الذهب.
فخرج الرجل إلى السوق يتحدث كما اعتاد، فلم يلتفت إليه أحد.
سأل شيخاً عجوزاً لماذا لا يسمعني الناس كما كانوا؟
فقال الشيخ:
الناس لم تكن تسمعك أنت، بل كانت ترى الأكياس التي على ظهرك..
فالناس قد تغفر الخطأ، لكنها نادراً ما تحترم من جعل وطنه ومواقفه سلعةً للإيجار.
ليس غريبًا هذا الهجوم على سلطنة عُمان وسياستها ودبلوماسيتها العريقة من أصوات ترفع شعار:
"كل شيء يُشترى بالمال.. كل شيء"
تُستدعى مقالات بعينها وتُضخم اقتباسات وتُسخر مفردات وتُمارس انتقائية قبيحة في محاولة يائسة لخدش فولاذ سمعةٍ عالمية، صنعتها مواقف وبطولات خالدة
عُمان لا تحتاج إلى غسيل سمعة ولا إلى آلات تضليل وكذب ولا إلى تسويق صدقها وكأنها سلعة رديئة تُمرر بعرض اشترِ واحدًا واحصل على الآخر مجانًا
✋🏻 من يلهث وراء خدش سمعة عُمان يكشف موقفه أكثر مما يكشف حقيقة عُمان 🇴🇲
أعلن مجلس إدارة مجموعة إذكاء تعيين المهندس طالب بن حمود الراشدي رئيساً تنفيذياً بالوكالة خلال المرحلة الانتقالية، بما يمتلكه من خبرة في قطاعات الاتصالات والتقنية والحوكمة وتطوير الأعمال.
وثمّن المجلس جهود المهندس سعيد بن عبدالله ال��نذري وإسهاماته منذ التأسيس، متمنياً له التوفيق.
في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، نهيب بالجميع التزام المسؤولية الوطنية خلال هذه المرحلة، وتجنـب نـشـر صـور أو مقاطـع للمنشـآت والمعـدات العسكـرية والأمنيـة أو تــداول الشائعـات والمعلومـات غيـر الموثوقـة عبـر وسائـل التواصـل الاجتماعـي، والحـرص علـى استقاء المعلومات من مصادرها الرسميـة.
حفظ الله عمان، وأدام عليها الأمن والأمان.
في مناسبة اليوم الوطني لسلطنة عمان، أهنئ أخي السلطان هيثم بن طارق والأشقاء في السلطنة، مع صادق أمنياتي بالمزيد من التقدم والرخاء ومواصلة مسيرة النماء والازدهار. تجمع الإمارات وعمان علاقات راسخة تمتد عبر التاريخ مجسدة روح الأخوّة والمحبة ووحدة ا��مصير، وإن شاء الله تتواصل علاقات الخير والتعاون فيما بيننا من أجل مستقبل أفضل لبلدينا وشعبينا.
وكأنَّها رسالةٌ إلهيّةٌ تقولُ لنا إنَّ البهجةَ التي لا تعرفُ الدربَ للفقراءِ هي تعاسةٌ لقلوبِ مَن يظنّونَ أنَّهم أحياء.
وقبل أن تقعَ #مأساة_عائلة_يونس فقد وقعتِ الأمانةُ من عاتقِ الذين حُمِّلوا بها، - وعلى كلِّ مسؤولٍ له يدٌ فيما حدثَ لهذه العائلةِ، ويحدثُ لكثيرٍ غيرِها - أن يُعِدَّ عُدَّتَهُ لمساءلةِ الملكِ الديّانِ "يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنونَ إلّا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ".
الله يرحمهم برحمته الواسعة… كلمات قليلة لا تواسي حجم الألم، ولا تُخفّف من وقع الفاجعة.
لا إله إلا الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
مصاب يهزّ القلوب، ووجع يعجز اللسان عن وصفه.
#مأساة_عائلة_يونس
من وجهة نظري و هي حقيقة و بعيد عن التحيز بسبب انتمائي الوطني ، اشوف السلطان هيثم بن طارق اكثر حاكم عربي لبق في الحديث من حيث الإتقان و أسلوب الخطابة المثالية ، عنده كاريزما و حضور قوي يليق بمقامه العالي