ببالغ الحزن والأسى، يتقدم أعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بنجران ومنسوبيها بأحرّ التعازي وصادق المواساة لأسرة آل أبوساق خاصة، وقبائل يام عامة، في وفاة:
اللواء ركن/ حسن بن علي بن جابر أبوساق
سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
جموع غفيرة من القبائل داخل نجران وخارجها يقدمون واجب العزاء للشيخ محمد بن علي أبوساق وأسرة آل جابر بن حسين في وفاة اللواء الشيخ حسن بن علي بن جابر رحمه الله.
#نجران_الآن
افتقدت امس سندًا وعمرًا من العطاء والحب، لكن ما تركه في قلبي من قيمٍ وأثرٍ طيب سيبقى ما حييت.
رحم الله والدي حسن بن علي أبوساق رحمةً واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
اللهم اجزه عني وعن أهله خير الجزاء، ونوّر قبره، واجعل الفردوس الأعلى مستقره ومأواه. إنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون!
في هذه الليلة، وصلني خبر وفاة أخي وزميلي اللواء الركن (م) المهندس حسن بن علي أبو ساق. رحمه الله وغفر الله ذنبه، وأسكنه فسيح جناته، وأحسن الله عزاءنا وعزاء أهله، وعظم الله أجرهم، وغفر الله لميتهم.
قبل فترة كتبت تغريدة عنه وعن زميلي محمد القحطاني رحمه الله، وهما يتعالجانفي أمريكا. محمد توفي قبل أشهر، وها هو حسن يلحق به الليلة، وهما من خيرة من عرفت من الرجال، وأقربهم لنفسي.
ما ذا عساني أن أقول، وقد ابتليت بفقده، فعقدت الصدمة لساني وكلّ ذهني؟ عرفت أخي حسن منذ سنوات طويلة، لكن المعرفة القريبة واللصيقة كانت عند تأسيس كلية الملك عبد الله بن عبد العزيز للقيادة والأركان بالحرس الوطني، وكنت حينها عميد الشؤون الأكاديمية.
كانت تجربة ثرية لنا جميعا لا تنسى، تخللتها مصاعب ومتاعب وكثير من التحديات ممزوجة بفرحة الإبداع وطرح الجديد وقطفالثمرات تباعا. كان حسن في��ا، نعم الرجل المهني، الذكي، المخلص، والصبور. كان يعتد به وبرأيه في كثير من الحقول المعرفية والعسكرية، ومنها التفكير النقدي. كان قمة في الأخلاق والمثابرة، وكان لا يستنكف عن أداء أي مهمة أوكلها إليه بكل أريحية وخفة نفس، ومنها الأعمال الإدارية التي كان ينجزها باحترافية عالية.
ها أنذا أفقده هذه الليلة، وفقده موجع كما أوجعني فقد أخي وزميلي محمد قبل أشهر قليلة. منذ أن تقاعد حسن، ثم لحقته، ونحن نعد أنفسنا باللقاءات لنستعيد الذكريات، ونعوض تسويفنا بالرسائل مستعيدين مواقف جميلة كثيرة مررنا بها، أصبحت من مُلَح وطرائف حياتنا، ومنها ذكرياتنا في أمريكا التي لن أنساها، وأتمثّل كل لحظة من لحظاتها أمامي الآن.
��هما قلت أو كتبت، فلن أستطيع أن أعبر عن شعوري، أو أن أفي حسن حقه. دعائي له، وقد قدم على رب كريم، بأن يتولاه الله بعفوه وكرمه وإحسانه وأن يجعل ما أصابه كفارة وتخفيفا من ذنوبه، وأن يجازيه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا، وأن يوسع مدخله ويكرم نزله.
وأرجو من الله أن يربط على قلوب محبيه، وهم كثر، وأن ينزل عليهم السكينة والصبر. اللهم إنك تعلم أن فقد حسن ليس يسيرا علينا، فاربط على قلوبنا وخفف المصاب علينا.
وأوصيكم، بأن تستغلوا أي فرصة للقاء الأحبة والأصدقاء وأن تعمدوا إلى إسداء المعروف وجبر الخواطر، فلا أحد يعلم ماذا كتبه الله له، ولا يعلم هل الفرصة التي سنحت اليوم سوف تعود غدا، بل لا يعلم هل سوف يكون ليومه غد أم لا؟