فإذا أراد الله شيئًا يسّر لك طرقه وأسبابه وأتاك، ولو كان يحول بينك وبينه ألف حائل، ما دام أنّ الله أراد، وهو الأوّل الذي يسبب الأسباب، الآخر الذي يعطي النتائج، فاستبشر الخير دومًا وأحسن به الظنّ كثيرًا، حتى ولو استبعدتَ أمرك الذي تُريد وتعسرت عليك أسبابه .. أنت تعامل رب قادر