صادق التعازي للعائلة المالكة البريطانية وشعبها الصديق في وفاة جلالة الملكة إليزابيث الثانية، والتي فقد العالم برحيلها رمزا إنسانيا كبيرا، فكانت خلال مسيرتها الحافلة مصدرا للإلهام والنبل، وجمعتها بقطر علاقات راسخة وبناءة عززت روابط الصداقة والشراكة بين شعبينا.
"أنا من النوع الذي لا يخجل من المُبادرة ولا يُعظّم الخلافات ولا يهجرك بسهولة، من النوع المُتصالح الذي يحب أن يُعطيك ما يتمناه منك، لكن تأكد أن برغم كُل هذا، أكون قاسيًا جدًا إذا لمس الأذى روحي".