@HudaBintAbdulla من جادَ بالمالِ مالَ الناسُ قاطِبةً
إليه والمالُ للإنسانِ فَتَّانُ
من سالَمَ الناسَ يَسلمْ من غو��ئِلِهم
وعاش وهو قَريرُ العينِ جَذْلانُ
من كان للعقلِ سلطانُ عليه غَدا
وما على نفسِهِ للحرصِ سُلطانُ
من مدَّ طَرْفاً لفَرْطِ الجهلِ نحوَ هَوىً
أغضى على الحقِِّ يوماً وهو خزيانُ
@ArabicBest قال الحسن البصري -رحمه الله-:
ما نظرت ببصري , ولا نطقت بلساني , ولا بطشت بيدي ,ولا نهضت على قدمي، حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية ؟
فإن كانت طاعة تقدمت، وإن كانت معصية تأخرت.
@aladbo كل الحوادث مبدأها من النظر
ومعظم النار من مستصغر الشرر
والمرء ما دام ذا عين يقلبها
في أعين العين موقوف على الخطر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها
فتك السهام بلا قوس ولا وتر
يسر ناظره ما ضر خاطره
لا مرحبا بسرور عاد بالضرر
@Arabiclit "كُلما طهر القلب رقّ، فإذا رقَّ راق، وإذا راق ذَاق، وإذا ذاق فاق، وإذا فاق اشتاق، وإذا اشتاق اجتهد، وإذا اجتهد هبّت عليه نسائِم الجنة فيفرحُ بالطاعة، ومن ذاق عرَف، ومن عرف اغترف، ومن اغترف نالَ الشّرف". - ابن القيّم.
@Tad_2 ضعف الوازع الديني يعني نسيان فضل صلة الرحم وأجرها وتغليب الأهواء على رضا الله يجعل القلوب قاسية والقطيعة أمرًا عاديًا.
إن دوام المودة بين الإخوة يحتاج إلى التسامح، وتغليب الروابط الأسرية على المصالح الدنيوية وتذكر أن القطيعة ليست فقط خسارة للأرحام بل خسارة لرضا الله وبركة العمر.