Somebody said “The love you receive from someone who knows how to be alone is the most sincere there is.
A solitary soul loves you by choice, not out of a need for company.” and that’s so true.
هناك جمال مختبئ داخل كل فرد يظهر في سعيه المستمر للمعرفة، وطبيعته العفوية، وتواصله الودي مع الغرباء، واستعداده للاعتذار، ومديحه للآخرين دون انتظار مقابل.
هناك استعجال على المعرفة، واستعجال على الخبرة، واستعجال على الألقاب، واستعجال على المال. ما ينبغي استيعابه هو أن كل شيء يحتاج إلى وقت وصبر. كل ما علينا فعله هو أن نغرس أنفسنا في تربة خصبة صالحة للنمو، ومع الوقت ستجد كل تلك الأشياء طريقها إلينا ونحن في نضج وازدهار.
��بنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
حتى لو أثبتت لك الأيام أن الطيبة قاتلة،
لا تبحث عن حياة بين السيئين، صحيح أن النقاء في أرضٍ فاسدة يُتعبك، لكن التلوث لتبقى حيًا يقتلك من الداخل، غير حدودك، لا قلبك، وتعلم متى تُغلق الباب، لا متى تُطفئ النور، فالقسوة قد تحميك لحظة، لكن الطيبة الواعية هي التي تحميك عمرًا كاملًا.
صحيت اليوم وفتحت عيوني بسهولة
تنفّست بدون أجهزة
غيرت ملابسي بدون مساعدة
أكلت بدون ألم
مشيت بدون عكّاز
مزاحِمين بالنِّعم يا الله، فلك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
نظّم وقتك … خطوات عملية:
١) تعرّف على طبيعة وقتك: متى تكون في أعلى طاقتك؟
٢) اعرف وقتك الأنسب: خصّص المهام الصعبة لذروة تركيزك.
٣) اكتب قائمة مهام واضحة: الوضوح يسبق الإنجاز.
٤) حوّل الإنجاز إلى عادة: الاستمرارية أقوى من الاندفاع.
٥) فرّق بين الانشغال والإنجاز: ليس كل ما يشغلك يقرّبك من هدفك.
٦) احذف ما لا يضيف قيمة: التخفف جزء من التنظيم.
٧) تعلّم أن تقول “لا”: حماية وقتك حماية لأهدافك.
٨) تابع وقتك بوعي: ما لا يُلاحظ… يتسرّب.
٩) توقّف للتقييم والمراجعة: صحّح المسار قبل أن يتراكم الخطأ.
١٠) ابحث عن الدافع: لماذا تفعل ما تفعل؟
١١) خذ فترات راحة: العقل المُرهق لا يُنجز.
١٢) ركّز بعمق: مهمة واحدة، انتباه كامل
في 2015 صعدت لأول مرة خشبة المسرح لأشرح كيف أخطط للعام الجديد. كنت مهووس بالتخطيط أثناء دراستي الجامعية، استخدم مطوية شخصية لخطتي السنوية، وأنشرها بين أصدقائي ومعارفي وأشرح لهم كيف يستخدمونها. وفي يوم تواصل معي منظم فعاليات تقنية يقترح طباعتها ونشرها في ملتقاهم القادم.
أثناء الملتقى «باغ��ني» المنظّمين طلبوا أطلع على المسرح بعد نصف ساعة أشرح المطويّة. حاولت التهرب لكن ماقدرت. كنت متوتّر جدًا ويدي ترتجف، هناك 200 شخص أمامي ينظرون لي، أتحدّث بدون تحضير. في النهاية تحدّثت لدقائق ولا أتذكّر ايش قلت، غالبًا جبت العيد. مرّ الموقف بل حقّق ��دى طيب، وفتح لي فرص وعلاقات جميلة.
مرت 10 سنوات بعدها، عشت في بيئات شركات ناشئة سريعة النمو، ومع تلك التجارب المهنية وأخرى شخصية بدأت تلقائيًا أتخفف من التخطيط السنوي. ليش؟
- التخطيط (الزائد) يجعلك متصلّب في توقعاتك، وهذا أقصر طريق للإحباط عند أي عثرة.
- كبشر عادة نتفائل (بزيادة) بما يمكننا تحقيقه في فترة زمنية محدّدة.
- أو ربّما تأتيك فرص أفضل من اللي خططت لها. المرونة تساعد تشوف الفرص ثم تقتنصها.
🎯 ايش «برأيي» البديل للتخطيط السنوي؟
حدد توجّه عام، مثلاً تؤسس عمل خاص، تتبنى نمط حياة صحي… واترك مساحة للتفاصيل تكتشفها أثناء الرحلة وتتعرف عليها مع الوقت.
ثم ابني عادات حول هذه التوجّهات. خطوة للأمام ولو صغيرة، كل يوم، بأي ثمن.
استمر وأنت مبسوط.
استمر وأنت مهموم.
استمر وأنت متعب.
استمر وأنت خائف.
استمر.
انسَ مشاعرك، فقط أنجز الأمر، وستذهلك النتائج.