يصل الإنسان في فترة من فترات حياته إلى تلك القناعة العجولة التي لا تتحمل مزيد من الانتظار ولا التروّي، تلك التي لخصها جوزيه سارماغوا:
«لم أعُد في سن تسمح لي بانتظار الآمال، أريد أمورًا يقينيّة فورية.»
"فزَّز البَال وجهك يا أوَّل أحبابي
وأنت من مطلع أيّامي إلى آخرها
أتشوَّق فضاك إن ضاقت رحابي
وأنت عارف ظمأ روحي، وخابرها
وش علي إن طواك الشعر فـ كتابي؟
أنت كلّ القصايد، وأنت شاعرها
ضحكةٍ تسرق الأحزان من بابي
كيف أبى أقنع عيوني لا تدوَّرها؟".
تذكر دائمًا أن الخيارات لامُتناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين. تذكر دائمًا أن في الحياةِ رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر.